المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : خبر: الداعيه عائض القرني .. يعتزل العمل الدعوي ..


Abuaziz
12-04-2005, 02:58 PM
جريدة الشرق الأوسط ( عدد اليوم )
-------------------
عائض القرني: الحداثيون يعتبروننا خوارج والتكفيريون {علماء سلطة} والساسة مرتابون

أكد اعتزاله وقال «عدوك صاحب مهنتك»


الدمام: ميرزا الخويلدي
أعلن الداعية السعودي الدكتور عائض القرني، اعتزاله العمل الدعوي، في قصيدة حملت اسم (القرار الأخير) محملاً المجتمع بتياراته الدينية والحداثية حتى السياسية مسؤولية التردي في العلاقة بين الدعويين والمجتمع.
وقال القرني لـ«الشرق الأوسط» أمس، «تلقيت اتهامات عديدة فالحداثيون يعتبروننا خوارج، والتكفيريون يشنعون علينا بأننا علماء سلطة، بينما لا يزال بعض السياسيين مرتابين منا. وفي جانب آخر أقرّ القرني بوجود مضايقات تعرض لها من زملاء المهنة، (عدوك صاحب مهنتك)».

التعليــقــــات
علاء الجندي، AE، 04/12/2005
يا شيخنا الجليل، من لنا من بعدك؟ لا تحرمنا مما أعطاك الله، والذي نفسي بيده أنت مثاب على كل شوكة تشتاكها. امض والملايين من ورائك.

طه الشريحي، PS، 04/12/2005
عفواً فضيلة الشيخ يبدو لي أن قرارك غير سليم. دعوة الله لا يوجد فيها اعتزال، فالحكم على الدعوة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والناس ليسوا الحكام على الشرع وإنما الشرع هو الحكم على الجميع. لماذا يدافع أصحاب الأفكار المنحرفة والمبادئ الكافرة عن مناهجهم، ونحن أصحاب أطهر وأشرف المناهج نفكر في الاعتزال. عفواً فضيلة الدكتور هذا الاعتزال لا ينجيك أمام الله وهذا العذر ضعيف جداً أمام المولى عز وجل، فأرجو أن تنظر بعين المتفحص البصير إلى هذا القرار.


هارون عبدالعليم حسين، DE، 04/12/2005
دكتور عائض، لم أكن أحسب أنك سوف تترجل من على جوادك مبكرا. خذ قسطا من الراحة لدعوة شعوب لا تتحدث العربية علك تجد عندهم الكثير تعود بعدها متحدثا عن نجاحك بإذن الله. أنت شخص ناجح بفضل الله واصل المسيرة ولا تنظر خلفك، والله معك.

رامي رشدي البطراوي.، SA، 04/12/2005
فضيلة الشيخ عائض القرني، حفظك الله لنا وللإسلام والمسلمين كافة. كما تعلمنا منك أن حبيبنا المصطفى(ص) أوذي في سبيل الله إيذاءاً شديداً لم ولن يؤذى مثله أحد ولن يحتمل أحد ما قد فُعِل بحبيبنا (ص) وهو قدوتنا ومعلمنا وقائدنا إلى رضوانه وإلى جنات النعيم. فَلِمَ تحرمنا من العلم لديك والذي نتربص به بنهم لنروي به ظمأنا وحاجتنا الماسة له في الوقت الذي كثر فيه اللغو والرذيلة والعري وما شابه ذلك في القنوات الفضائية؟ إنا نحبك في الله ولوجه الله الكريم تراجع عن ذلك القرار والله غالب على أمره.

سمير البرقاوي، JO، 04/12/2005
الدعوة في الإسلام ليست مهنة حتى تستقيل منها هدانا وإياك الله العزيز الكريم. أخلص النية لله تعالى في القول والعمل ولا تخشى في الله لومة لائم، ولا تأبه للسلطة أو للمجتمع.

أحمد الاشرفي، SA، 04/12/2005
إلى الحبيب الشيخ عايض القرني، ليس من حقك اعتزال العمل الدعوي على الرغم مما تعرضت له من عنت وظلم ونكران لرسالتك، فالشجرة المثمرة هي التي تتعرض للإيذاء حتى من أقرب الناس لها. ليس من حقك الاعتزال بعد أن تعلقنا بك كعالم جليل نكن له كل احترام، وبعد أن عودتنا على فكرك المستنير المعتدل، وبعد أن علمتنا أن قولة الحق التي تدويها يجب ألا يخاف قائلها من لوم اللائمين.
لقد جبت بنا آفاق العلم الرحبة وبسطت لنا سيرة الرسول الأعظم السيرة النبوية المشرفة ومآثرها، وعلمتنا أخبار وجهاد وتاريخ الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين، وقصصت علينا أثر المصلحين المجتهدين من أهل العلم والدين. عرفنا ذلك كله من خلال أسلوبك الجميل الرزين الذي وشحته بشعر من تأليفك، أو من شعر البلغاء من أهل اللغة والبيان من غير إسفاف ولا تكلف. عرفنا ذلك كله من خلال متون مؤلفاتك، ومن خلال محاضراتك التي كان يترقبها محبوك في كل أنحاء المعمورة الذين سعوا لمعرفة شئون دينهم الصحيح رغبة في إصلاح دنياهم وبلا تعصب أعمى ولا تكلف ولا تشدق ودون إفراط ولا تفريط. لقد تعلمنا كل ذلك منك ومن أمثالك من الدعاة الفضلاء الذين رباهم الإسلام وتعاليمه السمحة، وربتهم مآثر الشريعة، هؤلاء الدعاة الذين نكن لهم كل محبة واعتزاز وتقدير وإجلال.
ليس من حقك أن تتركنا وقد تعلقنا بك وبعلمك وبفكرك المستنير المعتدل، نعم من حقك أن تستريح قليلا راحة المتأمل استعدادا للرد على كل من خالفوك في الرأي من خلال مقارعة التهمة بالحجة، لا أن تترك الميدان للمتشككين المتعصبين دعاة التكفير لتقوى شوكتهم وحجتهم ضد كل عالم مستنير صاحب فكر وصاحب مدرسة مثلك، من حقك أن تأخذ فترة من الراحة مؤقتة لتسعدنا بعدها بمزيد من التحف والدرر ، وليس من حقك أن تتركنا معتزلا عملا لم ترد به إلا وجه الله ورسوله من خلال كلمة الحق التي أضأتها في غياهب سراديب العصر المظلم الذي نعيشه.
سامحك الله، وأكررها ليس من حقك الاعتزال، ففكرك المعتدل المستنير وعلمك الغزير، ومبادؤك الجلية الناصعة، وتوجهك في إصلاح ما أفسده العصر لم يعد ذلك كله ملكك وحدك، بل ملك المسلمين وغيرهم ممن أحبوك وأحبوا فيك ابتسامتك حتى وأنت تعرض عليهم أشد المواقف حزنا وألما.

