Abuaziz
12-04-2005, 02:58 PM
جريدة الشرق الأوسط ( عدد اليوم )
-------------------
عائض القرني: الحداثيون يعتبروننا خوارج والتكفيريون {علماء سلطة} والساسة مرتابون
أكد اعتزاله وقال «عدوك صاحب مهنتك»
الدمام: ميرزا الخويلدي
أعلن الداعية السعودي الدكتور عائض القرني، اعتزاله العمل الدعوي، في قصيدة حملت اسم (القرار الأخير) محملاً المجتمع بتياراته الدينية والحداثية حتى السياسية مسؤولية التردي في العلاقة بين الدعويين والمجتمع.
وقال القرني لـ«الشرق الأوسط» أمس، «تلقيت اتهامات عديدة فالحداثيون يعتبروننا خوارج، والتكفيريون يشنعون علينا بأننا علماء سلطة، بينما لا يزال بعض السياسيين مرتابين منا. وفي جانب آخر أقرّ القرني بوجود مضايقات تعرض لها من زملاء المهنة، (عدوك صاحب مهنتك)».
التعليــقــــات
علاء الجندي، AE، 04/12/2005
يا شيخنا الجليل، من لنا من بعدك؟ لا تحرمنا مما أعطاك الله، والذي نفسي بيده أنت مثاب على كل شوكة تشتاكها. امض والملايين من ورائك.
طه الشريحي، PS، 04/12/2005
عفواً فضيلة الشيخ يبدو لي أن قرارك غير سليم. دعوة الله لا يوجد فيها اعتزال، فالحكم على الدعوة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والناس ليسوا الحكام على الشرع وإنما الشرع هو الحكم على الجميع. لماذا يدافع أصحاب الأفكار المنحرفة والمبادئ الكافرة عن مناهجهم، ونحن أصحاب أطهر وأشرف المناهج نفكر في الاعتزال. عفواً فضيلة الدكتور هذا الاعتزال لا ينجيك أمام الله وهذا العذر ضعيف جداً أمام المولى عز وجل، فأرجو أن تنظر بعين المتفحص البصير إلى هذا القرار.
هارون عبدالعليم حسين، DE، 04/12/2005
دكتور عائض، لم أكن أحسب أنك سوف تترجل من على جوادك مبكرا. خذ قسطا من الراحة لدعوة شعوب لا تتحدث العربية علك تجد عندهم الكثير تعود بعدها متحدثا عن نجاحك بإذن الله. أنت شخص ناجح بفضل الله واصل المسيرة ولا تنظر خلفك، والله معك.
رامي رشدي البطراوي.، SA، 04/12/2005
فضيلة الشيخ عائض القرني، حفظك الله لنا وللإسلام والمسلمين كافة. كما تعلمنا منك أن حبيبنا المصطفى(ص) أوذي في سبيل الله إيذاءاً شديداً لم ولن يؤذى مثله أحد ولن يحتمل أحد ما قد فُعِل بحبيبنا (ص) وهو قدوتنا ومعلمنا وقائدنا إلى رضوانه وإلى جنات النعيم. فَلِمَ تحرمنا من العلم لديك والذي نتربص به بنهم لنروي به ظمأنا وحاجتنا الماسة له في الوقت الذي كثر فيه اللغو والرذيلة والعري وما شابه ذلك في القنوات الفضائية؟ إنا نحبك في الله ولوجه الله الكريم تراجع عن ذلك القرار والله غالب على أمره.
سمير البرقاوي، JO، 04/12/2005
الدعوة في الإسلام ليست مهنة حتى تستقيل منها هدانا وإياك الله العزيز الكريم. أخلص النية لله تعالى في القول والعمل ولا تخشى في الله لومة لائم، ولا تأبه للسلطة أو للمجتمع.
أحمد الاشرفي، SA، 04/12/2005
إلى الحبيب الشيخ عايض القرني، ليس من حقك اعتزال العمل الدعوي على الرغم مما تعرضت له من عنت وظلم ونكران لرسالتك، فالشجرة المثمرة هي التي تتعرض للإيذاء حتى من أقرب الناس لها. ليس من حقك الاعتزال بعد أن تعلقنا بك كعالم جليل نكن له كل احترام، وبعد أن عودتنا على فكرك المستنير المعتدل، وبعد أن علمتنا أن قولة الحق التي تدويها يجب ألا يخاف قائلها من لوم اللائمين.
