Abuaziz
01-18-2006, 09:31 AM
اكتتاب بنك الريان القطري ونتائجه المتوقعة خليجياً
برنامج: التقريرالذي يقدمه حسين شبكشي تناول في أحد حلقاته مؤخراً موضوع اكتتاب بنك الريان القطري ونتائجه المتوقعة خليجياً شاركه في تلك الحلقه تركي فدعق (محلل فني اقتصادي - جدة) وميثم الشخص (محلل اقتصادي - الكويت) وسليمان العثيم (رئيس مجلس مجموعة سليمان العثيم للمجوهرات - الرياض) وفادي امسيح (شريك في مجموعة امسيح للمجوهرات).
إليكم مادار في الرنامج:
حسين شبكشي: السادة والسيدات مشاهدي العربية الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج التقرير مع حسين شبكشي، دبت الحياة من جديد في الأسواق المالية العربية بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك، ولا شيء يبعث على الإثارة والتشويق في الأسواق مثل اكتتاب كبير منتظر، والاكتتاب الجديد المعني اليوم هو اكتتاب بنك الريان القطري، الاكتتاب الجديد ونتائجه المتوقعة خليجياً هو موضوع قضية اليوم كما هي العادة نتابع أولاً التقرير:
قضية اليوم
اكتتاب بنك الريان القطري ونتائجه المتوقعة خليجياً
نوال عياض: يكثر الحديث بين المستثمرين هذه الأيام عن موجة الاكتتاب في البورصات الخليجية التي اكتمل بعضها مثل شركة دانة غاز وناسي البحرينية وعُمان تل العمانية، في حين ينتظر بنك الريان القطري منتصف الشهر الجاري لبدء عملية الاكتتاب فيه، وقدرت جهات مختصة قيمة إصدارات الأسهم التي يقتصر الاكتتاب فيها على المساهمين الخليجيين بأكثر من 9 مليارات دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بزيادة بنحو 10 مرات عن الإصدارات في عام 2004.
أحمد السامرائي (محلل مالي): السيولة الموجودة في السوق، تدني أسعار الفائدة، والنمو الكبير الحاصل يدفع المستثمرين الاتجاه إلى الإصدارات الأولية، خاصة مع أنه الشركات المدرجة أصلاً أصبحت قيم اسمها مرتفعة، بالتالي إن الهوامش الربحية وهوامش الارتفاع التي ممكن أن يحققها المستثمرين ستظل محدودة، بالتالي يتطلع إلى أنه يحصل على السهم من أيامه الأولى.
نوال عياض: لكن التجارب السابقة في المجال أكدت الصعوبات التي يواجهها المستثمر في المنطقة في مثل هذه الاكتتابات، وما اكتتاب دانة غاز إلا عظة ومثالاً للمتاعب والمشقات التي تعرض لها المستثمرون خاصة السعوديون منهم، من جراء الترحال والنوم في شوارع الإمارات، مقابل الحصول على أسهم قليلة قد لا تعبر عن طموحهم ورغبتهم في تحقيق الأرباح التي يحلمون بها، إضافة إلى ذلك يصف المستثمرون الشروط التي تضعها الشركات بالبيروقراطية كونها تتعارض في بعض جوانبها مع مقررات الوحدة الخليجية.
- والله المشاكل هي مشاكل بسيطة لكن تعقد الموضوع، أول شيء الوثائق المطلوبة إذا كنتِ ناسية وثيقة أو شيء بسيط ممكن يعني السفرة تكون ببلاش، ثانياً السفر المسافة توصل هناك ما فيه معلومات وافية عن كيفية الاكتتاب الشركة نفسها.
- يا ريت كان في كل دولة مثلاً يكون فرع حق الاكتتاب في البنوك.
- كدول الخليج نحن مفروض يكون في آي دي يعني يصير فيه بطاقة موحدة، يعني موحدة خلاص إنه بدون الجواز على أساس أنا اكتتب أو كذا خلاص بطاقة الأحوال السعودية تكون مسجلة برضه هنا.
نوال عياض: بدأت السلطات القطرية استعداداتها لمواجهة الإقبال الكبير الذي يُتوقع أن تشهده العاصمة الدوحة، وتشير مصادر إعلامية إلى أن مجموعات كبيرة من مواطني دول مجلس التعاون بدأت بالتوافد على الدوحة براً وجواً لتجنب أي مشكلات.
