عرض الإصدار الكامل : أخبار الأسهم الخليجيه: ( الخميس - 13/ 11/1426هـ الموافق- 15/12/2005 )
Abuaziz
12-15-2005, 06:23 AM
الملا لـ "الاقتصادية": 200 ألف مستفيد.. والنصيب الأكبر للمشاريع الصغيرة
توقعات بضخ 500 مليون دولار في التجارة الخليجية الإلكترونية خلال سنتين
محمد الشهري - الرياض - 13/11/1426هـ
شهدت السوق الخليجية أمس تحولا نوعيا وفريدا، عندما دُشنت السوق الإلكترونية الأولى لمجلس التعاون، بالتعاون مع شركة جلف ترادانيت المتخصصة في خدمة التجارة الإلكترونية، لتسهيل التبادل التجاري بين الدول الست، في وقت توقع مسؤول اقتصادي ضخ 500 مليون دولار في السوق خلال العامين المقبلين.
وذهب محمد عبد الله ملا الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي خلال حفل التدشين الذي تم أمس في مقر الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، إلى أن المشروع سيكون له مردود في إنعاش التجارة البينية وازدهارها في المنطقة، والتي تمكن من شراء وبيع السلع وتأمين عملية الدفع وما يتعلق بها من معاملات وإجراءات عبر الشبكة.
وأفاد أن الجهات المستفيدة من هذه الخدمة هي المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تشكل نسبة 70 في المائة من اقتصاديات المنطقة، وتأتي هذه الخدمة للإسهام في نمو وزيادة التجارة البينية بين المشاريع الصغيرة والمتوسطة على مستوى الخليج ودفع قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة على البقاء والمنافسة وفتح أسواق جديدة في مختلف الدول وخاصة منطقة الخليج، وأن الأعضاء في الغرف التجارية والصناعية في دول المنطقة بإمكانهم التعرف على الشركاء التجاريين المناسبين وتحديد أفضل فرص الأعمال المتوافرة أيا كان مكانها في العالم،
وتوقع عبد الله ملا أن تراوح أعداد المستفيدين خلال السنتين المقبلتين بين 100 ألف و200 ألف مستفيد سواء من داخل منطقة الخليج أو من خارجها، مبينا أن هذه التوقعات تعد متواضعة من ناحية التبادل التجاري لكون التجارة الإلكترونية في منطقة الخليج واستخدامها لهذه التقنية التي لا تزال في بدايتها، مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات التي ستضخها السوق الخليجية الإلكترونية وبحسب التقديرات الأولية لمجلس أمناء اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي، بأكثر من 500 مليون دولار (1.8 مليار ريال) خلال السنتين المقبلتين من بداية انطلاق هذا المشروع.
واعتبر أسامة النجار الرئيس التنفيذي لشركة جلف تراد انيت، أن المشروع يسهم في تطوير قطاع الأعمال في المنطقة عن طريق خفض التكاليف وتحسين مستوى وكفاءة الأداء وتوظيف تقنية الإنترنت في هذا المجال، مبينا أن خدمات ترادانيت صممت خصيصا لتتناسب مع احتياجات القطاع التجاري في المنطقة لإتاحة انسياب المعلومات والمعاملات بين الشركاء التجاريين بيسر وسرعة وفي أوقاتها الفعلية، لزيادة التفاعل والتكامل البيني في هذا القطاع.
وأضاف النجار أن البرنامج يتيح لشركات اكتشاف فرص الأعمال الجديدة دون أن يشكل الموقع الجغرافي عائقا يحول دون الاستفادة من تلك الفرص المتاحة والتي تتضمن أشكالا متكاملة ومتطورة من الخدمات مثل عضوية "نت" التي تحتوي على قاعدة بيانات ضخمة تزيد على 325 ألف شركة ومؤسسة مسجلة في جميع غرف التجارة والصناعة على مستوى دول الخليج، وثائق نت لتبادل الوثائق إلكترونيا، تجارة نت لعرض الفرص التجارية، مشتريات "نت" لإتمام عمليات الشراء إلكترونيا، ومزاد "نت"، ومناقصات "نت".