محمد عبد الغني، EG، 04/12/2005
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.

خالد خليل الغامدي، SA، 04/12/2005
شيخنا وأستاذنا ومربينا الفاضل الدكتور عائض القرني، لن نرضى ولن نقبل بالإنسحاب من المواجهة و أنت الذي تعودنا منك الصدع بالحق في كل محفل ولكم المكانة الخاصة في قلوب الجميع.

محمود احمد -فلسطين، PS، 04/12/2005
مع احترامي الشديد لك يا شيخي، والفاجعة التي استقبلت بها الخبر وعلى الرغم من أنني أعلم حجم المضايقات التي تتعرض لها لكن هذا لا يبرر قرار الاعتزال، وذلك لأن هذه ليست مهنة سياسية أو فنية تعتزل منها متى شئت وتعمل متى شئت، هذا واجبك تجاه دينك وربك وعليك أن تصبر، فان لم تصبر أنت كيف تتطلب منا أن نصبر من سيكون قدوتنا، كما أن كل شوكة تشاكها لك بها حسنة والله يضاعف لمن يشاء. الأمور إلى تحسن وإن كان الظاهر العام غير ذلك وإن كانت الفتن كثيرة وإن كانت المصائب تباعا ولكن أنا واثق من نصر الله. سدد الله على الحق خطاك وخطانا وبارك الله فيك.


م.هناء علقم، JO، 04/12/2005
لا ننسى بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً، فطوبى للغرباء.

أحمد المغربي، --، 04/12/2005
يشهد الله أننا نحبك في الله لأنك اتخذت منهج الوسطية، منهج المحجة البيضاء التي تجمع ولا تفرق، تيسر ولا تعسر، فامض في سبيل الله، وسبيل الله سلعة غالية ثمنها الجنة والجنة تحتاج إلى صبر ومصابرة.
قال الله عز وجل:الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون...
اصبر، إنما الدنيا لحيظات ،لحيظات.

عمر خليل ـ فلسطين، SY، 04/12/2005
نحن نعلم أن أشد الناس بلاء الرسل ثم الأمثل، ولقد نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالساحر والكاهن والمجنون والشاعر وكان التأييد يأتيه من فوق سبع سموات أن اصبروا وصابروا ورابطوا، ولنا عبرة في قصة ماشطة بنت فرعون ولنا عبرة في بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرومي الذين لم يكونوا من العرب وصبروا على ابتلاء الكفار ، وأنا برأيي أنه يا شيخنا الجليل هذا العلم ليس ملكك بل هو ملكنا ولا يحق لك أن تحرمنا ما أعطاك الله سبحانه وتعالى من أجل بعض أعوان الطاغوت أو من يعتبروك من أعوان السلطة، وماذا ستقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع، وأنت لا تدعو في سبيل الناس ولكن في سبيل الله وأنت شيخنا وأنت غني عن أخذ النصيحة من أمثالنا، فنرجو من الله أن تسامحنا إذا تجاوزنا حدودنا.

مها جوهر، SY، 04/12/2005
شيخنا الجليل، أزيد قولاً على كلام الإخوة، أن الدعاة لا يستقيلون لأنهم مكلفون بإعطاء علمهم للأمة دونما تقصير ولا أقوال إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. فاصبر والله معك.

موفق العثمان، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل، الله يعلم بأن لقاء العدو تحت زخ الرصاص ودوي المدافع لهو أهون مما تلقاه من لمز و قول من بعض الزملاء أو المنافقين أو عامة الناس. كما ان ما يمر به العالم الاسلامي اليوم يجعل الشيخ الحليم حيرانا. لذا نصيحتي لك هي الخلوة لبعض الوقت للتفكر والتأمل والتشاور فيما يجري ومن ثم اتخاذ المنهج الصحيح حسب اجتهادكم وبعد الاستخارة. بعدها تحسم أمرك و تشد عزمك و تتوكل على الله فهو حسبك و الله أعلم.

فادي طباع، SA، 04/12/2005
أشدد على ما قاله الإخوة، الدعوة ليست مهنة ولا هواية، لا يوجد منها اعتزال ولا حتى إجازة فمن كان يعمل من أجل الحداثيين أو التكفيريين أو ليحظى بابتسامة أولي الأمر ويتقي عبستهم فهو ليس الشيخ عائض القرني. يا شيخنا نحبك في الله وهذا الحب لا يغني عنك شيئاً إلا دعوة صالحة بظهر الغيب من أخ أو أخت لك استفادوا منك ومما أفاض الله على لسانك وقلمك من العلم والحلم. فإن أردت أن نقرأ كتابك لا تحزن وننتفع به فكيف تحزن أنت؟ أحسن إلى نفسك وابذل في سبيل الله من نفسك ومالك وراحتك، ولن نكافئك نحن على ذلك ولا تريد أنت أن نكافئك عليه. سنة الدعاة من قبلك الابتلاء وأنت موعود بذلك في القرآن (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً)، فمالك ولهذا الكلام الذي نقل عنك؟ أما تبادر بنفيه وتكذيبه من أقرب وسيلة اتصال؟

علي محمد المصيريعي، ES، 04/12/2005
إننا نحبك في الله وخبرك هذا أفزعنا ونحسبك والله حسيبك أن قدوتك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ولست بحاجة إلى من يذكرك، فأدعو الله لك بالثبات والمواصلة حتى الممات والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

أحمد الأصفر، EG، 04/12/2005
إذا فعلت أنت هذا فماذا بقي للضعفاء منا؟

صالح صالح.، SA، 04/12/2005
يا شيخ عائض، لقد قيل عن الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته إنه مجنون وساحر وإن القرآن قول بشر وليس موحى إليه، وقد أوذي بأكثر من ذلك كما نعلم. كل ذلك لم يجعله يستقيل عما كلف به من ربه. وإنما يرجى الداعية ثوابه من الله وليس من البشر. كما أنه ليس على الداعية طلب رضا الناس على حساب رضى الله عز وجل، ورضى الناس غاية لا تدرك.