لقد جبت بنا آفاق العلم الرحبة وبسطت لنا سيرة الرسول الأعظم السيرة النبوية المشرفة ومآثرها، وعلمتنا أخبار وجهاد وتاريخ الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين، وقصصت علينا أثر المصلحين المجتهدين من أهل العلم والدين. عرفنا ذلك كله من خلال أسلوبك الجميل الرزين الذي وشحته بشعر من تأليفك، أو من شعر البلغاء من أهل اللغة والبيان من غير إسفاف ولا تكلف. عرفنا ذلك كله من خلال متون مؤلفاتك، ومن خلال محاضراتك التي كان يترقبها محبوك في كل أنحاء المعمورة الذين سعوا لمعرفة شئون دينهم الصحيح رغبة في إصلاح دنياهم وبلا تعصب أعمى ولا تكلف ولا تشدق ودون إفراط ولا تفريط. لقد تعلمنا كل ذلك منك ومن أمثالك من الدعاة الفضلاء الذين رباهم الإسلام وتعاليمه السمحة، وربتهم مآثر الشريعة، هؤلاء الدعاة الذين نكن لهم كل محبة واعتزاز وتقدير وإجلال.
ليس من حقك أن تتركنا وقد تعلقنا بك وبعلمك وبفكرك المستنير المعتدل، نعم من حقك أن تستريح قليلا راحة المتأمل استعدادا للرد على كل من خالفوك في الرأي من خلال مقارعة التهمة بالحجة، لا أن تترك الميدان للمتشككين المتعصبين دعاة التكفير لتقوى شوكتهم وحجتهم ضد كل عالم مستنير صاحب فكر وصاحب مدرسة مثلك، من حقك أن تأخذ فترة من الراحة مؤقتة لتسعدنا بعدها بمزيد من التحف والدرر ، وليس من حقك أن تتركنا معتزلا عملا لم ترد به إلا وجه الله ورسوله من خلال كلمة الحق التي أضأتها في غياهب سراديب العصر المظلم الذي نعيشه.
سامحك الله، وأكررها ليس من حقك الاعتزال، ففكرك المعتدل المستنير وعلمك الغزير، ومبادؤك الجلية الناصعة، وتوجهك في إصلاح ما أفسده العصر لم يعد ذلك كله ملكك وحدك، بل ملك المسلمين وغيرهم ممن أحبوك وأحبوا فيك ابتسامتك حتى وأنت تعرض عليهم أشد المواقف حزنا وألما.
محمد عبد الغني، EG، 04/12/2005
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.
خالد خليل الغامدي، SA، 04/12/2005
شيخنا وأستاذنا ومربينا الفاضل الدكتور عائض القرني، لن نرضى ولن نقبل بالإنسحاب من المواجهة و أنت الذي تعودنا منك الصدع بالحق في كل محفل ولكم المكانة الخاصة في قلوب الجميع.
محمود احمد -فلسطين، PS، 04/12/2005
مع احترامي الشديد لك يا شيخي، والفاجعة التي استقبلت بها الخبر وعلى الرغم من أنني أعلم حجم المضايقات التي تتعرض لها لكن هذا لا يبرر قرار الاعتزال، وذلك لأن هذه ليست مهنة سياسية أو فنية تعتزل منها متى شئت وتعمل متى شئت، هذا واجبك تجاه دينك وربك وعليك أن تصبر، فان لم تصبر أنت كيف تتطلب منا أن نصبر من سيكون قدوتنا، كما أن كل شوكة تشاكها لك بها حسنة والله يضاعف لمن يشاء. الأمور إلى تحسن وإن كان الظاهر العام غير ذلك وإن كانت الفتن كثيرة وإن كانت المصائب تباعا ولكن أنا واثق من نصر الله. سدد الله على الحق خطاك وخطانا وبارك الله فيك.
م.هناء علقم، JO، 04/12/2005
لا ننسى بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً، فطوبى للغرباء.
أحمد المغربي، --، 04/12/2005
يشهد الله أننا نحبك في الله لأنك اتخذت منهج الوسطية، منهج المحجة البيضاء التي تجمع ولا تفرق، تيسر ولا تعسر، فامض في سبيل الله، وسبيل الله سلعة غالية ثمنها الجنة والجنة تحتاج إلى صبر ومصابرة.
قال الله عز وجل:الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون...
اصبر، إنما الدنيا لحيظات ،لحيظات.
عمر خليل ـ فلسطين، SY، 04/12/2005
نحن نعلم أن أشد الناس بلاء الرسل ثم الأمثل، ولقد نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالساحر والكاهن والمجنون والشاعر وكان التأييد يأتيه من فوق سبع سموات أن اصبروا وصابروا ورابطوا، ولنا عبرة في قصة ماشطة بنت فرعون ولنا عبرة في بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرومي الذين لم يكونوا من العرب وصبروا على ابتلاء الكفار ، وأنا برأيي أنه يا شيخنا الجليل هذا العلم ليس ملكك بل هو ملكنا ولا يحق لك أن تحرمنا ما أعطاك الله سبحانه وتعالى من أجل بعض أعوان الطاغوت أو من يعتبروك من أعوان السلطة، وماذا ستقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع، وأنت لا تدعو في سبيل الناس ولكن في سبيل الله وأنت شيخنا وأنت غني عن أخذ النصيحة من أمثالنا، فنرجو من الله أن تسامحنا إذا تجاوزنا حدودنا.