Abuaziz
12-15-2005, 06:39 AM
"إعمار" تصعد بالسوق الإماراتية.. وهبوط كويتي - بحريني
(الاقتصادية) بالتعاون مع شعاع كابيتال - - 13/11/1426هـ
"إعمار" تقود السوق الإماراتية
ارتفعت سوق دبي المالية بقيادة سهم "إعمار"، رغم استمرار تراجع أحجام التداول وحالة القلق والترقب اللتين يعيشهما المستثمرون في انتظار بدء السوق انطلاقتها الحقيقية لكي يركبوا موجة الصعود, وقد ارتفع المؤشر بواقع 3.63 نقطة أو ما نسبته 0.33 في المائة مستقرا عند مستوى 1096.52 نقطة بعد تداول 50.92 مليون سهم بقيمة 807.31 درهم تم تنفيذها من خلال 4249 صفقة، وارتفعت أسهم 12 شركة بينما انخفضت أسعار أسهم ست شركات، واستقرت شركة واحدة، وعلى الصعيد القطاعي سجل قطاع الخدمات أكبر ارتفاع بواقع 1.10 في المائة بعد تداول بقيمة 40.63 مليون درهم، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.82 في المائة بتداول 4.32 مليون درهم، ثم قطاع البنوك بواقع 0.21 في المائة بتداول قيمته 1.79 مليون درهم، بينما كان الانخفاض من نصيب قطاع التأمين بنسبة 0.11 في المائة بتداول 4.16 مليون درهم، وقد كان سهم "دبي للاستثمار" الأكثر ارتفاعا بنسبة 2.27 في المائة ليقفل بسعر 20.20 بواقع 4.26 مليون سهم بقيمة 86.29 مليون درهم، تلاه سهم "ايفا" بنسبة 2.05 في المائة مستقرا بسعر 29.85 دينار بعد تداول 48.65 ألف سهم بقيمة 1.45 مليون دينار، بينما تصدر سهم "جلوبال" الأسهم المخفضة بنسبة 8.49 في المائة بسعر 33.40 درهم بعد تداول 3.4 ألف سهم، تلاه سهم "الأسمنت الوطنية" الذي انخفض بنسبة 5.31 في المائة ليقفل بسعر 89.95 درهم بعد تداول 5.1 ألف سهم بقيمة 465 ألف درهم، كما ارتفع سهم "إعمار"إلى سعر 24.55 درهم بعد تداول 15.08 مليون سهم بقيمة 369.97 مليون درهم جعلته الأول في حجم التداولات وقيمتها، تلاه سهم "أملاك" الذي ارتفع إلى سعر 11 درهما بعد تداول 13.64 مليون سهم بقيمة 150.20 مليون درهم، كما ارتفع سهم "شعاع كابيتال" بواقع 0.49 في المائة ليقفل بسعر 10.25 درهم إثر تداول 664.54 ألف سهم بقيمة 6.80 مليون درهم.
جني أرباح في الكويت
انخفضت السوق الكويتية بعد عمليات جني للأرباح لتستمر حالة التذبذب والترقب المسيطرة على السوق نظرا لعدم وجود ما يحرك هذه السوق حاليا بسبب انشغال غالبية الشركات بالميزانيات والنتائج السنوية، فقد انتهت جلسة يوم أمس ليخسر المؤشر 63.60 نقطة وهو ما نسبته 0.55 في المائة وصولا إلى مستوى 11428.60 نقطة بعد تداول 165.95 مليون سهم بقيمة 93.32 مليون دينار بعد القيام بما مجموعه 8008 صفقات، ولم يرتفع سوى قطاع الأغذية بنسبة 1.44 في المائة، بينما قاد قطاع التأمين الانخفاض بنسبة 1.28 في المائة، تلاه قطاعا البنوك والعقارات بنسبة 1.06 في المائة، أما بالنسبة إلى أسهم الشركات فقد سجل سهم "تجارة" أعلى نسبة ارتفاع بلغت 8.77 في المائة حيث أقفل عند سعر 0.310 دينار, تلاه سهم "ساحل" بنسبة 8.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.530.
