المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أخبار الأسهم الخليجيه: ( الأحد -09/ 11 /1426هـ الموافق- 11/12/2005 )


Abuaziz
12-11-2005, 05:37 AM
--------------------------------------------------------------------------------


نمو هائل لسوق الدوحة للأوراق المالية


الدوحة

ادى النمو الاقتصادي الكبير، وارتفاع أسعار النفط الخام، وتوافر السيولة، وفتح السوق أمام المستثمرين الأجانب بالإضافة إلى نمو أرباح الشركات، إلى أن يشهد سوق الدوحة طفرة نمو هائلة خلال العام 2004، والتي امتدت لتشمل العام الحالي حتى تاريخنا هذا، وحسب تقرير نشرته مؤسسة جلوبل يتمثل التطور الرئيسي الذي شهده العام 2005 في فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب. وبموجب القانون الذي أعتمده سمو أمير البلاد، يتم السماح للمقيمين وغير المقيمين من الأجانب بالتداول في سوق الدوحة للأوراق المالية، بدءا من الثالث من أبريل في العام الحالي.

وقد أعلن السيد وزير الاقتصاد والتجارة أنه بمجرد فتح البورصة القطرية للتداول أمام الأجانب، يمكنهم كذلك الدخول إلى مجالس إدارة الشركات المدرجة ليصبحوا أعضاء بمجالس تلك الإدارات. وتطلعا لتلك التطورات، بدأ السوق في الاندفاع لأعلى بصورة ملموسة منذ بداية العام 2005، على الرغم من دخول القانون لحيز التطبيق الفعلي مع بداية من شهر أبريل.


أداء مؤشرات سوق الأوراق المالية


مؤشرات سوق الدوحة للأوراق المالية

إقفال 2003





إقفال 2004





نسبة التغير المئوي





إقفال نهاية شهر نوفمبر 2005





التغير عن شهر ديسمبر 2004






مؤشر جلوبل العام لسوق قطر





287.8





425.0

48





775.0





82






مؤشر قطاع البنوك





311.7





588.2





89





1,155





96






مؤشر قطاع التأمين





250.8





613.9





145





876.9





43






مؤشر قطاع الصناعة





241.2





254.0





5





656.8





159






مؤشر قطاع الخدمات





320.5





465.2





45





579.9





25








ويتمثل التطور الرئيسي الذي شهده العام 2005 في فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب. وبموجب القانون الذي أعتمده سمو أمير البلاد، يتم السماح للمقيمين وغير المقيمين من الأجانب بالتداول في سوق الدوحة للأوراق المالية، بدءا من الثالث من أبريل في العام الحالي. وقد أعلن السيد وزير الاقتصاد والتجارة أنه بمجرد فتح البورصة القطرية للتداول أمام الأجانب، يمكنهم كذلك الدخول إلى مجالس إدارة الشركات المدرجة ليصبحوا أعضاء بمجالس تلك الإدارات. وتطلعا لتلك التطورات، بدأ السوق في الاندفاع لأعلى بصورة ملموسة منذ بداية العام 2005، على الرغم من دخول القانون لحيز التطبيق الفعلي مع بداية من شهر أبريل.

واتساقا مع ارتفاعا مؤشرات سوق الدوحة للأوراق المالية، شهد السوق نموا هائلا في أنشطة التداول. فارتفعت قيمة الأسهم المتداولة خلال العام 2004 بما نسبته 97 في المائة، وصولا إلى 23.1 مليار ريال قطري. وقد استمر نمو أنشطة التداول خلال العام 2005، لترتفع قيمة الأسهم المتداولة وصولا إلى 94.6 مليار ريال قطري خلال الإحدى عشر شهرا المنقضية (يناير-نوفمبر) من العام 2005. وفي العام 2004، تماشت كمية الأسهم المتداولة مع ارتفاع السوق. حيث شهدت كمية الأسهم المتداولة قفزة كبرى بلغت نسبتها 60.7 في المائة، وصولا إلى 305.4 سهم. وخلال الإحدى عشر شهرا الأولى من العام 2005، بلغت كمية الأسهم المتداولة ثلاث أضعاف إجمالي الكمية المتداولة خلال العام 2004، ببلوغ إجمالي كمية الأسهم المتداولة 946.2 مليون سهم.

وفي العام 2004، ارتفعت القيمة السوقية لدى سوق الدوحة للأوراق المالية ارتفاعا هائلا بمقدار 49.97 مليار ريال قطري، أي بارتفاع بلغت نسبته 51 في المائة، لتستقر عند 147.19 مليار ريال قطري. وبجانب الانتعاشة التي شهدها السوق، تتمثل الأسباب الكامنة خلف الارتفاع الحاد في القيمة السوقية، في إدراج شركتين جديدتين به، وقيام 11 شركة برفع رأسمالها خلال العام. وبنهاية شهر نوفمبر من العام 2005، بلغت القيمة السوقية لسوق الدوحة للأوراق المالية 313.4 مليار ريال قطري، فيما يمثل نموا قويا بمعدل 112.9 في المائة، مقارنة بقيمته بنهاية العام 2004.