ومن المقرر أن يطرح بنك الريان 55% من أسهمه في اكتتاب عام، يتم تخصيص نسبة 55% للمؤسسين، في حين توزع بقية الأسهم بنسبة 25% للقطريين و20% للخليجيين.
نوال عياض – لبرنامج التقرير- دبي.
حسين شبكشي: وللمزيد في هذا الموضوع يسرني أن أرحب بضيفي من جدة الأستاذ تركي فدعق المحلل الفني المالي المعروف، وأيضاً من الكويت معي الأستاذ ميثم الشخص المحلل الاقتصادي المالي المعروف من الكويت أيضاً، أبدأ أولاً بضيفي من جدة الأستاذ تركي فدعق، أستاذ تركي مرحباً بك معنا في البرنامج.
تركي فدعق: أهلاً وسهلاً بكم.
حسين شبكشي: أستاذ تركي اكتتاب الريان ينال تغطية إعلامية كبيرة جداً في معظم المطبوعات المتخصصة الخليجية، يستحق هذه الحالة من النشوة؟
تركي فدعق: نعم بداية يعتبر اكتتاب مصرف الريان القطري أستاذ حسين ثالث أكبر اكتتاب خلال الفترة الماضية على مستوى الخليج، بداية بدانة غاز ثم ناس في البحرين، وأعتقد أن الجهات المشرفة على الأسواق المالية في قطر ارتأوا أن يفتحوا الاكتتاب على مستوى الخليج ليستفيدوا من الإيجابيات التي ظهرت والعرض النقدي، بالإضافة إلى عوامل أخرى فيما يخص منافسة البنوك بعد الانفتاح الاقتصادي، وانفتاح الاقتصاديات وخصوصاً أن قطاع البنوك من القطاعات الحساسة، في اعتقادي أنه يعتبر فرصة بالدرجة الأولى للقطريين لأن النسبة المخصصة للخليجيين تعتبر ضئيلة نسبياً مقارنة بالعدد والحجم الموجود.
حسين شبكشي: 55% سيتم اكتتابه من رأسمال هذا البنك الذي يُقدر بحوالي 7.5 مليار ريال قطري، ولكن نسبة بسيطة من 55% ستوجه للريال القطريين، برأيك أعتقد فيه حملة واضحة جداً موجهة تقريباً للسعوديين، ذكرت إنه في كثير من الإيجابيات تمت في غاز وفي ناس وأيضاً في الكثير من السلبيات؟
تركي فدعق: نعم العدد أو النسبة المحددة هي 55% بالمائة رح تُطرح للاكتتاب العام، الـ 55% التي سوف تطرح للاكتتاب العام مخصصة للقطريين منها 330 مليون سهم، وللخليجيين 82 مليون فقط هذه ناحية، الناحية الأخرى أن هذا الاكتتاب رأسمال البنك هو 7.5 مليار ريال قطري وهو رأسمال يعتبر ضخم هذه ناحية، الناحية الأخرى أن الاتجاه نحو المصرفية الإسلامية في منطقة الخليج إجمالاً والمنطقة العربية في نمو متزايد، الكثير من البنوك المحلية أو الإقليمية بدأت تتوجه نحو المصارف الإسلامية عوضاً عن بنوك عالمية كـ سيتي بنك وبنوك عالمية أخرى بدأت تفتح فروع إسلامية لها، الفكرة أو الموضوع قد يكون من المواضيع المهمة على مستوى النطاق الخليجي، ولكن هنا عملية كمستثمرين أو كمساهمين أنا في اعتقادي أن الفرصة سوف تكون ضئيلة للمواطنين الغير قطريين للحصول على نسبة عوضاً عن النسب الموجودة سواءً 45% والتي خصصت للمؤسسين 25% منها أو نصفها تقريباً للقطريين وأقل من ذلك أي 20% للخليجيين.
حسين شبكشي: أنتقل الآن إلى ضيفي من الكويت الأستاذ ميثم الشخص، أستاذ ميثم مرحباً بك معنا في البرنامج.
ميثم الشخص: يا أهلاً وسهلاً وكل عام وأنتم بخير.