60 نقطة الارتفاع في قطر
عادت السوق القطرية إلى الارتفاع مع نهاية تداولات جلسة أمس بواقع 60.96 نقطة أو ما نسبته 0.53 في المائة وصولا إلى مستوى 11585.53 نقطة بعد تداول 4.14 مليون سهم بقيمة 418.55 مليون ريال, حيث انخفضت أسعار أسهم 21 شركة مقابل ارتفاع سبع شركات، فقد تصدر سهم "قطر للتأمين" الأسهم المرتفعة بواقع 11.10 ريال وأقفل عند سعر 240.10 ريال تلاه سهم "الأسمنت" بواقع 10.20 ريال ليستقر بسعر 253.80 ريال، بينما تصدر سهم "العامة للتأمين" الأسهم المنخفضة بقيمة 15.40 ريال وصولا إلى سعر 325.40 ريال، تلاه سهم "التجاري" بواقع 5.20 ريال ليقفل عند سعر 260.10 ريال.
انخفاض الخدمات والاستثمار في البحرين
تراجعت السوق البحرينية يوم أمس بواقع 8.3 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة عندما أقفل عند مستوى 2227.9 نقطة بعد أن شهدت السوق تداول 3.31 مليون سهم بقيمة 1.02 مليون دينار، وقد سجل قطاع البنوك ارتفاعا بواقع 1.3 نقطة, في المقابل انخفض قطاعا الخدمات والاستثمار بقيمة 16.8 و10.1 نقطة على التوالي في حين استقرت باقي القطاعات عند إقفالاتها السابقة، وسجل سهم "تعمير" أعلى نسبة ارتفاع بلغت 1.29 في المائة حيث أقفل عند سعر 1.570 دولار أمريكي، تلاه سهم بنك البحرين الوطني بنسبة 0.2 في المائة وصولا إلى سعر 1.004 دينار، في المقابل سجل سهم بنك الخليج المتحد أعلى نسبة انخفاض بواقع 1.38 في المائة عندما أقفل عند سعر 0.430 دينار.
وقف الانخفاض في عُمان
تمكنت السوق العُمانية أمس من وقف مسلسل الانخفاضات التي شهدتها خلال الفترة الماضية ليرتفع مؤشرها بواقع 0.13 في المائة وصولا إلى مستوى 4741.3 نقطة بعد أن قام المستثمرون بتداول 1.22 مليون سهم بقيمة 4.01 مليون ريال تم تنفيذها من خلال 968 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 15 شركة، حيث سجل سهم "مسقط للتمويل" أعلى نسبة ارتفاع بلغت 4 في المائة عندما أقفل عند سعر 2.60 ريال تلاه سهم البنك الوطني بنسبة 3.8 في المائة وصولا إلى سعر 4.37 ريال، في المقابل سجل سهم "المتحدة للتمويل" أعلى نسبة انخفاض بلغت 9.09 في المائة حيث أقفل عند سعر 2.20 ريال, تلاه سهم "الوطنية المالية" بنسبة 6.25 في المائة واستقر عند سعر 1.50 ريال.
عودة جني الأرباح إلى الأردن
تراجعت السوق الأردنية أمس بفعل عمليات جني الأرباح التي سارعت إلى العودة بعد يوم واحد فقط من الارتفاع، وقد انخفض مؤشر السوق بواقع 0.92 في المائة إلى مستوى 8401 نقطة بعد تداول 8.1 مليون سهم بقيمة 43.7 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 9909 صفقات، وقد ارتفعت أسعار أسهم 40 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 84 شركة، حيث سجل سهم "العربية الدولية للتعليم والاستثمار" أعلى نسبة ارتفاع بلغت 4.95 في المائة, تلاه سهم "المركز العربي للصناعات الدوائية" بنسبة 4.91 في المائة, بنك الاستثمار العربي الأردني بنسبة 4.90 في المائة, "الترافرتين" بنسبة 4.87 في المائة, و"المقايضة للنقل والاستثمار" بنسبة 4.86 في المائة. في المقابل سجل سهم "القدس للصناعات الخرسانية" أعلى نسبة انخفاض بلغت 5 في المائة, تلاه سهم "الاتحاد للاستثمارات المالية" بنسبة 5 في المائة.