و قد ارتفع الأداء الإجمالي لأرباح الشركات المدرجة خلال الأشهر التسع الأولى من العام 2005 بحوالي 42 في المائة عن الفترة المماثلة من العام السابق. وفي الوقت الذي بلغت فيه مكاسب السوق منذ بداية العام وحتى شهر سبتمبر من العام 2005 ما نسبته 112 في المائة تقريبا، نتوقع استمرار السوق في حالة تصحيحية قصيرة المدى، والتي يجدر به بعدها التزام المستثمرين المزيد من الحرص. إلا إننا نتوقع على المدى المتوسط والطويل، بقاء سوق قطر على قوته نظرا للعديد من العوامل، من أبرزها استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام، وارتفاع الإنفاق العام من جانب الحكومة، وغيرها من العوامل.

Abuaziz
12-11-2005, 05:48 AM
البازعي منسق المفاوضات لـ "الاقتصادية": لا مفاوضات أحادية
دول الخليج والاتحاد الأوروبي يتجهان لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة قبل نهاية 2006
- - 09/11/1426هـ
رجحت مصادر اقتصادية إقليمية أن توقع دول مجلس التعاون العربي ودول الاتحاد الأوروبي اتفاقية للتجارة الحرة بينهما قبل نهاية 2006، لكنها اعترفت بوجود بعض العقبات "هنا وهناك".
من جهته، قال لـ "الاقتصادية" أمس، الدكتور حمد البازعي المنسق العام لمفاوضات دول مجلس الخليج ودول الاتحاد الأوروبي ووكيل وزارة المالية للشؤون الاقتصادية في المملكة: "أعتقد أننا الآن قريبون من التوقيع مع الجانب الأوروبي (بخصوص اتفاقية التجارة الحرة) قبل نهاية 2006، كما أن المسؤولين في دول مجلس التعاون مهتمون ويتابعون المفاوضات للانتهاء منها في أسرع وقت ممكن لأنه يحقق مصالح دول المجلس".
ولفت البازعي إلى أن الاجتماعات التي شهدتها الرياض اليوميين الماضيين تعتبر استكمالا لاجتماعات لم تكن مجدولة بعد اجتماعات بروكسل، "ومن المهم أن نكمل هذه المفاوضات لإنهاء بعض الموضوعات العالقة بين الطرفين".
وأضاف المنسق العام لمفاوضات دول مجلس الخليج ودول الاتحاد الأوروبي، أنه كان هناك اجتماعات على المستوى الفني من خلال لجان فنية وذلك في مجال المشتريات الحكومية، الاستثمارات، والخدمات منذ الثلاثاء الماضي، مبينا أن النقاشات كانت مطولة لحصر النقاط المعلقة والبت في بعضها والعمل على حصر النقاط التي تحتاج إلى العودة إلى سلطات البلدان المتفاوضة.
وقال: "الآن تم تحقيق الهدف من بعض النقاط وما بقي إلا القليل منها حيث سيكون هناك لقاء في الأسبوع الثاني من شهر شباط (فبراير) 2006 في الرياض للجنة الاستثمار والمشتريات الحكومية والخدمات".
وبيّن البازعي أنهم يسعون لإنهاء الاتفاقية قبل عقد الاجتماع الوزاري المشترك بين دول المجلس ودول الاتحاد الأوروبي الذي سيعقد إما في آذار (مارس) وإما في نيسان (أبريل) العام المقبل.
وأشار المنسق العام لمفاوضات دول مجلس الخليج ودول الاتحاد الأوروبي إلى أن المفاوضات خلال الأشهر الستة الماضية حققت تقدما ملموسا وكبير حيث استطاع الجانبان حصر النقاط العالقة في هذا الملف التي تحتاج إلى الحديث والنقاش في الجولات المقبلة من المفاوضات، حيث إن كل طرف حدد النقاط والقوائم على عرض الجانب الآخر، كما تم طلب تحسين بعض متطلبات النقاط لكل جانب في الدول المتفاوضة، مضيفا أن المفاوضات حققت شوطا كبيرا في حصر النقاط التي يجب أن يسهلها الطرف الآخر، وزاد :"صحيح أن المفاوضات أخذت بعض الوقت، لكن كانت هناك متطلبات لكل جانب، ومن أبرزها الاتفاق على الاتحاد الجمركي الذي بدأ تطبيقه في الماضي، كما أن زخم المفاوضات بعد الاتفاق تكثف خلال السنوات الأربع الماضية".
وأبان أنه ما زالت هناك مناقشات "بسيطة" لموضوعات التونة والبتروكيماويات والألمنيوم حيث إن الطرف الأوروبي قدم عرضه في هذا بعد انتهاء موضوع مناقشة السياسة تأثير الغاز الذي كان التفاوض بشأنه في منظمة التجارة العالمية.
واستبعد البازعي أن يجري الاتحاد الأوروبي مفاوضات أحادية مع كل دول في المجلس على شكل منفرد، مؤكدا أن الاتحاد عبر عن رغبته في التوقيع مع دول الخليج بشكل كامل، كما أن دول الخليج ترغب أن يكون التفاوض مع الاتحاد بشكل جماعي لأنه يصب في مصلحة دول المجلس ودول الاتحاد الأوروبي.
يشار إلى أن المفاوضين الأوروبيين واصلوا أمس مباحثاتهم في الرياض مع ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين أوروبا ودول الخليج. ويأمل المفاوضون تحقيق تقدم ملحوظ في عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والمهم منها المتعلقة بالخدمات، الاستثمارات، المشتريات العامة، المواد الصناعية، الصناعات الأولية، القوانين الخاصة بالمنشأ، وصيد الأسماك.