نشأة محمد صبحي، KW، 04/12/2005
شيخنا العزيز بارك الله فيك لا تتركنا وتعطي الحاقدين ما أرادوا. جزاؤك عند الله.

أيمن شندي، KW، 04/12/2005
شيخنا الجليل، لا تحزن تعلمنا منك ومازلنا نتعلم مما أفاض عليك به الله من علم، فلا تترك موقعا ولا تبتئس مما يحدث فالكل طريق عوائقه، ولكل نهج منتقدوه، فابتسم كما علمتنا وتمسك بعلمك وتقوى بمحبيك فلا تحرمنا محبتك ووفقك الله لما تحبه وترضاه لخير ديننا وأمتنا.

جميل العبدالله، SA، 04/12/2005
استغربت حقا أن تنحو هذا النحو وتتوجه إلى ترك العمل الدعوي وكأنه وظيفة آثرت تركها لما يعتريها من مضايقات ومكائد. العهد بك - أخي في الله - صابر ومرابط، ما قمت بما قمت به ابتغاء الحياة الدنيا، بل كنت تبتغي به وجه الله وهذا ما نأمله فيك وفي غيرك من الدعاة المخلصين لله ورسوله، فإن تك شاكتك شوكة في سبيل الله فاصبر وصابر وستنفرج الغمة وتزول الكربة، ونحن - أخي في الله - غرباء في هذه الحياة الدنيا، فلعل الله أن يؤيدك بمدد من عنده، ويرد كيد الكائدين عنك وعنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عبدالله العمودي، YE، 04/12/2005
أرجو من الشيخ، مع ظني أن الشيخ لن يفعلها، أن يتراجع على وجه السرعة لينفع الناس بعلمه ودعوته وأن لا يكتم ما عنده من علم وأن يستمر على النهج نفسه، وفقك الله.

احمد الربيحات، JO، 04/12/2005
شيخنا الفاضل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن سلعة الله غاليه ألا إن سلعة الله الجنة، فمن أراد الجنة فيجب أن يتعب ويسمع كلاما لا يسره حتى يكون داعية إلى الله، فهاهم الأنبياء يطعن في دينهم وصدقهم وصبروا وثبتوا على قول الحق. يقول عز وجل ((أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) كل هذا الكلام سيذهب أدراج الرياح ويبقى الكلام الطيب، فامض يا شيخنا في الطريق فإنه الطريق الصحيح وليس لنا في هذا المكان إلا الدعاء لنا ولكم بالثبات وحسن الخاتمة ودمتم.

تركي الحميد، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتك ويدلك على الحق، أما قرار الإعتزال فأرجو أن لا يكون قرارا صحيحا لأنك بهذا القرار ستحرم الملايين من محبيك من تذوق عطائك الذي لا ينضب ولن ينضب حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

طه عبد الله الحميري، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل الدكتور عايض القرني بارك الله في علمك ونفع بك جميع المسلمين، لا تهتم لقول المشككين والمرتابين فالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر وأنت من تحثنا على الصبر في دعوتك. بارك في جهودك ونفع بك المسلمين وجزاك الله عن الإسلام خير الجزاء.

طارق عبدالعزيز، SA، 04/12/2005
أعتقد أن الإرث الثقافي المتراكم لكم عبر السنوات الطوال من عمركم المديد (إن شاء الله) والمليء بالخبرات الحياتية الكثيرة والمتنوعة أوصلتكم لمستوى راق من الحكمة والحنكة، وهي بالتالي التي أملت عليكم اتخاذ هذا القرار الإعتزالي لواحدة من الأنشطة الإنسانية التي تكتنزوها داخلكم، وليبق هناك الكثير من الأنشطة الأخرى التي لا يوجد أحد على وجه الأرض قاطبة من يعرفها أفضل منكم. لذا أشد على يدك وأهنئك على ما خلصت إليه بعقلك وحكمتك التي طالما جذبتني حيالك. في الختام أتمنى أن يتفتق العقل الجبار ( ماشاء الله) عن حقل جديد تطرقونه ليكون بمثابة علامة فارقة في كيفية تحول داعية شهير إلى نشاط إنساني مغاير تماماً لا يقل عنه أهمية للإرث الإنساني وليكون عندئذ بمثابة درس انساني جميل يوضح لنا كيف يمكن أن يكتنز الخلق البشري قدرات لا محدودة قابلة للتنوع والتطويع طالما وجدت المرونة الفكرية الهائلة عند صاحبها. بارك الخالق المولى لك فيما رزقك من قدرات وليرزق الله من حرم منها.


سعيد القحطاني، SA، 04/12/2005
لا نصدق هذا الذي قاله الشيخ الجليل لدينا ولدى كافة المسلمين. أهذه نهاية الدعاة المخلصين لدينهم وأمتهم ؟

محمد الشراري، SA، 04/12/2005
شيخنا العزيز والله إننا نحبك في الله وأنت الناصح لنا ونحن لسنا حتى طلاب علم .
لابد أن يكون الإنسان صابراً على ما يعترض دعوته من معارضات ومجادلات لأن كل إنسان يقوم داعياً إلى الله عز وجل لابد أن يعارض : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً . فكل دعوة حق لابد أن يقوم لها معارض و ممانع ومجادل فيها ومشكك، ولكن يجب على الداعية أن يصبر على ما يعترض دعوته حتى لو وصفت تلك الدعوة بأنها خطأ أو أنها باطل وهو يدرك أنها مقتضى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فليصبر على ذلك.

حصه عبداللطيف، SA، 04/12/2005
عجز لساني عن الكلام وسقطت دموعي من الحزن ، وكيف لا وهذا شيخنا الذي علمنا معنى كلمة بسيطة وهي لاتحزن نراه قد حزن واستسلم . ولكن اعلم شيخنا الفاضل إن حزنت فجميع من قرأ حرفا واحد من كتابك حزنوا واستسلموا وهم في ذمتك إلى يوم القيامة .