حسين شبكشي: وأنت بصحة وسلامة أستاذ ميثم، هل من الضروري أن لا يمكن طرح بنك جديد في البورصات الخليجية عموماً إلا ويجب أن يكون بنك إسلامي حتى ينال القبول والإقبال عليه بمضاربات واكتتابات عليه؟
ميثم الشخص: لا لا أعتقد أنه بالضرورة أن يتخذ أي بنك جديد الجانب الإسلامي أو الالتزام الإسلامي في هذا المنظور، إلا أنه رغبة المستثمرين في هذا الجانب يضع الكثير من المؤسسين في يعني زاوية الدخول في هذا التأسيس الجاد في الاتجاه الإسلامي، ونرى تطور هذه الحركة وهذه الجوانب الخاصة في الهيئات الشرعية فيما يخص بعض البنوك وتطبيقها للنظم الإسلامية، هي نظم اقتصادية لها كفاءتها ولها مردودها الإيجابي على جميع المستويات، وليس فقط القطاع المصرفي جميع القطاعات الأخرى وخاصة الاستثمارية أيضاً.
حسين شبكشي: أستاذ ميثم يتوقع المراقبون أنها حوالي 200 إلى 500 ألف مكتتب خليجي سيتم اكتتابهم في بنك الريان الإسلامي بالدوحة بقطر، الرقم هذا مرشح فعلاً قابل للتحقيق؟ أم أن هناك استفادات تمت من التجارب وتجميد الأموال وغير ذلك بالتالي رح يكون الإقبال أقل؟
ميثم الشخص: بطبيعة الحال الاكتتاب في بنك الريان الإسلامي هو كما ذكرت أستاذي أن هناك 55% فقط هو المطروح للاكتتاب و20% من 55% هي للخليجيين أي ما يقارب 100 مليون أو 110 مليون سهم، هذه النسبة تعتبر قليلة نسبياً صحيح إلا أن المشاركة حسب النظم المعمول فيها في دولة قطر من الجانب الخليجي لهو تميز استثماري، حيث لقينا في السابق الكثير من شركات أو اكتتابات الشركات السابقة قبول خليجي جديد نسبياً على المنطقة، وأخص أنا بالذكر المستثمرين الكويتيين والسعوديين بالذات، هم من يرون أن هذا السوق واعد، وبالتالي التوجه لهذا النشاط الجديد بالاكتتاب والتأسيس والمشاركة بجدية، أيضاً أريد أن أذكر 20% من المؤسسين أيضاً خليجيين كما اطلعت في النشرة الخاصة في الاكتتاب.
حسين شبكشي: أعود مرة أخرى إلى ضيفي من مدينة جدة المحلل المالي الأستاذ تركي فدعق، أستاذ تركي يعني في ظل المناداة بتطوير آليات الاكتتاب وتفعيل الحكومات الإلكترونية يبدو مما شاهدناه في دانا غاز وناس والآن ما يتوقع يشاهد فيه علامات واضحة في الريان، إنه نوع من الهمجية والفوضى الغير مقبولة أبداً يعني في الاكتتاب في ظل وجود آلية إلكترونية أو حتى تعاونية ما بين البنوك وبعضها البعض في الاكتتاب في شركات دول مجلس التعاون الخليجي، برأيك هل هذه القضية أخذت حيزها المطلوب من التداول؟
تركي فدعق: هناك ضعف في اعتقادي في التنسيق ما بين المؤسسات المالية وما بين دول الخليج أو ما بين البنوك، هنالك الآن وسائل الإلكترونية حديثة تغني عن الكثير من الأمور التي قد تمثل عائق للمساهمين، الاكتتابات الأخيرة التي تمت في السعودية خصوصاً اكتتاب ينساب الأخير كان هنالك أكثر من 40 إلى 50% من الاكتتابات عبر وسائل إلكترونية، أما عن طريق الإنترنت أو الصراف الآلي وما إلى ذلك، بنك قطر الذي هو وكيل الاكتتاب لديه بنوك مراسلة في جميع دول الخليج، وفي اعتقادي أنه تقنياً بالإمكان إجراء عملية الاكتتاب وتوثيقها من دون لجوء المستثمر واضطراره إلى السفر إلى هناك، لكن هناك أيضاً أسباب اقتصادية ذات علاقة في مكان الاكتتاب كما حدث في دانا غاز، فأصبح هناك طلب عالي على الفنادق، طلب عالي على الخدمات، طلب عالي على جميع الأمور المرتبطة بالاكتتاب مما يحقق أيضاً نوعاً من الحركة الاقتصادية للمدينة التي يوجد بها الاكتتاب.
حسين شبكشي: نتابع هذا الموضوع بعد فاصل، فاصل قصير نعود من بعده لمواصلة حوارنا ابقوا معنا.