مها جوهر، SY، 04/12/2005
شيخنا الجليل، أزيد قولاً على كلام الإخوة، أن الدعاة لا يستقيلون لأنهم مكلفون بإعطاء علمهم للأمة دونما تقصير ولا أقوال إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. فاصبر والله معك.
موفق العثمان، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل، الله يعلم بأن لقاء العدو تحت زخ الرصاص ودوي المدافع لهو أهون مما تلقاه من لمز و قول من بعض الزملاء أو المنافقين أو عامة الناس. كما ان ما يمر به العالم الاسلامي اليوم يجعل الشيخ الحليم حيرانا. لذا نصيحتي لك هي الخلوة لبعض الوقت للتفكر والتأمل والتشاور فيما يجري ومن ثم اتخاذ المنهج الصحيح حسب اجتهادكم وبعد الاستخارة. بعدها تحسم أمرك و تشد عزمك و تتوكل على الله فهو حسبك و الله أعلم.
فادي طباع، SA، 04/12/2005
أشدد على ما قاله الإخوة، الدعوة ليست مهنة ولا هواية، لا يوجد منها اعتزال ولا حتى إجازة فمن كان يعمل من أجل الحداثيين أو التكفيريين أو ليحظى بابتسامة أولي الأمر ويتقي عبستهم فهو ليس الشيخ عائض القرني. يا شيخنا نحبك في الله وهذا الحب لا يغني عنك شيئاً إلا دعوة صالحة بظهر الغيب من أخ أو أخت لك استفادوا منك ومما أفاض الله على لسانك وقلمك من العلم والحلم. فإن أردت أن نقرأ كتابك لا تحزن وننتفع به فكيف تحزن أنت؟ أحسن إلى نفسك وابذل في سبيل الله من نفسك ومالك وراحتك، ولن نكافئك نحن على ذلك ولا تريد أنت أن نكافئك عليه. سنة الدعاة من قبلك الابتلاء وأنت موعود بذلك في القرآن (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً)، فمالك ولهذا الكلام الذي نقل عنك؟ أما تبادر بنفيه وتكذيبه من أقرب وسيلة اتصال؟
علي محمد المصيريعي، ES، 04/12/2005
إننا نحبك في الله وخبرك هذا أفزعنا ونحسبك والله حسيبك أن قدوتك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ولست بحاجة إلى من يذكرك، فأدعو الله لك بالثبات والمواصلة حتى الممات والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
أحمد الأصفر، EG، 04/12/2005
إذا فعلت أنت هذا فماذا بقي للضعفاء منا؟
صالح صالح.، SA، 04/12/2005
يا شيخ عائض، لقد قيل عن الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته إنه مجنون وساحر وإن القرآن قول بشر وليس موحى إليه، وقد أوذي بأكثر من ذلك كما نعلم. كل ذلك لم يجعله يستقيل عما كلف به من ربه. وإنما يرجى الداعية ثوابه من الله وليس من البشر. كما أنه ليس على الداعية طلب رضا الناس على حساب رضى الله عز وجل، ورضى الناس غاية لا تدرك.
نشأة محمد صبحي، KW، 04/12/2005
شيخنا العزيز بارك الله فيك لا تتركنا وتعطي الحاقدين ما أرادوا. جزاؤك عند الله.
أيمن شندي، KW، 04/12/2005
شيخنا الجليل، لا تحزن تعلمنا منك ومازلنا نتعلم مما أفاض عليك به الله من علم، فلا تترك موقعا ولا تبتئس مما يحدث فالكل طريق عوائقه، ولكل نهج منتقدوه، فابتسم كما علمتنا وتمسك بعلمك وتقوى بمحبيك فلا تحرمنا محبتك ووفقك الله لما تحبه وترضاه لخير ديننا وأمتنا.
جميل العبدالله، SA، 04/12/2005
استغربت حقا أن تنحو هذا النحو وتتوجه إلى ترك العمل الدعوي وكأنه وظيفة آثرت تركها لما يعتريها من مضايقات ومكائد. العهد بك - أخي في الله - صابر ومرابط، ما قمت بما قمت به ابتغاء الحياة الدنيا، بل كنت تبتغي به وجه الله وهذا ما نأمله فيك وفي غيرك من الدعاة المخلصين لله ورسوله، فإن تك شاكتك شوكة في سبيل الله فاصبر وصابر وستنفرج الغمة وتزول الكربة، ونحن - أخي في الله - غرباء في هذه الحياة الدنيا، فلعل الله أن يؤيدك بمدد من عنده، ويرد كيد الكائدين عنك وعنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عبدالله العمودي، YE، 04/12/2005
أرجو من الشيخ، مع ظني أن الشيخ لن يفعلها، أن يتراجع على وجه السرعة لينفع الناس بعلمه ودعوته وأن لا يكتم ما عنده من علم وأن يستمر على النهج نفسه، وفقك الله.