Abuaziz
12-15-2005, 06:40 AM
115 طناً مبيعات الإمارات من الذهب خلال 2005
عبد الرحمن إسماعيل - دبي - 13/11/1426هـ
استبعد مسؤول في مجلس الذهب العالمي أن يؤدي الارتفاع المستمر في أسعار الذهب إلى تراجع مبيعاته في أسواق الإمارات التي تحتل المرتبة الثالثة عالميا في تجارة الذهب.
وتوقع لـ " الاقتصادية " معاذ بركات المدير الإداري لمجلس الذهب أن يصل إجمالي مبيعات المعدن الأصفر في الإمارات بنهاية العام الحالي 115 طناً مقارنة بـ 98 طناً العام الماضي، بزيادة 25 في المائة في القيمة و15 في المائة في الحجم.
كما توقع بركات الذي كان يتحدث أمس في دبي على هامش مؤتمر عقدته مجموعة الذهب والمجوهرات للإعلان عن مشاركتها في مهرجان دبي للتسوق الذي ينطلق مطلع الشهر المقبل، أن يصل إجمالي تجارة الإمارات من الذهب والمجوهرات في السوق المحلية وتجارة إعادة التصدير إلى 7 مليارات درهم حيث يقدر حجم الاستيراد بحدود 600 طن من الذهب الخام والمجوهرات مقارنة مع 500 طن العام الماضي
وخلال الأسبوع الماضي جرى تنفيذ 280 عقد بيع وشراء في بورصة الذهب في الإمارات. وتتوقع مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي التي تضم قرابة 700 تاجر أن ترتفع مبيعات المعدن الأصفر خلال مهرجان دبي للتسوق من 10 إلى 20 في المائة ليصل حجم المبيعات المتوقع إلى 20 طناً خلال شهر.
Abuaziz
12-15-2005, 06:49 AM
ثقافة التسوق الخليجي تنتقل إلى المصريين
قازبيه الحمامصي - - - 13/11/1426هـ
على مقربة من العمارات والشقق السكنية الخراسانية في ضاحية مدينة نصر في القاهرة، يجذب مجمع ضخم للتسوق والترفيه جمهور الزائرين من كل أرجاء العاصمة المصرية وجوارها.
ولو كان "سيتي ستارز" - بأرضياته الرحبة اللامعة، وواجهات المحال الأنيقة، وأعداد لا حصر لها من السلالم الكهربائية المتحركة - في إمارة دبي الخليجية، ربما كان مجرد مركز تسوق ضخم (مول) آخر.
لكن في مصر، التي توجد فيها مراكز تسوق قديمة وصغيرة في الغالب، وتعمها الفوضى وفي درجات متفاوتة من الخراب, فإن "سيتي ستارز" الذي كلف إنشاؤه 800 مليون دولار، يعد من الأشياء غير المألوفة.
وتزامن افتتاحه في أواخر عام 2004 مع تدفق غير مسبوق لمتاجر التجزئة الأجنبية على البلاد. ومع أن علامات تجارية عالمية مشهورة، مثل "أديداس" و"نايك"، ظلت منذ فترة طويلة تصنع منتجاتها في مصر بغرض التوزيع في الأسواق المحلية، إلا أنها لم تستطع إنشاء متاجر خاصة بها بسبب الرسوم الجمركية العالية والبيروقراطية المزمنة.
لكن مع تخفيض بلغ متوسطه 40 في المائة في رسوم الاستيراد العام الماضي، ومع الجهود المبذولة من قبل الحكومة المصرية في الآونة الأخيرة لتسهيل إجراءات تنظيم عمل متاجر التجزئة الأجنبية, بدأ اتجاه المد يتغير.
وكان وصول علامات تجارية عالمية إلى القاهرة، مثل "مانجو", "بينيتون", "سيسلي"، وبشيء من الضجة، "فيرجن ميجاستور" في أيلول (سبتمبر) الماضي، متزامنا مع مؤشرات على تعافي الاقتصاد المصري، وكذا تعافي الطلب الاستهلاكي.