خالد القرني، SA، 04/12/2005
حتى وإن حوربت في الداخل، ألا ترى كل هذا الحب لك ؟ إخوة وأخوات من مصر ولبنان وفلسطين والعراق والمغرب والخليج ومن جميع بلاد العرب والمسلمين يكنون لك كل حب وتقدير وإجلال ويناشدونك البقاء .
نحن كلنا بحاجة إليك ، فاحتسب وأجرك على الله إنه لا يضيع أجر المحسنين.

عبدالله الشهراني، SA، 04/12/2005
والله لقد دمعت عيناي يوم رأيت صورتك وقرأت قرارك، وأنت الداعية والمجاهد . يقول عز وجل لرسوله الكريم (فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين).

Abuaziz
12-04-2005, 03:10 PM
قصيدة رائعة تحكي معاناة الشيخ عايض القرني



إيلاف - « الرياض - سلطان القحطاني » - 4 / 12 / 2005م - 12:37 ص



منذ تراجعه الشهير عن إحدى فتاواه التي ظهرت في فيلم وثائقي للسينمائية السعودية هيفاء المنصور، لم يعد الداعية السعودي عائض القرني، ذلك الاسم ذو الرنّة الفائقة، يحظى بنصيب كبير من كعكة الجماهيرية في الأوساط الدينية السعودية، رغم أنه كان أحد الدعاة البارزين على الساحة الداخليّة لأكثر من ربع قرن، خاض خلاله معارك ومواجهات طاحنة مع خصومه دون أن تبتلّ ملابسه أو معنوياته.

لكن الأمر اختلف كلياً خلال الأسبوعين الفائتين إثر نشر الداعية الشيخ القرني قصيدة تعبّر عن معاناة نفسيّة بعدما جاوز الأربعين عُمراً، ويعلن فيها أنه قد حل له الآن هجر الجميع، وسيؤثر الصمت ويلزم بيته بعد أن ناله ما ناله من التجريح والأذى من أشخاص كانت تربطه بهم وشائج وثقى لا انفصام لها. وهو تعبير لا يخفى على المراقبين المخضرمين أنه قصد به رجال الدين السعوديين الذين أنبوه على فتواه السينمائية تلك، وأجبروه بضغوطهم على التراجع عنها.

وكان الشيخ عائض القرني قد حل ضيفاً في الفيلم الوثائقي «نساء بلا ظل» الذي أخرجته السينمائية السعودية المنصور، وتحدث فيه مجيزاً كشف المرأة وجهها، ما جعل المنصور تستحضر فتوى قديمة للشيخ يظهرُ فيها برأي مغاير تماماً لما قاله ويشنُّ هجوم على المرأة التي تكشف وجهها، مما أبرز إلى العلن تناقضاً في مواقف الداعية السعودي البارز.

وأدى هذا الموقف إلى هبوط اسم الشيخ عائض القرني في بورصة رجال الدين الإسلاميين محققاً خسائر كبيرة، علما أن مفتي الدولة السعودية ووزير الشؤون الإسلامية ودعاة إسلاميين بارزين هاتفوه مطالبين بالتراجع العلني عن فتواه، وهو ما حدث أخيراً من خلال إصداره بياناً قال فيه أنه عاد إلى الحق بعدما أشبع الموضوع تمحيصاً وتدقيقاً واستشارةً، وبرر ما قاله بأن «المناسبة والمقام اقتضيا قول ما سبق» باعتبار أن الفيلم كان موجهاً إلى الغرب.

إلا أن هذا التراجع لم يشفع له من السهام الإسلاميّة المتشددة التي طالته، معتبرةً أن ما قام به يعتبر نوعاً من الردّة، في حملةٍ شرسة لم تهدأ وتيرتها حتى أثارت حفيظة الشيخ، فبادر بإعلان ألمه عبر قصيدة نشرها ملحق «الرسالة» التابع لصحيفة «المدينة» السعودية يوم الجمعة الفائت، وإعلان الصحيفة ذاتها أن الشيخ القرني يزمع كتابة مقال الأسبوع المقبل يبيّن فيه أسباب اتخاذه قراره الاعتزال وهجر الناس بعدما تضايق من كثرة المعاتبات التي وصلته من «أخوته الدعاة».

وحاولت «إيلاف» الإتصال بالشيخ عائض القرني لاستيضاحه موقفه إلا أن هاتفه كان مغلقاً حتى كتابة هذه الأسطر.

قصيدة «القرار الأخير»


يــا أرضَ بالـقـرن مـازلـنـا محبـيـنـا لا البعـدُ ينـسـي ولا الأعــذارُ تثنيـنـا

فسائلـي الغيـمَ كـم أسـقـى معاطفَـنـا وسائلـي الـبـرقَ كــم أحـيـا مغانيـنـا

لـي فيـكِ يـا دوحـةَ الأمجـادِ ملحـمـةٌ محـفـورةٌ فــي كـتــابٍ مـــن ليالـيـنـا

يـوم الصبـا كقمـيـصِ الـخـزِ ألبـسُـه والـروضُ اخضـرُ ممـلـوءٌ رياحيـنـا

والرملُ لوحي وأقلامي غصونُ نـدا والـربـعُ يمـطـرهُ القـمـريْ تلاحـيـنـا

يا ارضَ بالقرن لو فتشتِ في خَلَدي وجــــدتِ فــيــه أخــاديــدًا وتـأبـيـنــا

جرحٌ من الحبِ يا بالقرن ما اندملتْ أطـرافُــهُ بــــاتَ يُقـصـيـنـا ويُـدنـيـنـا

قد زرتُ بعـدكِ يـا بالقـرن كـلَّ حمـى وطرتُ فـي الجـو حتـى جئـتُ برلينـا

فما رضيتُ سواكم فـي الهـوى بـدلاً لأنــنــي عــاشــقٌ دنــيــاك والـديـنــا

رأيـتُ بـاريـسَ فــي جلـبـابِ راهـبـةٍ شمطاءَ قد بلغتْ فـي العمـرِ سبعينـا

وأنــتِ فــي ريَـعَـان العـمـرِ زاهـيــةٌ فـي ميعـةِ الحسـن إشراقـاً وتكوينـا

أتـيـتُ واشنطـنًـا لا طـــاب مربـعُـهـا رأيـتُ ساحتَهـا فـي الضيـقِ سجِّيـنـا

فـــلا نـسـيـمَ كـأرضــي إذ يُصـبِّـحـنـا ولا نـدى الطـلِ فـي الـوادي يمسِّيـنـا

ارضُ السنابـلِ لا ارضَ القنـابـلِ يــا سِحْـرَ الوجـودِ ويــا حــرزَ المحبيـنـا

يـا روضـةً طالـمـا هــزَّتْ معاطفَـهـا كــأنـــهـــا بـتــبــاشــيــرٍ تـحــيــيــنــا