احمد الربيحات، JO، 04/12/2005
شيخنا الفاضل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن سلعة الله غاليه ألا إن سلعة الله الجنة، فمن أراد الجنة فيجب أن يتعب ويسمع كلاما لا يسره حتى يكون داعية إلى الله، فهاهم الأنبياء يطعن في دينهم وصدقهم وصبروا وثبتوا على قول الحق. يقول عز وجل ((أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) كل هذا الكلام سيذهب أدراج الرياح ويبقى الكلام الطيب، فامض يا شيخنا في الطريق فإنه الطريق الصحيح وليس لنا في هذا المكان إلا الدعاء لنا ولكم بالثبات وحسن الخاتمة ودمتم.
تركي الحميد، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتك ويدلك على الحق، أما قرار الإعتزال فأرجو أن لا يكون قرارا صحيحا لأنك بهذا القرار ستحرم الملايين من محبيك من تذوق عطائك الذي لا ينضب ولن ينضب حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
طه عبد الله الحميري، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل الدكتور عايض القرني بارك الله في علمك ونفع بك جميع المسلمين، لا تهتم لقول المشككين والمرتابين فالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر وأنت من تحثنا على الصبر في دعوتك. بارك في جهودك ونفع بك المسلمين وجزاك الله عن الإسلام خير الجزاء.
طارق عبدالعزيز، SA، 04/12/2005
أعتقد أن الإرث الثقافي المتراكم لكم عبر السنوات الطوال من عمركم المديد (إن شاء الله) والمليء بالخبرات الحياتية الكثيرة والمتنوعة أوصلتكم لمستوى راق من الحكمة والحنكة، وهي بالتالي التي أملت عليكم اتخاذ هذا القرار الإعتزالي لواحدة من الأنشطة الإنسانية التي تكتنزوها داخلكم، وليبق هناك الكثير من الأنشطة الأخرى التي لا يوجد أحد على وجه الأرض قاطبة من يعرفها أفضل منكم. لذا أشد على يدك وأهنئك على ما خلصت إليه بعقلك وحكمتك التي طالما جذبتني حيالك. في الختام أتمنى أن يتفتق العقل الجبار ( ماشاء الله) عن حقل جديد تطرقونه ليكون بمثابة علامة فارقة في كيفية تحول داعية شهير إلى نشاط إنساني مغاير تماماً لا يقل عنه أهمية للإرث الإنساني وليكون عندئذ بمثابة درس انساني جميل يوضح لنا كيف يمكن أن يكتنز الخلق البشري قدرات لا محدودة قابلة للتنوع والتطويع طالما وجدت المرونة الفكرية الهائلة عند صاحبها. بارك الخالق المولى لك فيما رزقك من قدرات وليرزق الله من حرم منها.
سعيد القحطاني، SA، 04/12/2005
لا نصدق هذا الذي قاله الشيخ الجليل لدينا ولدى كافة المسلمين. أهذه نهاية الدعاة المخلصين لدينهم وأمتهم ؟
محمد الشراري، SA، 04/12/2005
شيخنا العزيز والله إننا نحبك في الله وأنت الناصح لنا ونحن لسنا حتى طلاب علم .
لابد أن يكون الإنسان صابراً على ما يعترض دعوته من معارضات ومجادلات لأن كل إنسان يقوم داعياً إلى الله عز وجل لابد أن يعارض : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً . فكل دعوة حق لابد أن يقوم لها معارض و ممانع ومجادل فيها ومشكك، ولكن يجب على الداعية أن يصبر على ما يعترض دعوته حتى لو وصفت تلك الدعوة بأنها خطأ أو أنها باطل وهو يدرك أنها مقتضى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فليصبر على ذلك.
حصه عبداللطيف، SA، 04/12/2005
عجز لساني عن الكلام وسقطت دموعي من الحزن ، وكيف لا وهذا شيخنا الذي علمنا معنى كلمة بسيطة وهي لاتحزن نراه قد حزن واستسلم . ولكن اعلم شيخنا الفاضل إن حزنت فجميع من قرأ حرفا واحد من كتابك حزنوا واستسلموا وهم في ذمتك إلى يوم القيامة .
خالد القرني، SA، 04/12/2005
حتى وإن حوربت في الداخل، ألا ترى كل هذا الحب لك ؟ إخوة وأخوات من مصر ولبنان وفلسطين والعراق والمغرب والخليج ومن جميع بلاد العرب والمسلمين يكنون لك كل حب وتقدير وإجلال ويناشدونك البقاء .
نحن كلنا بحاجة إليك ، فاحتسب وأجرك على الله إنه لا يضيع أجر المحسنين.
عبدالله الشهراني، SA، 04/12/2005
والله لقد دمعت عيناي يوم رأيت صورتك وقرأت قرارك، وأنت الداعية والمجاهد . يقول عز وجل لرسوله الكريم (فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين).