وعادة يسافر أبناء الطبقة الثرية من المصريين سنويا إلى أوروبا أو الولايات المتحدة لشراء أحدث الأزياء. لكن في ظل توافر خيارات أكبر وعلامات أجنبية مشهورة داخل البلاد، أصبح التسوق في مصر عملية مشوقة لأولئك الذين كانوا في السابق يديرون ظهورهم للمحال التجارية المملوءة بالمنتجات المحلية.
ويرى تيم هندي المدير الإداري لـ "كريسالز ديفولوبمنت"، أن السوق مازالت غير مستغلة وهناك إمكانية لوجود عشرة مراكز تسوق ضخمة في القاهرة وحدها. ويقول:"نظريا، تعتبر مراكز التسوق الضخمة وصفة مضمونة للنجاح". ويتابع "مقارنة بالأسواق الخليجية القريبة المتخمة، تعد السوق المصرية أقل تطورا. من ناحية الحجم لا نقل عنها من حيث القوة الشرائية. أما في جانب التقدم، الخدمة, الجودة, والتنويع, فما زلنا متخلفين كثيرا".
والإقبال المتنامي على المراكز التجارية الضخمة الجديدة التي يتركز فيها الاهتمام على مساحة المتجر, الإضاءة، وطريقة العرض يعتبر ضربة قوية للأنواع القديمة من مراكز التسوق, التي تم تخطيطها بطريقة عشوائية في التسعينيات، والآن آل العديد منها إلى الفشل. وتشكل في الوقت نفسه، قلقا لبعض المتاجر القديمة في وسط القاهرة المزدحم، التي بدأت المعالم المحيطة بها تفقد بريقها شيئا فشيئا، كما أن المنتجات المعروضة فيها باتت تبدو كالتحف القديمة.
ويقول علي إيمان من قدامى التجار العاملين في بيع الملابس في وسط القاهرة: "مازال زبائنا القدامى يأتون إلينا وكذلك أولئك الذين يعرفون ما يحتاجون إليه بالتحديد ولا يأتون للفرجة فقط. لكن الشباب يرتادون مراكز التسوق الجديدة لأنها أكثر تسلية بالنسبة إليهم".
وفي السابق كانت الأمور صعبة بالنسبة للمجموعات الأجنبية التي ترغب في الدخول إلى السوق منافسة. وكانت سلسلة متاجر جيه. ساينسبوري البريطانية قد تعلمت درسا قاسيا آثرت بعده أن تنسحب في 2001، بعد بقائها في مصر 18 شهرا فقط. وتكبدت خسارة بلغت 10.2 مليون جنيه في النصف الأول من العام المالي 2000/2001.
لكن شركات التجزئة تقول إن الجهود التي بذلتها الحكومة المصرية في الآونة الأخيرة لتمهيد الطريق أمام هذه المتاجر باتت تؤتي ثمارها. وإن علامات تجارية مثل "فيرجين ميجاستورز" التي كانت تعاني العديد من العراقيل البيروقراطية بدأت التشغيل أخيرا. وكانت العلامة التجارية "مانجو" الإسبانية للمبلوسات من ضمن المتاجر الأولى التي فتحت مراكز تسوق خاصة بها في تموز (يوليو) الماضي.
وتقول دينا أمين مديرة التسوق لدى "مانجو" في مركز سيتي ستارز: "عانينا مشاكل جمة، خصوصا ما يتعلق بالإجراءات الجمركية إلا أن الوضع آخذ في التحسن الآن".
وافتتح محل "مانجو" وسط ترقب شديد من قبل المستهلكين، وبعد أن نجح في تحقيق نقطة التعادل، يعتزم إضافة عدد آخر من منافذ البيع لمتاجره الثلاثة القائمة.
وتظل ثقافة مراكز التسوق الضخمة، السائدة بشكل ملحوظ في دول الخليج حاليا، جديدة نسبيا بالنسبة إلى المجتمع المصري, رغم أن اختصاصيي التجزئة يقولون إنها ستنتشر.
وإلى جانب النظم الأكثر سهولة، فإن رغبة العلامات التجارية الأجنبية في الدخول إلى مصر لم تكن لتتحقق لولا وجود مراكز التسوق الضخمة ذات الطراز العالمي التي باتت تنمو بسرعة.