وربــوةٍ كــم درجـنـا فـــي ملاعـبـهـا عهـدُ الطفـولـة يـزهـو مــن أمانيـنـا

والأربـعـون عـلـى خـــدي مـروِّعــةٌ يـا ليـت أنـي أهـادي ســنَّ عشريـنـا

والغبـنُ يكتـب فـي أضلاعـنـا خطـبًـا مـــدربُ الـقـلـف يعـطـيـنـا تـمـاريـنـا

يقتـاتُ مـن لحمـنـا غصْـبًـا ويجلُـدنـا ويـسـتـقـي دَمَــنـــا زورًا ويـظـمـيـنـا

وإن نظَمْـنـا بـيـوتَ الشـعـرِ نمـدحـه يـظــل بـالـشَّـعَـر الـمـفـتـولِ يـلـويـنـا

إذا اقتـرحـنـا عـلــى أيـامـنــا طـلـبًــا ذقـنـا المنـايـا الـتـي تـطـوي أمانيـنـا

آهٍ عـلـى قـهــوةٍ سـمــراءَ نشـربُـهـا في غرفةٍ من ضميـمِ الطيِـن تؤوينـا

سِجـادُهـا بحصـيـرِ الـنـخـلِ ننـسـجـه وريـشُـهـا بـنـقـي الـصــوفِ يدفـيـنـا

بـعـنـا الـهـمـومَ بـدنـيـانـا صـيـارفــةً لـسـنـا جـبــاةً ومـــا كــنــا مـرابـيـنـا

لــم نـدّخِـرْ قوتَـنـا بـخـلاً لـيــومِ غـــدٍ لـكــل يـــومٍ طـعــامٌ ســـوف يـأتـيـنـا

ونـمــلأُ الـضـيـفَ تـرحـابًـا لننـسـيَـهُ مـا غـابَ مـن أهلـه عـنـه ويُنسيـنـا

أمـام غرفتِنـا يـجـري الغـديـرُ عـلـى صـــوتِ الـحـمــامِ بـأبـيــاتٍ يُغـنـيـنـا

قـلـوبُ أصحابِـنـا طُـهْــرٌ وسيـرتُـهـم مثلُ الـزلالِ الـذي فـي القيـظِ يروينـا

أيــــامَ لا كــدلــكٍ يــعــوي بـحـارتـنـا ولا الـبـواري تـــدوّي فـــي نـواديـنـا

والـيــومَ أمـوالُـنــا بــاتــتْ تـؤرقُـنــا هــمًــا وأولادُنــــا بـالــغــمِّ تـؤذيــنــا

إذا رفــعــنــا بـــآيــــاتٍ عـقـيـرتَــنــا قـالـوا: غـلـوٌ وهــذا خـالـفَ الـديـنـا

وإن همسـنـا بـحـبٍّ فـــي مجالِـسـنـا قــالــوا: يــدبــر أعــمــالاً لـتـرديـنـا

وإن لبسنـا بشوتًـا عـرَّضـوا سفـهًـا بـأنـنــا نــزدهـــي فـيــهــا مـرائـيـنــا

وإن تـقـشَّــف مــنــا صـــــادقٌ ورِعٌ قـالـوا: يخـادِعُـنـا عـمْــدًا ويغـويـنـا

إذا صمتنا اقضَّ الصمـتُ مضجعَهـم وإن نطـقـنـا شـربـنـا كـأسَـنـا طـيـنـا

إذا أجبْـنـا عـلــى الـجــوالِ أمـطَـرَنـا بالـسـبِّ مَــنْ كــان نغلـيـه ويغلـيـنـا

وإن أبـيـنــا أتـتـنــا مــــن رسـائـلــه مثل السعيرِ على الرمضـاء تشوينـا

قلـنـا لـهــم هـــذه الأشـيــاءُ حلَّـلَـهـا أبــو حنيـفـة بـــل سُـقـنـا البراهـيـنـا

قالوا: خرقتَ لنا الإجمـاعَ فـي شُبَـهٍ مِــن رأيِــك الـفـجِّ بالنـكـراءِ تأتـيـنـا

وإن ضحـكـنـا أضـافـونـا بـسـخـريـة صـفــراءَ تمـلـؤنـا غـبـنًــا وتـذويـنــا

وإن بكـيـنـا لـظـلـوا شامـتـيـن بــنــا كأنـهـم وحـدَهُـم صـــاروا مـوازيـنـا

تــفـــردوا بـخـطـايـانــا وأشـغـلَــهُــم عن ذكـرِ سُوئِهُـمُ المُـرْدي مساوينـا

ويـفــرحــون إذا زل الـنــعــال بــنـــا ويـهـزؤون بـمــن يـــروي معالـيـنـا

ولا يـــرون ســـوى أغـلاطِـنـا أبـــدًا فنقـدُهُـمْ صــارَ فــي أهوائـهـم ديـنــا

وشتْمُهُمْ هو محضُ النصـحِ عندهـمُ وردُّنـــا هــــو زورٌ مــــن مـغـاويـنـا

لحـومُـهُـم عـنـدنـا مسـمـومـةٌ أبـــدًا ولحمُنـا صـارَ تـحـت النـقـدِ سرديـنـا

فـنـحــن عــنــد الحـداثـيـيـن قـافـلــةٌ مـن الـخـوارج نقـفـو النـهـجَ تاليـنـا

أمــا الـغـلاةُ فـإنــا عـنــد شيخـهـمـو لـسـنـا ثـقــاتٍ ومـــا كـنــا موامـيـنـا