-------------------
عائض القرني: الحداثيون يعتبروننا خوارج والتكفيريون {علماء سلطة} والساسة مرتابون
أكد اعتزاله وقال «عدوك صاحب مهنتك»
الدمام: ميرزا الخويلدي
أعلن الداعية السعودي الدكتور عائض القرني، اعتزاله العمل الدعوي، في قصيدة حملت اسم (القرار الأخير) محملاً المجتمع بتياراته الدينية والحداثية حتى السياسية مسؤولية التردي في العلاقة بين الدعويين والمجتمع.
وقال القرني لـ«الشرق الأوسط» أمس، «تلقيت اتهامات عديدة فالحداثيون يعتبروننا خوارج، والتكفيريون يشنعون علينا بأننا علماء سلطة، بينما لا يزال بعض السياسيين مرتابين منا. وفي جانب آخر أقرّ القرني بوجود مضايقات تعرض لها من زملاء المهنة، (عدوك صاحب مهنتك)».
التعليــقــــات
علاء الجندي، AE، 04/12/2005
يا شيخنا الجليل، من لنا من بعدك؟ لا تحرمنا مما أعطاك الله، والذي نفسي بيده أنت مثاب على كل شوكة تشتاكها. امض والملايين من ورائك.
طه الشريحي، PS، 04/12/2005
عفواً فضيلة الشيخ يبدو لي أن قرارك غير سليم. دعوة الله لا يوجد فيها اعتزال، فالحكم على الدعوة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والناس ليسوا الحكام على الشرع وإنما الشرع هو الحكم على الجميع. لماذا يدافع أصحاب الأفكار المنحرفة والمبادئ الكافرة عن مناهجهم، ونحن أصحاب أطهر وأشرف المناهج نفكر في الاعتزال. عفواً فضيلة الدكتور هذا الاعتزال لا ينجيك أمام الله وهذا العذر ضعيف جداً أمام المولى عز وجل، فأرجو أن تنظر بعين المتفحص البصير إلى هذا القرار.
هارون عبدالعليم حسين، DE، 04/12/2005
دكتور عائض، لم أكن أحسب أنك سوف تترجل من على جوادك مبكرا. خذ قسطا من الراحة لدعوة شعوب لا تتحدث العربية علك تجد عندهم الكثير تعود بعدها متحدثا عن نجاحك بإذن الله. أنت شخص ناجح بفضل الله واصل المسيرة ولا تنظر خلفك، والله معك.
رامي رشدي البطراوي.، SA، 04/12/2005
فضيلة الشيخ عائض القرني، حفظك الله لنا وللإسلام والمسلمين كافة. كما تعلمنا منك أن حبيبنا المصطفى(ص) أوذي في سبيل الله إيذاءاً شديداً لم ولن يؤذى مثله أحد ولن يحتمل أحد ما قد فُعِل بحبيبنا (ص) وهو قدوتنا ومعلمنا وقائدنا إلى رضوانه وإلى جنات النعيم. فَلِمَ تحرمنا من العلم لديك والذي نتربص به بنهم لنروي به ظمأنا وحاجتنا الماسة له في الوقت الذي كثر فيه اللغو والرذيلة والعري وما شابه ذلك في القنوات الفضائية؟ إنا نحبك في الله ولوجه الله الكريم تراجع عن ذلك القرار والله غالب على أمره.
سمير البرقاوي، JO، 04/12/2005
الدعوة في الإسلام ليست مهنة حتى تستقيل منها هدانا وإياك الله العزيز الكريم. أخلص النية لله تعالى في القول والعمل ولا تخشى في الله لومة لائم، ولا تأبه للسلطة أو للمجتمع.
أحمد الاشرفي، SA، 04/12/2005
إلى الحبيب الشيخ عايض القرني، ليس من حقك اعتزال العمل الدعوي على الرغم مما تعرضت له من عنت وظلم ونكران لرسالتك، فالشجرة المثمرة هي التي تتعرض للإيذاء حتى من أقرب الناس لها. ليس من حقك الاعتزال بعد أن تعلقنا بك كعالم جليل نكن له كل احترام، وبعد أن عودتنا على فكرك المستنير المعتدل، وبعد أن علمتنا أن قولة الحق التي تدويها يجب ألا يخاف قائلها من لوم اللائمين.
