عرض الإصدار الكامل : أخبار الأسهم الخليجيه: ( الأربعاء 21/12/2005 )
Abuaziz
12-21-2005, 05:30 AM
اتفاق نهائي لشراء الاتصالات الباكستانية
بهاء حمزة من دبي
توصلت مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" والحكومة الباكستانية اليوم إلى اتفاق فيما يتعلق بإكمال صفقة شراء 26% من أسهم شركة الاتصالات الباكستانية وكذلك عملية إدارة هذه الشركة، وأوضح عبد الحفيظ خان وزير الخصخصة والاستثمارات في حكومة باكستان عقب جلسة التوقيع التي حضرها محمد حسن عمران رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات ممثلا للمؤسسة أن فريقا من "اتصالات" سيقوم بزيارة باكستان الأسبوع المقبل لإنهاء الصفقة التي يُتوقع أن تكتمل في شهر كانون ثان (يناير) 2006.
وأشادت مؤسسة الإمارات للاتصالات بالشفافية التي أبداها ممثلو الحكومة الباكستانية ومن جانبهم أشاد ممثلو الحكومة الباكستانية بما أظهرته مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" من اهتمام والتزام في عملية خصخصة شركة الاتصالات الباكستانية.
يشار إلى أن "اتصالات" قد فازت بصفقة شراء 26% من أسهم شركة الاتصالات الباكستانية بمبلغ 2.6 مليار دولار حيث تفوقت على شركتي "تشاينا موبايل" و"الاتصالات السنغافورية" اللتين دخلتا في المنافسة للفوز بصفقة الشراء هذه.
وعبر محمد حسن عمران عن سروره بالوصول إلى حل لكافة القضايا من خلال المباحثات التي جرت بين الطرفين معربا عن تطلع المؤسسة للمساهمة في قطاع الاتصالات في باكستان لما يعود بالفائدة على المساهمين في كل من مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" وشركة الاتصالات الباكستانية.
Abuaziz
12-21-2005, 05:31 AM
6% تراجع في القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة بسوق مسقط
حيدر عبدالرضا من مسقط
تراجعت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية في نهاية شهر نوفمبر من العام الحالي لتصل إلى حوالي 5.927 بليون ريال عماني (15.4 بليون دولار أمريكي) مقابل 6.311 بليون ريال (16.4 بليون دولار) في شهر أكتوبر الماضي بنسبة انخفاض قدرها 6% وتشير البيانات الشهرية الصادرة عن سوق مسقط للأوراق المالية أن مؤشر سوق مسقط (30) قد انخفض بنسبة 2.8% نقطة في نوفمبر الماضي ليصل إلى 4837 نقطة مقابل 4975 نقطة في نهاية شهر اكتوبر الماضي. كما تراجعت بقية المؤشرات الأخرى الرئيسية للقطاعات المدرجة في السوق في نهاية شهر نوفمبر الماضي حيث بلغ مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار 6734 نقطة مقابل 6902 نقطة في شهر أكتوبر الماضي، و ومؤشر الصناعة 3823 نقطة مقابل4051 نقطة، ومؤشر الخدمات والتأمين 1988.5 نقطة مقابل 1998.8 نقطة.
وأوضحت بيانات النشرة أنه تم تبادل 50.9 مليون ورقة مالية مسجلة في السوق في شهر نوفمبر الماضي مقابل 53.9 مليون ورقة في شهر اكتوبر بنسبة تراجع قدرها 5.56% من خلال إبرام 29244 صفقة بلغ حجم تداولها 110.3 مليون ريال عماني (287 مليون دولار أمريكي) مقابل 123 مليون ريال عماني (320 مليون دولار) في أكتوبر الماضي بنسبة تراجع قدرها 10.4%.
وقد بلغ متوسط التداول اليومي في سوق مسقط في شهر نوفمبر الماضي 5.517 مليون ريال عماني مقابل 5.598 مليون ريال عماني في شهر أكتوبر الماضي بنسبة انخفاض قدرها 1.4% .