ونـحـن فــي شـرعِـهِ خُـنَّـا عقيـدتَـنـا مـــن بـائـعـيـن مـبـاديـنـا وشـاريـنــا

حتـى السياسـي مرتـابٌ ولـو حلفـتْ لــنــا مـلائـكــةٌ جـــــاءوا مـزكـيـنــا

كــم مـولَـعٍ بخـلافـي لــو أقــولُ لــه هــذا النـهـارُ لـقـالَ اللـيـلُ يضـويـنـا

إذا طـلـبـنــا جـلـيــسًــا لا يـوافـقُــنــا واديــه لـيـس عـلـى قــربٍ بـواديـنـا

فـتـاجــرٌ لاهــــثٌ ألـهــتْــهُ ثــروتُـــه عبـدَ الدراهـمِ قـد عـادى المساكيـنـا

وجاهـلٌ كافـرٌ بالحـرفِ مــا بـصُـرَت عـيـنـاه سِـفْــرًا ومـــا أمَّ الـدواويـنـا

ومـعْـجَــبٌ صَــلِـــفٌ زاهٍ بـمـنـصـبـه تـواضـعٌ مـنـه فـضــلاً أن يماشـيـنـا

فـالآن حـلَّ لنـا هجـرُ الجميـعِ وفــي لــــزومِ مـنـزِلِـنـا غُــنْـــمٌ يـواسـيـنــا

نصـاحـبُ الكُـتُـبَ الصـفـراءَ نلْثِمُـهـا نشكـو لهـا صـخَـبَ الدنـيـا فتشكيـنـا

تضمُّنـا مـن لهـيـبِ الهـجـرِ تمطِـرُنـا بـالـحـبِّ تُضحِـكُـنـا طـــورًا وتُبْكـيـنـا

مـا فـي الخيـامِ أخـو وجــدٍ نطـارِحُـه حــديــثَ نــجــدٍ ولا خــــلٌ يصـافـيـنـا

فـالـزمْ فـديـتُـك بـيـتًـا أنـــتَ تسـكُـنُـه واصمتْ فكلُّ البرايـا أصبحـوا عينـا

شكـرًا لكـم أيهـا الأعـداءُ فابتهجـوا صـــارت عـداوتُـكُـم تـيـنًـا وزيـتـونـا

علَّمتمونـا طِــلابَ المـجـدِ فانطلـقـتْ بــنــا الـمـطـامـحُ تـهـديـنـا وتعـلـيـنـا

جـزاكـم اللهُ خـيـرًا إذْ بـكـم صـلـحـت أخطـاؤنـا واستَفَقْـنـا مــن معاصيـنـا

دلَلْـتُـمـونـا عــلــى زلاتِــنــا كــرمًـــا وغـيـرُكُـم بِـسُـكـارِ الـمــدحِ يُعمـيـنـا

فسـامِـحـونـا إذا ســالــتْ مـدامـعُـنـا مـن لـذعِ أسياطِـكُـم كنـتـم مصيبيـنـا

تجـاوزوا عـن زفيـرٍ مــن جوانِحـنـا حلمًـا عـلـى زفــراتٍ فــي حواشيـنـا

ثـنــاءُ أحبـابِـنـا قـــد عـــاقَ هـمـتَـنـا ولـــومُ حـسـادِنـا أذكـــى مـواضـيـنـا

مــاذا لقيـنـا مــن الدنـيـا وعشرتِـهـا عشاقُهـا نحـنُ وهـي الـدهـرَ تقليـنـا

عـلـى مصائـبـهـا نـاحــتْ مواجـعُـنـا ومــــن نـكـائـدِهـا ذابـــــتْ مـآقـيـنــا

تـغـتـالُـنــا بـدواهـيــهــا وتـنــحــرُنــا صـــارتْ مخالـبُـهـا فـيـنـا سكاكـيـنـا

والآن فـي البـيـتِ لا خِــلٌّ نُـسَـرُّ بــه إلا الـكــتــابُ يـنـاجـيـنـا ويـشـجـيـنـا

الألمعي
12-06-2005, 07:36 AM
جزاك الله خير..على هذا الموضوع الذي يشكي حال من يصدق في كلمته ويريدالاصلاح..فيقابله الضد...

واني على يقين بأن هذه القصيدة المؤثرة وهذا القرار الذي سيقابل بالرفض من المجتمع

لهو اسلوب دعوي قوي لكل من اساء الفهم.؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Abuaziz
12-06-2005, 03:07 PM
أسعتدني بإطلالتك أخي الألمعي..

إليك هذا الخبر إقتطفته من جريدة الشرق الأوسط الصادر صباح اليوم.. وفيه ما يؤكد كلامك:
---------------------------------


الأمير سلمان يستقبل القرني لإقناعه بالعدول عن الاعتزال

الشيخ شكا من معاناة تعرض لها ووعد بإعادة النظر في قراره


الرياض: «الشرق الأوسط»
استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، أمس بمكتبه في قصر الحكم الداعية السعودي الشيخ الدكتور عايض بن عبد الله القرني. وتحدث الأمير سلمان خلال اللقاء الذي تم بناء على رغبة منه للشيخ عايض القرني قائلا إنه فوجئ بتصريحاته الأخيرة حول رغبته اعتزال العمل الدعوي، وانه طلب حضوره إكراما له وتقديرا لجهوده القيمة في الدعوة والنصح.
وسأل الأمير سلمان الشيخ القرني عن أسباب هذا القرار، فأجاب الشيخ بأن ذلك نتج عن معاناة تعرض لها، وأوضحها وعبر عنها في قصيدته التي نشرها في إحدى الصحف المحلية السعودية الأسبوع الماضي. وقد ألحّ الأمير سلمان عليه في العدول عن قراره هذا، رغبة في الاستفادة من علمه ودوره القيم في الدعوة والإرشاد.

وقال الشيخ عايض القرني إنه يشكر للأمير سلمان هذه المبادرة ويثمنها، وتقديرا لأمير الرياض فقد وعد بأنه سوف يتأمل ويفكر في هذه الرغبة الكريمة التي كان لها الأثر الكبير في نفسه والتخفيف من معاناته، ووعد بإبلاغ الأمير سلمان بقراره الذي سوف يتخذه بعد فترة التأمل، سائلاً الله التوفيق للمملكة قيادة وشعبا لما فيه الخير والسداد.