لقد جبت بنا آفاق العلم الرحبة وبسطت لنا سيرة الرسول الأعظم السيرة النبوية المشرفة ومآثرها، وعلمتنا أخبار وجهاد وتاريخ الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين، وقصصت علينا أثر المصلحين المجتهدين من أهل العلم والدين. عرفنا ذلك كله من خلال أسلوبك الجميل الرزين الذي وشحته بشعر من تأليفك، أو من شعر البلغاء من أهل اللغة والبيان من غير إسفاف ولا تكلف. عرفنا ذلك كله من خلال متون مؤلفاتك، ومن خلال محاضراتك التي كان يترقبها محبوك في كل أنحاء المعمورة الذين سعوا لمعرفة شئون دينهم الصحيح رغبة في إصلاح دنياهم وبلا تعصب أعمى ولا تكلف ولا تشدق ودون إفراط ولا تفريط. لقد تعلمنا كل ذلك منك ومن أمثالك من الدعاة الفضلاء الذين رباهم الإسلام وتعاليمه السمحة، وربتهم مآثر الشريعة، هؤلاء الدعاة الذين نكن لهم كل محبة واعتزاز وتقدير وإجلال.
ليس من حقك أن تتركنا وقد تعلقنا بك وبعلمك وبفكرك المستنير المعتدل، نعم من حقك أن تستريح قليلا راحة المتأمل استعدادا للرد على كل من خالفوك في الرأي من خلال مقارعة التهمة بالحجة، لا أن تترك الميدان للمتشككين المتعصبين دعاة التكفير لتقوى شوكتهم وحجتهم ضد كل عالم مستنير صاحب فكر وصاحب مدرسة مثلك، من حقك أن تأخذ فترة من الراحة مؤقتة لتسعدنا بعدها بمزيد من التحف والدرر ، وليس من حقك أن تتركنا معتزلا عملا لم ترد به إلا وجه الله ورسوله من خلال كلمة الحق التي أضأتها في غياهب سراديب العصر المظلم الذي نعيشه.
سامحك الله، وأكررها ليس من حقك الاعتزال، ففكرك المعتدل المستنير وعلمك الغزير، ومبادؤك الجلية الناصعة، وتوجهك في إصلاح ما أفسده العصر لم يعد ذلك كله ملكك وحدك، بل ملك المسلمين وغيرهم ممن أحبوك وأحبوا فيك ابتسامتك حتى وأنت تعرض عليهم أشد المواقف حزنا وألما.
محمد عبد الغني، EG، 04/12/2005
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.
خالد خليل الغامدي، SA، 04/12/2005
شيخنا وأستاذنا ومربينا الفاضل الدكتور عائض القرني، لن نرضى ولن نقبل بالإنسحاب من المواجهة و أنت الذي تعودنا منك الصدع بالحق في كل محفل ولكم المكانة الخاصة في قلوب الجميع.
محمود احمد -فلسطين، PS، 04/12/2005
مع احترامي الشديد لك يا شيخي، والفاجعة التي استقبلت بها الخبر وعلى الرغم من أنني أعلم حجم المضايقات التي تتعرض لها لكن هذا لا يبرر قرار الاعتزال، وذلك لأن هذه ليست مهنة سياسية أو فنية تعتزل منها متى شئت وتعمل متى شئت، هذا واجبك تجاه دينك وربك وعليك أن تصبر، فان لم تصبر أنت كيف تتطلب منا أن نصبر من سيكون قدوتنا، كما أن كل شوكة تشاكها لك بها حسنة والله يضاعف لمن يشاء. الأمور إلى تحسن وإن كان الظاهر العام غير ذلك وإن كانت الفتن كثيرة وإن كانت المصائب تباعا ولكن أنا واثق من نصر الله. سدد الله على الحق خطاك وخطانا وبارك الله فيك.
م.هناء علقم، JO، 04/12/2005
لا ننسى بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً، فطوبى للغرباء.
أحمد المغربي، --، 04/12/2005
يشهد الله أننا نحبك في الله لأنك اتخذت منهج الوسطية، منهج المحجة البيضاء التي تجمع ولا تفرق، تيسر ولا تعسر، فامض في سبيل الله، وسبيل الله سلعة غالية ثمنها الجنة والجنة تحتاج إلى صبر ومصابرة.
قال الله عز وجل:الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون...
اصبر، إنما الدنيا لحيظات ،لحيظات.
عمر خليل ـ فلسطين، SY، 04/12/2005
نحن نعلم أن أشد الناس بلاء الرسل ثم الأمثل، ولقد نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالساحر والكاهن والمجنون والشاعر وكان التأييد يأتيه من فوق سبع سموات أن اصبروا وصابروا ورابطوا، ولنا عبرة في قصة ماشطة بنت فرعون ولنا عبرة في بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرومي الذين لم يكونوا من العرب وصبروا على ابتلاء الكفار ، وأنا برأيي أنه يا شيخنا الجليل هذا العلم ليس ملكك بل هو ملكنا ولا يحق لك أن تحرمنا ما أعطاك الله سبحانه وتعالى من أجل بعض أعوان الطاغوت أو من يعتبروك من أعوان السلطة، وماذا ستقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع، وأنت لا تدعو في سبيل الناس ولكن في سبيل الله وأنت شيخنا وأنت غني عن أخذ النصيحة من أمثالنا، فنرجو من الله أن تسامحنا إذا تجاوزنا حدودنا.