وقد بلغت نسبة التملك للخليجيين في الأسهم العمانية في نهاية شهر نوفمبر الماضي 9.23% ونسبة الأجانب 6.47% . ويبلغ عدد الأوراق المالية في السوق 234 ورقة منها 52 ورقة في السوق النظامية، و46 ورقة في السوق الموازية و25 ورقة في السوق الثالثة، و6 أوراق لصناديق الاستثمار، و18 ورقة للسندات و86 ورقة للشركات المقفلة.
Abuaziz
12-21-2005, 09:06 AM
6.5 مليار دولار حجم الصناديق الاستثمارية في البحرين
admin - أبها - 04/09/1426هـ
سجلت الصناديق الاستثمارية في البحرين طفرة كبيرة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بلغت قيمتها 65 مليار دولار بزيادة 45 في المائة عما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع عدد الصناديق من 1509 إلى 1846 صندوقا.
وبين عبد الرحمن الباكر مدير إدارة رقابة المؤسسات المالية في مؤسسة نقد البحرين أن قيمة الصناديق المستثمرة في الخارج تبلغ 48 مليار دولار أي ما يعادل 74 في المائة من إجمالي الصنادي، فيما تبلغ قيمة الصناديق المحلية نحو 17 مليار دولار.
وأوضح الباكر أن أغلب أنشطة هذه الصناديق استثمارية تقليدية، وسجلت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام زيادة نسبتها 45 في المائة لتبلغ 61 مليار دولار، فيما قفز حجم الاستثمارات في الصناديق الإسلامية بنسبة 104 في المائة إلى 358 مليون دولار. وارتفع عدد الصناديق الإسلامية من 48 إلى 67 صندوقا استثماريا، كاشفا النقاب عن اعتزام شركة أمريكية طرح صندوق استثماري بملايين الدولارات سيعلن عنه خلال الأيام القليلة المقبلة.
Abuaziz
12-21-2005, 09:07 AM
ناهد طاهر أول سعودية تتولى منصب المدير العام
تأسيس بنك خليجي استثماري لتمويل وهيكلة مشاريع الطاقة
"الاقتصادية" - جدة - 19/11/1426هـ
تم تعيين الاقتصادية السعودية المعروفة الدكتورة ناهد محمد طاهر مديرا عاما لبنك "جولف ون" Gulf One للاستثمار لتصبح بذلك أول سعودية تتبوأ هذا المنصب الإداري الرفيع. والمعروف أن بنك جولف وان ـ مقره البحرين ورأس ماله مائة مليون دولار ـ سيطلق أعماله بإذن الله في الربع الثاني من 2006، وقد جاء بفكرة هذا المشروع كل من الدكتورة ناهد طاهر والأستاذ زياد عمر ـ اللذين يعدان من المصرفيين المتميزين في القطاع البنكي بالسعودية ـ حيث حظي جولف وان بدعم كبار المستثمرين في المملكة ومنطقة الخليج ككل انطلاقاً من رؤياه ومبادراته القوية لدعم التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام, ويستمد البنك نظرته من الإيمان القوي لمؤسسيه بضخامة المتطلبات الاستثمارية والمهارات المصرفية الحديثة في البنى التحتية لدول مجلس التعاون.