التعليــقــــات
HESHAM MANAA، SA، 06/12/2005
نرجو من الدكتور عائض القرني العدول عن اعتزاله العمل الدعوي ونعلم مدى المعاناة التي يلاقيها شخصياً ولكننا كلنا أمل أن يزيل الله هذه الغمة، ومن كان بالأمس كان أكثر والدكتور يعلم ذلك فليحستب وأجره على الله فإن تركه الساحة الدعوية لن ينفع الإسلام والمسلمين بل يزيدهم ضعفاً .

هارون عبدالعليم حسين، DE، 06/12/2005
الدكتور الفاضل عائض القرني، دعوة الأمير سلمان لك تدعم موقفك الدعوي وتعكس الاهتمام الكبير لما تقوم به من عمل جليل . ولكن أطلب منك أن توجه المرحلة القادمة إلى الشعوب التي تحتاج للتعريف بديننا الحنيف مثل كوريا واليابان وغيرها وسوف تجد إنشاء الله تجددا كبيرا لما تدعو له واختلافا في طريقة التعاطي من تلك الشعوب للدعاة. وفقك الله.


ابراهيم ابوالخير، --، 06/12/2005
فضيلة الشيخ ، جزاك الله عن المسلمين كل الخير على ما تقدمه للدعوة واعلم إنما أعطاك الله هذا العلم لتكون وسيلة لهداية الناس وتلك رسالة الرسل فأنت للدعوة واصل. وندعو الله للأمير سلمان على مايقوم به من أجل نشر الدعوة وجزاكم الله عنا كل الخير.

حسني جميل جده، SA، 06/12/2005
لو أن كل داعية يتعرض للمضايقات يعتزل الدعوة ويلزم داره لما بقي على وجه الأرض دعوة . أين أنتم من رسول الله والصحابة وهل هم لم يتعرضوا لما هو أكثر من المضايقات؟ نحن في حاجة لكل الدعاة لكي لا يكون هناك صوت واحد قد يكون على غير الصواب .

الأمين الزبير علي، SA، 06/12/2005
شيخنا الجليل عائض القرني من الدعاة الذين لا يستهان بعلمهم ودورهم في الدعوة إلى الله على المستوى العالمي، إاذا كان الله عز وجل يرفع العلم بموت العلماء كما ورد في الحديث الشريف فاعتزال داعية ومفكر وشيخ جليل بمقام الشيخ عائض بلا شك هو رفع لقدر كبير من العلم وحرمان لمن هم في حاجته. فلا تكتم هذا العلم الذي حباك الله به وهو حق لكل طالب علم وجاهل، ففي هذه الحقبة الزمنية المتضاربة الأمواج والتي يوشك صوت الباطل أن يجلجل في جنباتها عاليا طاغيا على صوت الحق نحن أحوج ما نكون إلى العلم والدعوة إلى الله إعلاء لصوت الحق ودحرا للباطل وأهله .

الوليد محمد، AE، 06/12/2005
الدكتور الفاضل عائض القرني، إذا كانت دعوتك لله فآمل أن تستمر ولك في الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة وكل الخلفاء الراشدين ومن بعدهم السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم والأئمة الأربعة رضى الله عنهم جميعا الذين عانوا ما عانوا واحتسبوا وأنت أدرى منا في هذا المجال .

شوقي سليمان، SA، 06/12/2005
شيخنا الفاضل عائض القرني ، جزاك الله خير الجزاء عن ما قدمته لدينك ، لذا آمل منك العدول عن قرارك ، ولا تنسى ما جابه الرسول صلى الله عليه وسلم من صعوبات وإيذاء لنشر الدعوة.

موسى بن سليمان السويداء، SA، 06/12/2005
نشكر الأمير سلمان وفقه الله لما قام به في رعاية العلماء والدعاة وهذا غير مستغرب على سموه والأسرة المالكة جزاهم الله خيرا.

احمد عمر الحسين، YE، 06/12/2005
ولك فى رسول الأمة القدوة الحسنة يا شيخ عائض فقد نال الأذى الجسدى والنفسي، فهذه سنة الله في الأرض بأن يستمر الجدال بين الحق والباطل حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

bayan_attiyat، JO، 06/12/2005
الدكتور عائض القرني حياك الله وجزاك خيرا عن كل ماقدمته للإسلام والمسلمين وغيرهم، أنا لا أنكر حقك ولكن نحن لنا وبالأمل حق عليك للاستفادة من علمك وأدائك الرائع ونحن بزمن فتنه كثيرة نتضرع إلى الله أن يجرنا وإياكم منها.

ali oheda، MC، 06/12/2005
الداعية الدكتور عائض القرني نسأل الله العلي القدير أن يلهمك إلى ما فيه الخير ، وأما ما تتعرض له من مصاعب فأعطاك الله تعالى من العلوم ما تعرف بها أن من يدعو إلى الإسلام سيلاقي العديد من الصعاب وقد سمعت منك هذا عند حديثك عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال قناة اقرأ.


khalid lahussain، SA، 06/12/2005
أقول للدكتور عائض حفظه الله : لقد مررت بظروف أصعب وأكثر حرجا ودقة من هذه ولكنك صبرت وتحملت ولم تتراجع. أدعو لك بالتوفيق وتذكر أن المؤمنون ( وأكثرهم إيمانا الأنبياء والرسل ) أشد ابتلاء، ولك في رسول الله (ص) إسوة حسنة .

زيد المقيبل، SA، 06/12/2005
الدكتور عايض القرني أرجو من الله ثم منك أن تعدل عن قرار اعتزال الدعوة ، فالأمة بحاجة إلى أمثالكم. راجين من الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم .

ناصر المهيني، SA، 06/12/2005
لقد سررت بقرار الشيخ القرني بإعادة النظر في قراره السابق، ولا يخفى أن الجميع يكن له التقدير والحب في الله لما لمسناه من خلال أحاديثه الصادقة وأسلوبه السهل في البرامج الطيبة التي يقدمها. دعواتنا له بالتوفيق والسداد.

sabri attajkani، MA، 06/12/2005
أقترح على الإخوة الغيورين من أبناء الأمة إطلاق حملة جمع التوقيعات إلى شيخنا الكريم عله يعدل عن قراره
و كان الله في عون دعاتنا و نصرهم على المتربصين بهم.