>>>>
برنامج: التقريرالذي يقدمه حسين شبكشي تناول في أحد حلقاته مؤخراً موضوع اكتتاب بنك الريان القطري ونتائجه المتوقعة خليجياً شاركه في تلك الحلقه تركي فدعق (محلل فني اقتصادي - جدة) وميثم الشخص (محلل اقتصادي - الكويت) وسليمان العثيم (رئيس مجلس مجموعة سليمان العثيم للمجوهرات - الرياض) وفادي امسيح (شريك في مجموعة امسيح للمجوهرات).
إليكم مادار في الرنامج:
حسين شبكشي: السادة والسيدات مشاهدي العربية الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج التقرير مع حسين شبكشي، دبت الحياة من جديد في الأسواق المالية العربية بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك، ولا شيء يبعث على الإثارة والتشويق في الأسواق مثل اكتتاب كبير منتظر، والاكتتاب الجديد المعني اليوم هو اكتتاب بنك الريان القطري، الاكتتاب الجديد ونتائجه المتوقعة خليجياً هو موضوع قضية اليوم كما هي العادة نتابع أولاً التقرير:
قضية اليوم
اكتتاب بنك الريان القطري ونتائجه المتوقعة خليجياً
نوال عياض: يكثر الحديث بين المستثمرين هذه الأيام عن موجة الاكتتاب في البورصات الخليجية التي اكتمل بعضها مثل شركة دانة غاز وناسي البحرينية وعُمان تل العمانية، في حين ينتظر بنك الريان القطري منتصف الشهر الجاري لبدء عملية الاكتتاب فيه، وقدرت جهات مختصة قيمة إصدارات الأسهم التي يقتصر الاكتتاب فيها على المساهمين الخليجيين بأكثر من 9 مليارات دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بزيادة بنحو 10 مرات عن الإصدارات في عام 2004.
أحمد السامرائي (محلل مالي): السيولة الموجودة في السوق، تدني أسعار الفائدة، والنمو الكبير الحاصل يدفع المستثمرين الاتجاه إلى الإصدارات الأولية، خاصة مع أنه الشركات المدرجة أصلاً أصبحت قيم اسمها مرتفعة، بالتالي إن الهوامش الربحية وهوامش الارتفاع التي ممكن أن يحققها المستثمرين ستظل محدودة، بالتالي يتطلع إلى أنه يحصل على السهم من أيامه الأولى.
نوال عياض: لكن التجارب السابقة في المجال أكدت الصعوبات التي يواجهها المستثمر في المنطقة في مثل هذه الاكتتابات، وما اكتتاب دانة غاز إلا عظة ومثالاً للمتاعب والمشقات التي تعرض لها المستثمرون خاصة السعوديون منهم، من جراء الترحال والنوم في شوارع الإمارات، مقابل الحصول على أسهم قليلة قد لا تعبر عن طموحهم ورغبتهم في تحقيق الأرباح التي يحلمون بها، إضافة إلى ذلك يصف المستثمرون الشروط التي تضعها الشركات بالبيروقراطية كونها تتعارض في بعض جوانبها مع مقررات الوحدة الخليجية.
- والله المشاكل هي مشاكل بسيطة لكن تعقد الموضوع، أول شيء الوثائق المطلوبة إذا كنتِ ناسية وثيقة أو شيء بسيط ممكن يعني السفرة تكون ببلاش، ثانياً السفر المسافة توصل هناك ما فيه معلومات وافية عن كيفية الاكتتاب الشركة نفسها.
- يا ريت كان في كل دولة مثلاً يكون فرع حق الاكتتاب في البنوك.
- كدول الخليج نحن مفروض يكون في آي دي يعني يصير فيه بطاقة موحدة، يعني موحدة خلاص إنه بدون الجواز على أساس أنا اكتتب أو كذا خلاص بطاقة الأحوال السعودية تكون مسجلة برضه هنا.
نوال عياض: بدأت السلطات القطرية استعداداتها لمواجهة الإقبال الكبير الذي يُتوقع أن تشهده العاصمة الدوحة، وتشير مصادر إعلامية إلى أن مجموعات كبيرة من مواطني دول مجلس التعاون بدأت بالتوافد على الدوحة براً وجواً لتجنب أي مشكلات.
