فكرة جديده وتزيد في معرفتنا وتوسع ثقافتنا
بأن تضـع كلمة مشهـورة
قالهـا حكـيم معروف
أوأديب ذائـع
بذلك
نكـون أكثر صلة بالحكمـة وحفظاً لهـا , ونـستـمتع بالبحث عن القائل
اللي يجاوب يلزمـه كتابـة عبارة ليبحـث من يليه عن قائلها .
وسأبدأ ببيت شعر :
خليلي فيما عشتما هل رأيتما ... قتيلا بكى من حب قاتله قبلي
فمن القائل ؟
إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة مُحَمَّد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -، وبدأت تعشق دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمت به من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى، وسيكون دين مُحَمَّد هو النظام الذي يؤسس عليه دعائم السلام والسعادة، ويستند على فلسفته في حل المعضلات، وفك المشكلات والعقد.
موضوع جميل يستحق أخي دوكيك الشكر عليه
بارك الله فيك ...
أما بيت أبو عزيز فقائل هو :/
مالك بن الريب التميمي
وكان مالك شابا شجاع فاتكاً لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه ولكنه استغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصدقائه . وفي يوم مر عليه / سعيد بن عثمان بن عفان وهو متوجه لإخماد تمرّد في خُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلاّ من قطع الطريق ، فاستجاب مالك لنصح سعيد وذهب معه وأبلى بلاءً حسناً ، الموضوع الأصلى من هنا: سوق الوطن الإلكتروني http://www.5ttt5.net/vb/showthread.php?p=474158 وفي عودته إلى وادي الغضا في نجد وهو مسكن أهله ، مرض مرضاً شديداً بسبب لدغة ، فقال هذه القصيدة الرائعة الفريدة يرثي بها نفسه .
ومطلع قصيدته //
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلهً……. بجنب الغضا اُزجي القلاص النواجيا
ويختم قصيدته الرائعة المبكية بهذه الأبيات التي كأن الدموع تنساب منها على صفحات حياته التي شارفت على الإنتهاء .
ولمّا ترآءت عند مروٍ منيتي = وخلّ بها جسمي وحانت وفاتيا
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة msharissمن قائل هذا البيت :
بكيت على الشباب بدمع عيني * فلم يغن البكاء ولا النحيب
أهلاً يا عريس ..
هي قصيدة لأبي العتاهية ..
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق، من قبيلة عنزة، ولد في عين التمر سنة 130 هـ/747 م، ثم أنتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، وأتصل بالخلفاء، فمدح المهديوالهاديوالرشيد.
أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن بردوأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.
وأبو العتاهية كنية غلبت عليه لما عرف به في شبابه من مجون (اضطراب في العقل) ولكنه كف عن حياة اللهو والمجون، ومال إلى التنسك والزهد، وانصرف عن ملذات الدنيا والحياة، وشغل بخواطر الموت، ودعا الناس إلى التزوّد من دار الفناء إلى دار البقاء و كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه.[بحاجة لمصدر] اتصاله بالخلفاء: كان أبو العتاهيه قد قدم من الكوفه إلى بغدادمع إبراهيم الموصلي، ثم افترقا ونزل شاعرناالحيره، ويظهر انه كان اشتهر في الشعرلان الخليفه المهدي لم يسمع بذكره حتى أقدمه بغداد، فامتدحه أبو العتاهيه ونال جوائز.واتفق ان عرف شاعرناعتبه جاريه مهديه، فاولع بهاوطفق يذكرهابشعرفغضب المهدي وحبسه ولكن الشاعر استعطفه بابياته.فرق له المهدي وخلى سبيله. الموضوع الأصلى من هنا: سوق الوطن الإلكتروني http://www.5ttt5.net/vb/showthread.php?p=474251
وتوفي في بغداد، أختلف في سنة وفاته فقيل سنة 213 هـ ، 826 وقيل غيرها.
اني ذكرتكـ بالزهراء مشتاقا .. .. والافق طلق ومرأى الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في اصائله .. .. كأنه رق لي فاعتل اشفاقا
والروض عن مائه الفضي مبتسم .. .. كما شققت عن اللَّبات اطواقا
نلهو بما يستميل العين من زهر .. .. جال الندى فيه حتى مال اعناقا
ومن غيره بحتري الأندلس وشاعر الوزارتين ابن زيدون عاشق ولادة بنت المستكفي بالله.
وتعد نونيته أضحى التنائي بديلا عن تدانينا من عيون شعر الأندلس وقد عارضها كثيرون ومن أشهر القصائد التي عارضتها:يا نائح الطلح أشباهٌ عوادينا..نأسى لواديك أم نأسى لوادينا.فمن قائلها؟
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لميس5يا نائح الطلح أشباهٌ عوادينا..نأسى لواديك أم نأسى لوادينا. الموضوع الأصلى من هنا: سوق الوطن الإلكتروني http://www.5ttt5.net/vb/showthread.php?p=474487
فمن قائلها؟
ومن غير أحمد شوقي
الذي يقول في مطلع القصيدة :
يا نائـح الطلـحِ أشبـاهٌ عوادينـا نشْجى لواديـك أم نأسـى لوادينـا ماذا تقـصُّ علينـا غيـرَ أنّ يـداً قصَّتَ جناحك جالت فـي حواشينـا رمى بنا البين أيكاً غيـر سامِرنـا أخا الغريـب وظـلاًّ غيـرَ نادينـا كلٌّ رمتهُ النَّوى ريشَ الفِـراقُ لنـا سهماً وسلّ عليـك البيـنُ سكينـا إذا دعا الشوق لم نبرح بمنصـدع مـن الجناحيـن عـيٍّ لا يُلبّيـنـا فإنَ يَكُ الجنسُ يا ابن الطَّلْحِ فرّفنـا إن المصائـب يجمعـنَ المُصابينـا لم تـألُ مـاءك تحنانـاً ولا ظمـأً ولا ادِّكـاراً ولا شجـواً أفانيـنـا