أواب قدور، --، 06/12/2005
أقول للدكتور عائض القرني : لقد كنت لنا خير معين لنشر هذا الدين سواء أكان ذلك بقلمك الذي لايجف عن الكلام الخير أو من خلال ما شاهدناه عنك في القنوات الفضائية (( إقرأ )) وسمعناه منك من عذب الكلام ، ونرجو من الله أن لا تنقطع عن هذا العمل الذي يشرف الأمة الإسلامية ولا سيما أنك تعلم فضل الداعية وتعلم أنك منذ أن بدأت هذه الطريق فإنك سوف تجد من يعاديك ويقف أمامك فامض على ما بدأت حتى تصل ، والله الموفق.

احمد الحربي، SA، 06/12/2005
اللهم انصر الإسلام والمسلمين واجز شيخنا الجليل خير الجزاء وأعنه، ونحن نعلم أننا في الفتن الكثيرة ولن تنتهي بل هي البداية ولكن الإسلام هو المنتصر فإلى الأمام يا دكتور عائض والله ينصرك ويرعاك.

فيصل النفيعي، SA، 06/12/2005
في مطلع التسعينات وحتى أواخرها تقريبا كان الشيخ عايض القرني معارضا للحكومة ومعه الشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي وآخرون كانوا في أغلبهم في سن الثلاثين ورغم نصائح الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله، استمروا في المعارضة وإثارة الفتنة بحجة الإصلاح والجهر بالحق ... الخ، وبعد سجنهم لسنين طويلة وبعد أكثر من عقد من الزمن عادوا إلى رشدهم على خطا الشيخين بن باز وابن عثيمين.

محمد الساكن، SA، 06/12/2005
اخي في الله عائض القرني، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يسلم من المضايقات، ومع ذلك صبر وأخذ يدعو إلى الإسلام ولا ننسى قولته المشهورة عندما طلب منه عمه أبو طالب أن يترك هذا الدين حتى لا يشتد إيذاء كفار قريش له فقال صلى الله عليه وسلم : (( عمّاه والله لو وضعوا الشمس عن يميني والقمر عن يساري على أن أترك هذا الدين ما تركته ولو أهلك دونه)) ولنا في رسول الله أسوة حسنة فاصبر أخي وما صبرك إلا بالله وفقني الله وإياك وجميع المسلمين لما فيه خيرنا وصلاحنا والحمد لله رب العالمين.

احمد الرويلي، SA، 06/12/2005
أولا الشيخ عايض القرني لم يذكر أنه سيعتزل وإنما قال سيعتكف لمدة شهر في منزله وبين أكثر من عشرة آلاف كتاب، ومن ثم يتخذ قراره في هذا الشأن. لذلك أقول لمن يطالبون الشيخ بالعودة للدعوة أن يتذكروا الآتي:
1- إن لزوم الشيخ المنزل سوف يفتح له المجال لقرائه المزيد من الكتب النافعة التي سيعود نفعها على المسلمين بإذن الله.
2- سوف يراجع فضيلة الشيخ عايض القرني كل ما قدم وسيرى أن ما قدم قليل مقارنة ً بما قدمه الدعاة الصادقون من قبله مهما اعتقدنا أنه قدم الكثير.
3- أن كان الشيخ يقوم بهذه الدعوة لوجه الله تعالى فهو عائدُ لا محالة إن أحياه الله وإن كان ما يعمله حباً في الظهور والشهرة فلسنا بحاجته وإنما الأعمال بالنيات.
4- تذكروا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيما معناه (أنه يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجل والرجلان ويأتي النبي وليس معه أحد) فإن كان هذا حال الأنبياء الذين بعثوا للأمم وصبروا ومنهم من لم يؤمن به ولو رجل واحد فليتذكر فضيلة الشيخ أطال الله في عمره أن محبيه كثر ولله الفضل والمنة. وأخيرا كلمة للدكتور عايض القرني: أعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك لن يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وتذكر أن أجر الغرباء يساوي أجر خمسين من الصحابة كما جاء في الحديث. نسأل الله أن تكون منهم وتذكر ما قاله الحسن البصري أن المؤمن في الدنيا كالغريب لا يطمع بعزها ولا يجزع من ذلها.

عبد الحكيم علي، SA، 06/12/2005
هل يحق للعالم أن يعتزل العمل في الدعوة؟ ما هي وظيفة العالم إذا لم تكن دعوة وإرشاد، وإذا اعتزل ماذا يكون إذن؟

علاء ديب، SY، 06/12/2005
سماحة الدكتور، لقد منٌ الله عليك بعلم فأصبح ما اكتسبته واجباً عليك تبليغه ولم يعد علمك الذي بين جنباتك ملكا لك وحدك، وإننا نقف بكل احترام مع دعوة سمو الأمير الكريمة لثنيك عن قرارك فهي دعوة لنشر ديننا السمح الذي ملأ أركان الأرض نورا. جزاك الله خيراً وزادك من علمه ونوره والحمد لله.

ابن الوطن*
12-06-2005, 11:47 PM
تعليقا على اعتزال الشيخ عايض القرني
الحقيقه اني صدمة من هذا الخبر كيف ينسحب الشيخ من الساحة بعد كافح ببيانة وقلمه وشعره وخدم الدعوة إلى الله وقدم الدروس والمحاضرات في المساجد وفي القنوات وسمع صوته ملايين المسلمين وفي هذا الزمن وسهولة خدمة الاسلام وانت جالس في بيتك من خلال قنوات الاتصال وخاصة الانتر نت العالمية.ياشيخ ان الاعتزال ليس لمثلك ملاء الدنيا نصحاً وقدم كتاب لاتحزن وعلمنا ان ْلانحزن لشي يصيبنا في هذه الدنيا وانت ياشيخ ساْمت من الضغوط ومن الذي يخالفك اويهاجمك. ياشيخ لاتحزن مثلنا وقدوتنا الرسول الذي تعرض لسباب والتكذيب والاتهام وصبر .
(واعبد ربك حتى ياتيك اليقين).




لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن لاتحزن

الألمعي
12-07-2005, 05:28 AM
أسعدك الله أخي ابوعزيزكما اسعدتنابمواضيعك المتميزة