ومن المقرر أن يطرح بنك الريان 55% من أسهمه في اكتتاب عام، يتم تخصيص نسبة 55% للمؤسسين، في حين توزع بقية الأسهم بنسبة 25% للقطريين و20% للخليجيين.
نوال عياض – لبرنامج التقرير- دبي.
حسين شبكشي: وللمزيد في هذا الموضوع يسرني أن أرحب بضيفي من جدة الأستاذ تركي فدعق المحلل الفني المالي المعروف، وأيضاً من الكويت معي الأستاذ ميثم الشخص المحلل الاقتصادي المالي المعروف من الكويت أيضاً، أبدأ أولاً بضيفي من جدة الأستاذ تركي فدعق، أستاذ تركي مرحباً بك معنا في البرنامج.
تركي فدعق: أهلاً وسهلاً بكم.
حسين شبكشي: أستاذ تركي اكتتاب الريان ينال تغطية إعلامية كبيرة جداً في معظم المطبوعات المتخصصة الخليجية، يستحق هذه الحالة من النشوة؟
تركي فدعق: نعم بداية يعتبر اكتتاب مصرف الريان القطري أستاذ حسين ثالث أكبر اكتتاب خلال الفترة الماضية على مستوى الخليج، بداية بدانة غاز ثم ناس في البحرين، وأعتقد أن الجهات المشرفة على الأسواق المالية في قطر ارتأوا أن يفتحوا الاكتتاب على مستوى الخليج ليستفيدوا من الإيجابيات التي ظهرت والعرض النقدي، بالإضافة إلى عوامل أخرى فيما يخص منافسة البنوك بعد الانفتاح الاقتصادي، وانفتاح الاقتصاديات وخصوصاً أن قطاع البنوك من القطاعات الحساسة، في اعتقادي أنه يعتبر فرصة بالدرجة الأولى للقطريين لأن النسبة المخصصة للخليجيين تعتبر ضئيلة نسبياً مقارنة بالعدد والحجم الموجود.
حسين شبكشي: 55% سيتم اكتتابه من رأسمال هذا البنك الذي يُقدر بحوالي 7.5 مليار ريال قطري، ولكن نسبة بسيطة من 55% ستوجه للريال القطريين، برأيك أعتقد فيه حملة واضحة جداً موجهة تقريباً للسعوديين، ذكرت إنه في كثير من الإيجابيات تمت في غاز وفي ناس وأيضاً في الكثير من السلبيات؟
تركي فدعق: نعم العدد أو النسبة المحددة هي 55% بالمائة رح تُطرح للاكتتاب العام، الـ 55% التي سوف تطرح للاكتتاب العام مخصصة للقطريين منها 330 مليون سهم، وللخليجيين 82 مليون فقط هذه ناحية، الناحية الأخرى أن هذا الاكتتاب رأسمال البنك هو 7.5 مليار ريال قطري وهو رأسمال يعتبر ضخم هذه ناحية، الناحية الأخرى أن الاتجاه نحو المصرفية الإسلامية في منطقة الخليج إجمالاً والمنطقة العربية في نمو متزايد، الكثير من البنوك المحلية أو الإقليمية بدأت تتوجه نحو المصارف الإسلامية عوضاً عن بنوك عالمية كـ سيتي بنك وبنوك عالمية أخرى بدأت تفتح فروع إسلامية لها، الفكرة أو الموضوع قد يكون من المواضيع المهمة على مستوى النطاق الخليجي، ولكن هنا عملية كمستثمرين أو كمساهمين أنا في اعتقادي أن الفرصة سوف تكون ضئيلة للمواطنين الغير قطريين للحصول على نسبة عوضاً عن النسب الموجودة سواءً 45% والتي خصصت للمؤسسين 25% منها أو نصفها تقريباً للقطريين وأقل من ذلك أي 20% للخليجيين.
حسين شبكشي: أنتقل الآن إلى ضيفي من الكويت الأستاذ ميثم الشخص، أستاذ ميثم مرحباً بك معنا في البرنامج.
ميثم الشخص: يا أهلاً وسهلاً وكل عام وأنتم بخير.
حسين شبكشي: وأنت بصحة وسلامة أستاذ ميثم، هل من الضروري أن لا يمكن طرح بنك جديد في البورصات الخليجية عموماً إلا ويجب أن يكون بنك إسلامي حتى ينال القبول والإقبال عليه بمضاربات واكتتابات عليه؟
ميثم الشخص: لا لا أعتقد أنه بالضرورة أن يتخذ أي بنك جديد الجانب الإسلامي أو الالتزام الإسلامي في هذا المنظور، إلا أنه رغبة المستثمرين في هذا الجانب يضع الكثير من المؤسسين في يعني زاوية الدخول في هذا التأسيس الجاد في الاتجاه الإسلامي، ونرى تطور هذه الحركة وهذه الجوانب الخاصة في الهيئات الشرعية فيما يخص بعض البنوك وتطبيقها للنظم الإسلامية، هي نظم اقتصادية لها كفاءتها ولها مردودها الإيجابي على جميع المستويات، وليس فقط القطاع المصرفي جميع القطاعات الأخرى وخاصة الاستثمارية أيضاً.
حسين شبكشي: أستاذ ميثم يتوقع المراقبون أنها حوالي 200 إلى 500 ألف مكتتب خليجي سيتم اكتتابهم في بنك الريان الإسلامي بالدوحة بقطر، الرقم هذا مرشح فعلاً قابل للتحقيق؟ أم أن هناك استفادات تمت من التجارب وتجميد الأموال وغير ذلك بالتالي رح يكون الإقبال أقل؟
ميثم الشخص: بطبيعة الحال الاكتتاب في بنك الريان الإسلامي هو كما ذكرت أستاذي أن هناك 55% فقط هو المطروح للاكتتاب و20% من 55% هي للخليجيين أي ما يقارب 100 مليون أو 110 مليون سهم، هذه النسبة تعتبر قليلة نسبياً صحيح إلا أن المشاركة حسب النظم المعمول فيها في دولة قطر من الجانب الخليجي لهو تميز استثماري، حيث لقينا في السابق الكثير من شركات أو اكتتابات الشركات السابقة قبول خليجي جديد نسبياً على المنطقة، وأخص أنا بالذكر المستثمرين الكويتيين والسعوديين بالذات، هم من يرون أن هذا السوق واعد، وبالتالي التوجه لهذا النشاط الجديد بالاكتتاب والتأسيس والمشاركة بجدية، أيضاً أريد أن أذكر 20% من المؤسسين أيضاً خليجيين كما اطلعت في النشرة الخاصة في الاكتتاب.
حسين شبكشي: أعود مرة أخرى إلى ضيفي من مدينة جدة المحلل المالي الأستاذ تركي فدعق، أستاذ تركي يعني في ظل المناداة بتطوير آليات الاكتتاب وتفعيل الحكومات الإلكترونية يبدو مما شاهدناه في دانا غاز وناس والآن ما يتوقع يشاهد فيه علامات واضحة في الريان، إنه نوع من الهمجية والفوضى الغير مقبولة أبداً يعني في الاكتتاب في ظل وجود آلية إلكترونية أو حتى تعاونية ما بين البنوك وبعضها البعض في الاكتتاب في شركات دول مجلس التعاون الخليجي، برأيك هل هذه القضية أخذت حيزها المطلوب من التداول؟
تركي فدعق: هناك ضعف في اعتقادي في التنسيق ما بين المؤسسات المالية وما بين دول الخليج أو ما بين البنوك، هنالك الآن وسائل الإلكترونية حديثة تغني عن الكثير من الأمور التي قد تمثل عائق للمساهمين، الاكتتابات الأخيرة التي تمت في السعودية خصوصاً اكتتاب ينساب الأخير كان هنالك أكثر من 40 إلى 50% من الاكتتابات عبر وسائل إلكترونية، أما عن طريق الإنترنت أو الصراف الآلي وما إلى ذلك، بنك قطر الذي هو وكيل الاكتتاب لديه بنوك مراسلة في جميع دول الخليج، وفي اعتقادي أنه تقنياً بالإمكان إجراء عملية الاكتتاب وتوثيقها من دون لجوء المستثمر واضطراره إلى السفر إلى هناك، لكن هناك أيضاً أسباب اقتصادية ذات علاقة في مكان الاكتتاب كما حدث في دانا غاز، فأصبح هناك طلب عالي على الفنادق، طلب عالي على الخدمات، طلب عالي على جميع الأمور المرتبطة بالاكتتاب مما يحقق أيضاً نوعاً من الحركة الاقتصادية للمدينة التي يوجد بها الاكتتاب.
حسين شبكشي: نتابع هذا الموضوع بعد فاصل، فاصل قصير نعود من بعده لمواصلة حوارنا ابقوا معنا.
>>>>