وصرحت الدكتورة ناهد طاهر بأن منتجات وخدمات "جولف وان" المصرفية ستنصب على تمويل وهيكلة مشاريع الطاقة الضخمة والاستثمارات في البنية التحتية, حيث من المتوقع أن تفوق تلك الاستثمارات ترليون دولار خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة, إضافة إلى تقديم خدمات في مجال إعادة الهيكلة والدمج والحيازة وهي خدمات غير متوافرة بالشكل الكافي كماً ونوعاً في الوقت الحاضر، ولكنه قطاع ذو مردود عال ومربح في مجال القطاع المصرفي الاستثماري والذي يعد الذراع المالية اللازمة لعمليات التنمية الاقتصادية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام خاصة في ظل الانفتاح الاقتصادي وتسارع العالم ليصبح قرية كونية. وقالت إن هذه الخدمات تعني إعادة هيكلة الشركات التجارية من أجل تطوير أدائها وتحديث استراتيجياتها المستقبلية, مما يعني طريقة أفضل في تخصيص الموارد الاقتصادية لها ولدولها كذلك. أما دمج الشركات الخليجية فيساعد على توحيد كيفية استخدام الموارد, مما يعني إلغاء العمليات المزدوجة التي تقوم بها الشركات التي تعمل في القطاع نفسه وفي كل دولة على حدة مما يزيد في إنتاجيتها ويحقق للشركات المندمجة وفورات الإنتاج الكبير. وهذا يساعد على إيجاد آلية قوية لما يعرف بالمزايا النسبية، حيث أصبحت هذه من الأساسيات لنجاح القطاع التجاري في المملكة والخليج مع انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية. مشيرة إلى أن "جلف وان" سيعمل وفق الأسس الإسلامية، وسيركز في الوقت ذاته على تنمية الأموال بهدف تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة. وبينت أن مؤسسي البنك على يقين أن العمل المصرفي المبني على المعرفة هو الطريق للتعرف على الاحتياجات الاستثمارية للمنطقة وتحقيقها من خلال تحفيز مشاركة القطاع الخاص بشكل فعال وبالمعايير العالمية.
الدكتورة ناهد طاهر أوضحت أن المنطقة بحاجة إلى التركيز على مقوماتها الطبيعية وتنمية ثرواتها إلى استثمارات واعدة قابلة للنمو, وفي ذات الوقت تعظيم المنفعة من تلك الثروات لدعم بناء مجتمعاتنا. وتؤكد أن ندرة أدوات التمويل المصرفية طويلة الأجل في منطقة الخليج سيؤثر سلبياً على قدرة المنطقة على مواكبة المتطلبات الهائلة لتمويل مشاريع البنى التحتية والصناعات القائمة على المعرفة وتقنية المعلومات، خاصة مع ارتفاع معدلات النمو السكاني التي تبلغ في المتوسط 3.4 في المائة سنوياً. وأكدت أنه مع الزيادة الحالية للدخل بسبب ارتفاع أسعار النفط أصبح الأمر ملحا لإيجاد السبل والآليات الكفيلة بإدارة هذه الأموال.
وتؤكد الدكتورة ناهد أن المحك الرئيسي هنا تحقيق التوازن بين الاستثمارات المستقبلية والإنفاق على الإصلاحات الهيكلية وتمويل النقص القائم في مجال البنى التحتية. مشيرة إلى أن عدم وجود أسواق تعنى بالتمويل طويل الأجل يعني بالضرورة زيادة التكلفة المرتفعة أصلاً لتمويل قطاعات الطاقة والبنى التحتية مما يضع عبئاً كبيراً على القطاعات الحكومية والخاصة. وعليه يجب أن تكون هناك حلول مصرفية مبتكرة تتوافق مع احتياجات المنطقة وتأتي باستحداث أو إعادة تشكيل الأدوات المالية العالمية المتطورة بالتعاون بين كبريات الهيئات المالية العالمية والمواهب المحلية الفذة.
وكانت مؤسسة النقد البحريني قد منحت ترخيص مزاولة الأعمال البنكية لبنك جولف وان في السادس من كانون الأول (ديسمبر) 2005. ويسعى "جولف وان" للتركيز على إيجاد أدوات مصرفية تعتمد على التفكير المبدع والحلول الخلاقة لمعالجة التحديات الهيكلية المالية والاقتصادية في دول الخليج ذات الاقتصاديات المتشابهة إلى حد كبير. ويعتمد نجاح البنك في هذا القطاع المتجدد على استقطاب الموارد البشرية المحلية والعالمية ذات الخبرة العالية والمهارات المصرفية والإدارية المتميزة، الأمر الذي يسهم في إيجاد بيئة ناجحة وسباقة في التطوير ومن ثم إيجاد بيئات أعمال مواتية لنجاح البنك.
vBulletin v3.8.7, Copyright ©2000-2012