مها جوهر، SY، 04/12/2005
شيخنا الجليل، أزيد قولاً على كلام الإخوة، أن الدعاة لا يستقيلون لأنهم مكلفون بإعطاء علمهم للأمة دونما تقصير ولا أقوال إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. فاصبر والله معك.
موفق العثمان، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل، الله يعلم بأن لقاء العدو تحت زخ الرصاص ودوي المدافع لهو أهون مما تلقاه من لمز و قول من بعض الزملاء أو المنافقين أو عامة الناس. كما ان ما يمر به العالم الاسلامي اليوم يجعل الشيخ الحليم حيرانا. لذا نصيحتي لك هي الخلوة لبعض الوقت للتفكر والتأمل والتشاور فيما يجري ومن ثم اتخاذ المنهج الصحيح حسب اجتهادكم وبعد الاستخارة. بعدها تحسم أمرك و تشد عزمك و تتوكل على الله فهو حسبك و الله أعلم.
فادي طباع، SA، 04/12/2005
أشدد على ما قاله الإخوة، الدعوة ليست مهنة ولا هواية، لا يوجد منها اعتزال ولا حتى إجازة فمن كان يعمل من أجل الحداثيين أو التكفيريين أو ليحظى بابتسامة أولي الأمر ويتقي عبستهم فهو ليس الشيخ عائض القرني. يا شيخنا نحبك في الله وهذا الحب لا يغني عنك شيئاً إلا دعوة صالحة بظهر الغيب من أخ أو أخت لك استفادوا منك ومما أفاض الله على لسانك وقلمك من العلم والحلم. فإن أردت أن نقرأ كتابك لا تحزن وننتفع به فكيف تحزن أنت؟ أحسن إلى نفسك وابذل في سبيل الله من نفسك ومالك وراحتك، ولن نكافئك نحن على ذلك ولا تريد أنت أن نكافئك عليه. سنة الدعاة من قبلك الابتلاء وأنت موعود بذلك في القرآن (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً)، فمالك ولهذا الكلام الذي نقل عنك؟ أما تبادر بنفيه وتكذيبه من أقرب وسيلة اتصال؟
علي محمد المصيريعي، ES، 04/12/2005
إننا نحبك في الله وخبرك هذا أفزعنا ونحسبك والله حسيبك أن قدوتك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ولست بحاجة إلى من يذكرك، فأدعو الله لك بالثبات والمواصلة حتى الممات والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
أحمد الأصفر، EG، 04/12/2005
إذا فعلت أنت هذا فماذا بقي للضعفاء منا؟
صالح صالح.، SA، 04/12/2005
يا شيخ عائض، لقد قيل عن الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته إنه مجنون وساحر وإن القرآن قول بشر وليس موحى إليه، وقد أوذي بأكثر من ذلك كما نعلم. كل ذلك لم يجعله يستقيل عما كلف به من ربه. وإنما يرجى الداعية ثوابه من الله وليس من البشر. كما أنه ليس على الداعية طلب رضا الناس على حساب رضى الله عز وجل، ورضى الناس غاية لا تدرك.
نشأة محمد صبحي، KW، 04/12/2005
شيخنا العزيز بارك الله فيك لا تتركنا وتعطي الحاقدين ما أرادوا. جزاؤك عند الله.
أيمن شندي، KW، 04/12/2005
شيخنا الجليل، لا تحزن تعلمنا منك ومازلنا نتعلم مما أفاض عليك به الله من علم، فلا تترك موقعا ولا تبتئس مما يحدث فالكل طريق عوائقه، ولكل نهج منتقدوه، فابتسم كما علمتنا وتمسك بعلمك وتقوى بمحبيك فلا تحرمنا محبتك ووفقك الله لما تحبه وترضاه لخير ديننا وأمتنا.
جميل العبدالله، SA، 04/12/2005
استغربت حقا أن تنحو هذا النحو وتتوجه إلى ترك العمل الدعوي وكأنه وظيفة آثرت تركها لما يعتريها من مضايقات ومكائد. العهد بك - أخي في الله - صابر ومرابط، ما قمت بما قمت به ابتغاء الحياة الدنيا، بل كنت تبتغي به وجه الله وهذا ما نأمله فيك وفي غيرك من الدعاة المخلصين لله ورسوله، فإن تك شاكتك شوكة في سبيل الله فاصبر وصابر وستنفرج الغمة وتزول الكربة، ونحن - أخي في الله - غرباء في هذه الحياة الدنيا، فلعل الله أن يؤيدك بمدد من عنده، ويرد كيد الكائدين عنك وعنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عبدالله العمودي، YE، 04/12/2005
أرجو من الشيخ، مع ظني أن الشيخ لن يفعلها، أن يتراجع على وجه السرعة لينفع الناس بعلمه ودعوته وأن لا يكتم ما عنده من علم وأن يستمر على النهج نفسه، وفقك الله.