ويقول محمد جلال الاستشاري الإداري والمدير التنفيذي السابق لـ "داندي مول"، وهو مجمع تسوق وترفيه آخر يقع على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوي: "في الأحياء الجديدة التي يتعذر فيها على مراكز التسوق الضخمة الحصول على مواقع لمتاجر على الطريق، تصبح المراكز الصغيرة هي الوسيلة الوحيدة لممارسة تجارة التجزئة، آخذين في الحسبان تضاريس العديد من هذه المناطق".
وفي ظل قوة شرائية أقوى نتيجة لآفاق اقتصادية زاهية، بات المتسوقون كما يقول التجار، يرتادون هذه المراكز من أجل الشراء وليس الفرجة على البضائع المعروضة في واجهات المحال.
ووفقاً لجلال، فإن 60 في المائة من الناس الذين يذهبون إلى مراكز التسوق الموجودة في وسط المدينة يفعلون ذلك للتسكع وليس للشراء. أما في مراكز التسوق الموجودة في أطراف المدينة، فيقدر أن نسبة المشترين تصل إلى 90 في المائة نتيجة صعوبة اتخاذ القرار من قبلهم لارتياد مثل هذه الأماكن.
والواقع أن وزارة السياحة المصرية التي تتوق إلى تنويع قاعدة السياح، تدرك تماما الإمكانيات الهائلة لسياحة التسوق بالنسبة إلى المواطنين الخليجيين الذين يتمتعون بقدرات إنفاق هائلة ويفدون إلى مصر بأعداد كبيرة خلال موسم الصيف.
لكن ما زالت هناك حاجة ماسة إلى إنشاء المزيد من الفنادق, والمزيد من مراكز التسوق الضخمة، وتحسين البنية التحتية للمواصلات في أرجاء العاصمة كافة إذا أريد النجاح لهذه الخطة السياحية.
ويقول هندي: "لا جدال أن مصر لديها إمكانية المنافسة. هناك أسباب تجعلنا متفائلين في ظل رغبة 70 مليون شخص لشراء حاجياتهم الضرورية على أساس يومي".
Abuaziz
12-15-2005, 07:03 AM
الاتحاد الأوروبي يرفع الرسوم الجمركية على منتجات الأسمدة الخليجية إلى 6.5 %
حسن أبو عرفات - الدوحة - 13/11/1426هـ
قدمت قطر طلبا إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لمناقشة قضية رفع الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية لمنتجات الأسمدة الخليجية إلى 6.5 في المائة من 3 في المائة.
وقال خليفة عبد الله السويدي المدير العام لشركة قطر للأسمدة الكيماوية "قافكو", إحدى شركات صناعات قطر, إن الرسوم الجديدة سترفع من تكاليف الإنتاج فى الشركات الخليجية بمقدار 15 دولارا للطن الواحد، مما يؤثر في التنافسية مع المصدرين الآخرين في الأسواق الأوروبية وحققت "قافكو" أرباحا صافية قياسية عام 2005, حيث قفزت إلى 8.1 مليار ريال "495 مليون دولار" منها 470 مليون دولار أرباح "قافكو 4". وأضاف :"إن صافي الأرباح كان أعلى من المستهدف بنسبة 90 في المائة وأعلى من أرباح العام الماضي بنسبة 92 في المائة.
وعزا ارتفاع الأرباح إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية. إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز وإغلاق العديد من المصانع في الولايات المتحدة.
وتوقع السويدي أن تحقق شركته في نهاية العام صافي ربح يصل إلى 8.1 مليون ريال قطري وهو أعلى من المستهدف بنسبة 90 في المائة، وأعلى من أرباح عام 2004 بنسبة 92 في المائة.
وتوقع بنهاية عام 2005 أن يبلغ الإنتاج الكلي لمصانع قافكو من الأمونيا 2.143.134 طن بزيادة 4.4 في المائة عما هو مخطط له وبزيادة 23.3 في المائة عن إنتاج عام 2004، وأن يبلغ الإنتاج الكلي لمصانع قافكو 2.990.695 طن من اليوريا وهو أعلى بنسبة 7.9 في المائة عن الخطة الموضوعة وبزيادة 33.6 في المائة عن إنتاج عام 2004.
vBulletin v3.8.7, Copyright ©2000-2012