احمد الربيحات، JO، 04/12/2005
شيخنا الفاضل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن سلعة الله غاليه ألا إن سلعة الله الجنة، فمن أراد الجنة فيجب أن يتعب ويسمع كلاما لا يسره حتى يكون داعية إلى الله، فهاهم الأنبياء يطعن في دينهم وصدقهم وصبروا وثبتوا على قول الحق. يقول عز وجل ((أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) كل هذا الكلام سيذهب أدراج الرياح ويبقى الكلام الطيب، فامض يا شيخنا في الطريق فإنه الطريق الصحيح وليس لنا في هذا المكان إلا الدعاء لنا ولكم بالثبات وحسن الخاتمة ودمتم.
تركي الحميد، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتك ويدلك على الحق، أما قرار الإعتزال فأرجو أن لا يكون قرارا صحيحا لأنك بهذا القرار ستحرم الملايين من محبيك من تذوق عطائك الذي لا ينضب ولن ينضب حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
طه عبد الله الحميري، SA، 04/12/2005
شيخنا الجليل الدكتور عايض القرني بارك الله في علمك ونفع بك جميع المسلمين، لا تهتم لقول المشككين والمرتابين فالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر وأنت من تحثنا على الصبر في دعوتك. بارك في جهودك ونفع بك المسلمين وجزاك الله عن الإسلام خير الجزاء.
طارق عبدالعزيز، SA، 04/12/2005
أعتقد أن الإرث الثقافي المتراكم لكم عبر السنوات الطوال من عمركم المديد (إن شاء الله) والمليء بالخبرات الحياتية الكثيرة والمتنوعة أوصلتكم لمستوى راق من الحكمة والحنكة، وهي بالتالي التي أملت عليكم اتخاذ هذا القرار الإعتزالي لواحدة من الأنشطة الإنسانية التي تكتنزوها داخلكم، وليبق هناك الكثير من الأنشطة الأخرى التي لا يوجد أحد على وجه الأرض قاطبة من يعرفها أفضل منكم. لذا أشد على يدك وأهنئك على ما خلصت إليه بعقلك وحكمتك التي طالما جذبتني حيالك. في الختام أتمنى أن يتفتق العقل الجبار ( ماشاء الله) عن حقل جديد تطرقونه ليكون بمثابة علامة فارقة في كيفية تحول داعية شهير إلى نشاط إنساني مغاير تماماً لا يقل عنه أهمية للإرث الإنساني وليكون عندئذ بمثابة درس انساني جميل يوضح لنا كيف يمكن أن يكتنز الخلق البشري قدرات لا محدودة قابلة للتنوع والتطويع طالما وجدت المرونة الفكرية الهائلة عند صاحبها. بارك الخالق المولى لك فيما رزقك من قدرات وليرزق الله من حرم منها.
سعيد القحطاني، SA، 04/12/2005
لا نصدق هذا الذي قاله الشيخ الجليل لدينا ولدى كافة المسلمين. أهذه نهاية الدعاة المخلصين لدينهم وأمتهم ؟
محمد الشراري، SA، 04/12/2005
شيخنا العزيز والله إننا نحبك في الله وأنت الناصح لنا ونحن لسنا حتى طلاب علم .
لابد أن يكون الإنسان صابراً على ما يعترض دعوته من معارضات ومجادلات لأن كل إنسان يقوم داعياً إلى الله عز وجل لابد أن يعارض : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً . فكل دعوة حق لابد أن يقوم لها معارض و ممانع ومجادل فيها ومشكك، ولكن يجب على الداعية أن يصبر على ما يعترض دعوته حتى لو وصفت تلك الدعوة بأنها خطأ أو أنها باطل وهو يدرك أنها مقتضى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فليصبر على ذلك.
حصه عبداللطيف، SA، 04/12/2005
عجز لساني عن الكلام وسقطت دموعي من الحزن ، وكيف لا وهذا شيخنا الذي علمنا معنى كلمة بسيطة وهي لاتحزن نراه قد حزن واستسلم . ولكن اعلم شيخنا الفاضل إن حزنت فجميع من قرأ حرفا واحد من كتابك حزنوا واستسلموا وهم في ذمتك إلى يوم القيامة .
خالد القرني، SA، 04/12/2005
حتى وإن حوربت في الداخل، ألا ترى كل هذا الحب لك ؟ إخوة وأخوات من مصر ولبنان وفلسطين والعراق والمغرب والخليج ومن جميع بلاد العرب والمسلمين يكنون لك كل حب وتقدير وإجلال ويناشدونك البقاء .
نحن كلنا بحاجة إليك ، فاحتسب وأجرك على الله إنه لا يضيع أجر المحسنين.
عبدالله الشهراني، SA، 04/12/2005
والله لقد دمعت عيناي يوم رأيت صورتك وقرأت قرارك، وأنت الداعية والمجاهد . يقول عز وجل لرسوله الكريم (فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين).