Abuaziz
12-02-2005, 07:43 AM
تحولت نحو البورصات والمشاريع العقارية الإقليمية وتخوفت من القيود الخارجية ... «مورغان ستانلي»: الاسـتثمارات الخليجيـة فقدت شهيتها للأسهم والسندات الأميركية
نيويورك - محمد خالد الحياة - 01/11/05//
«بعد التقدم الاقتصادي والمالي الذي حققته منطقة الشرق الأوسط، والقيود التي فرضها قانون باتريوت الأميركي على المستثمرين الدوليين، لم يعد الدولار ومجموعة الأدوات الاستثمارية المقومة بالورقة الخضراء، محط الاهتمام التقليدي لجذب الاستثمارت العربية». بهذه العبارات القوية والمفاجئة فسر خبير استثماري أميركي مخضرم أسباب تحول الاستثمارات العربية، وتحديداً الخليجية، عن أسواق المال وسندات الخزينة الأميركية، على رغم الارتفاع الحالي في أسعار النفط وايراداته.
شهدت الاستثمارات الخليجية الخارجية تذبذبات حادة في العقود الثلاثة الماضية، متأثرة بتقلبات أسعار النفط، لكن حصيلتها تجاوزت 800 بليون دولار مع بداية عام 2001، بحسب معظم التقديرات المتخصصة. وساهمت الطفرة الاستثمارية التي أطلقتها أسهم التكنولوجيا في النصف الثاني من التسعينات بانفراد الولايات المتحدة بما يصل إلى 60 في المئة من هذه التدفقات الضخمة التي تتألف في معظمها من استثمارات خاصة فردية ومؤسساتية إضافة إلى قسم كبير من احتياط المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية.
ولفت «ستيفن روتش» كبير الاقتصاديين في مؤسسة «مورغان ستانلي» الأميركية، التي تعتبر أكبر عمالقة الخدمات الاستثمارية في السوق العالمية، إلى أن استثمار فائض إيرادات النفط في الأدوات الاستثمارية المقومة بالدولار من أسهم وسندات، ساهم في تخفيف الآثار السلبية التي كان يمكن أن تنجم عما وصفه بصدمتي النفط الشهرتين لعقد السبعينات (الحظر النفطي والثورة الاسلامية في ايران)، ووفرت بالتالي حماية أكيدة لنظام أسعار الفائدة الأميركي.
لكن روتش، الذي عقدت مؤسسته مؤتمرها السنوي الثاني لـ»الاستثمار المؤسساتي في الشرق الأوسط» في الامارات أخيراً، لاحظ أن الصدمة النفطية لعام 2005 اختلفت كلياً عن سابقتيها مشيراً إلى أن الارتفاع الكبير الذي سجلته أسعار النفط الخام وحقق لمنتجي الشرق الأوسط ايرادات تقدر بنحو 300 بليون دولار، فقد أثره المعتاد المتمثل بتدفق فوائض الايرادات النفطية إلى الأسهم والسندات الأميركية.
ولم يخفِ الخبير الاستثماري المخضرم دهشته إزاء ما شهده في منطقة الخليج من «تقدم اقتصادي ومالي»، وخصوصا في ما يتعلق بالأولويات الاستثمارية واهتماماتها، وذكر في هذا المجال أن المؤتمر السنوي واللقاءات الخاصة التي عقدها مع مستثمرين ورجال أعمال ومسؤولين من كل الدول المنتجة الرئيسة في المنطقة، أظهرت إجماعاً شبه جازم على أن تحول الاستثمارات العربية عن أسواق المال الأميركية يعود إلى مجموعة من الأسباب أبرزها «البورصات وأسواق العقار الخليجية والقيود الأميركية المفروضة على المستثمر الدولي».
خيارات الاستثمارات العربية
وسخر روتش من الاعتقاد الشائع بأن الاستثمارات العربية لا تملك من خيار سوى الأدوات الاستثمارية المقومة بالدولار، لافتاً إلى أن البورصات الخليجية باتت تشكل أحد أهم البدائل وتستقبل جزءاً كبيراً من فوائض إيرادات النفط. ووصف ما حققته هذه البورصات منذ بداية العام بـ «الأداء المذهل» خصوصاً في دبي (166 في المئة) والسعودية (99 في المئة) والكويت (82 في المئة) وأبو ظبي (80 في المئة) وقطر (69 في المئة). وفي بداية كانون الأول (ديسمبر) الحالي بقيت أرباح البورصات الأميركية (ستاندرد أند بورز 500) أقل من 4 في المئة.
وأوضح أن أسواق المال الخليجية نمت بصورة دراماتيكية في الأعوام القليلة الماضية بحيث أصبحت قادرة على استيعاب تدفقات استثمارية ضخمة، مشيراً إلى أن القيمة السوقية لبورصتي دبي وأبو ظبي تصل الآن إلى نحو 200 بليون دولار، بينما لم تكن تتجاوز 15 بليوناً عام 2000. وقلل في الوقت نفسه من مخاطر النمو السريع، منوها بثقة المستثمر وتحمس الحكومات الخليجية لدعم أسواقها المالية، وقال ان «هناك مخاوف مفهومة بأن قيمة الأسهم بلغت مستويات ذات طابع «فقاعي»، لكن لا يبدو أن هناك تدافعاً باتجاه المخارج».
وإضافة الى أسواق المال، قال روتش إن المشاريع العقارية الضخمة، مثل مشروع الأبراج السكنية الذي سيطرح أكثر من 300 ألف شقة سكنية فاخرة في دبي في العامين المقبلين، ومشاريع مماثلة قيد التخطيط في الدوحة وعواصم خليجية أخرى، وضعت تحت تصرف الاستثمارات الخليجية بدائل لم تكن متوافرة لها في أي من الصدمتين النفطيتين السابقتين، ما أضعف تحمسها للانتقال إلى الأسواق الأميركية.
عرقلة تدفق رؤوس الأموال إلى أميركا
لكنه شدد على أن أحد أهم الأسباب التي تعرقل تدفق رأس المال الخليجي إلى الأسهم والسندات الأميركية، يظل المخاوف الأمنية الناجمة عن أحداث أيلول (سبتمبر) 2001. وقال إن المستثمر الخليجي يشعر بإحباط شديد إزاء «قانون باتريوت» الذي يفرض إجراءات رقابية صارمة على حركة رؤوس المال الموجهة إلى المؤسسات الاستثمارية الأميركية. كذلك لاحظ أن الكثير من المستثمرين الخليجيين لا يرغب في الظهور بمظهر المؤيد للسياسات الأميركية في الظروف الحالية.
ووجد روتش في حركة الاستثمارات الدولية دليلاً على الأولويات الجديدة للاستثمار الخليجي، إذ أشار إلى أن استثمارات منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في سندات الخزينة الأميركية، خفضت من 67.6 بليون دولار في شباط (فبراير) من العام الحالي، إلى 54.6 بليون دولار في أيلول من العام نفسه على رغم ارتفاع أسعار النفط وإيراداته بقفزات قياسية. ولاحظ أن هذه السندات ليست سوى واحدة من الأدوات الاستثمارية الأميركية المتعددة لكنها تعطي «مؤشراً نظيفاً» على خفض شهية الاستثمارات الخليجية للأسهم والسندات الأميركية.
______________
البورصة القطرية تلغي تراخيص البنوك في مزاولة الوساطة
خالد طه من الدوحة
اصدرت سوق الدوحة للاوراق المالية مؤخرا قرارا يقضي بالغاء التراخيص الممنوحة للبنوك القطرية لمزاولة اعمال الوساطة في السوق وذلك لتمكين شركتي دلالة للوساطة و دلالة للوساطة الاسلامية من مزاولة عملهما في السوق وفوضت اللحنة التي اصدرت القرار رئيسها الشيخ محمد بن احمد ال ثاني وزير التجارة والاقتصاد بتحديد تاريخ اغلاق مكاتب تلك البنوك.
وقال مصدر مسؤول في السوق ان اللجنة اتخذت قرارها علي ضوء مساهمة تلك البنوك في تأسيس شركة دلالة للوساطة والاستثمار القابضة مشيرا الي ان اللجنة اعتمدت جدولا زمنيا لضمان الانتقال السلس للعمل من مكاتب الوساطة التابعة للبنوك الي شركتي دلالة المرخصتين من قبل لجنة السوق.
واوضح المصدر في تصريحات صحافية انه وفقا للجدول الزمني فإنه اعتبارا من اول يناير من العام القادم وحتي الثامن والعشرين من شهر فبراير من نفس العام تمتنع مكاتب الوساطة التابعة للبنوك عن فتح اي حسابات جديدة للعملاء وان تقوم هذه المكاتب خلال هذه الفترة بالبيع والشراء لمصلحة عملائها فقط.
واضاف المصدر تقوم مكاتب البنوك بترحيل اسهم العملاء المتوفرة لديها الي ادارة التسجيل المركزي وذلك حسب تسلسل ارقام حسابات اولئك العملاء لديها وتمتنع عن الشراء لاي من العملاء ويمكن فقط ان تبيع اسهم العملاء الذين لم يأت دور ترحيل اسهمهم الي ادارة التسجيل المركزي.
واشار المصدر الى انه اعتبارا من الاول من مارس من العام القادم تتوقف مكاتب البنوك عن العمل نهائيا وفيما لو حالت اسباب فنية دون تمكين ادارة الحاسب الالي من توفير الحل الفني لتحويل ما تبقي من اسهم لدي المكاتب تعطي مكاتب البنوك مهلة لمدة اسبوع اضافي واحد لنقل الاسهم الي ادارة التسجيل .
___________
الشركة البحرينية الكويتية للتأمين تقود تداولات السوق البحريني خلال الاسبوع
المنامة
قادت الشركة البحرينية الكويتية للتأمين تداولات سوق البحرين للاوراق المالية (البورصة) خلال هذا الاسبوع بعد اقفال اليوم بنسبة 39ر30 في المائة من قيمة الاسهم المتداولة، وذكر التقرير الاسبوعي للبورصة ان قيمة الاسهم المتداولة للشركة خلال تعاملات هذا الاسبوع بلغت ثلاثة ملايين و 11558 دينارا بحرينيا بعد ان تم تداول ستة ملايين و 25988 سهما من اسهمها.
وتلا البحرينية الكويتية للتأمين في اجمالي تداول الاسبوع الشركة الخليجية المتحدة للتصنيع بنسبة 36ر21 في المائة من قيمة الاسهم المتداولة ثم الشركة المتحدة للتصنيع فالبنك الاهلي المتحد، واقفل مؤشر السوق البحريني اليوم عند مستوى 83ر2217 بانخفاض قدره 47ر44 نقطة عن اقفال الاسبوع الماضي أي بانخفاض بلغت نسبته 97ر1 في المائة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة في سوق البحرين للاوراق المالية خلال الاسبوع 30 مليونا و 731868 سهما بقيمة اجمالية قدرها تسعة ملايين و 909207 دنانير نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين من خلال 514 صفقة، وتداول المستثمرون خلال الاسبوع اسهم 23 شركة حيث ارتفعت اسعار ست شركات وانخفضت اسعار 14 شركة واحتفظت البقية على اسعار اقفالها السابق.
وبالنظر الى اداء القطاعات في السوق فقد استحوذ قطاع الاستثمار على المركز الاول حيث بلغت نسبة تداول شركاته 74ر32 في المائة من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة تلاه قطاع التأمين بنسبة 53ر30 في المائة فقطاع البنوك بنسبة 11ر25 في المائة ثم قطاع الخدمات.
____________
12 درهما لسهم "دانة غاز" بسوق الإمارات
اليوم _ دبي
تشهد سوق ابو ظبي للاوراق المالية يوم الثلاثاء القادم ادراج سهم دانة غاز.. وكانت الشركة قد عقدت جمعيتها التأسيسية مؤخرا حيث تم الاعلان عن تأسيس الشركة نهائيا وفقا لعقد التأسيس كما تم بحث آخر التطورات المتعلقة بعملية ادراج السهم في بورصة ابو ظبي.وكانت الشركة قد خصصت 1704 أسهم لكل مكتتب من شريحة صغار المستثمرين ممن اكتتبوا بـ(5) آلاف سهم.. كما اوجد السهم خلال الايام السابقة سوقا سوداء رفعت سعر السهم ما بين 5 - 7 ريالات للسهم.. علما بأن الشركة كانت قد وعدت بتخصيص 3 آلاف سهم لكل مكتتب من صغار المستثمرين.. لكنها لم تستطع الوفاء بالوعد نتيجة الاقبال الكبير اثناء الاكتتاب. ويتوقع ان يصل السهم في الايام الاولى من ادراجه بين 12 و15 درهما كحد ادنى وبين 15 و 20 كحد اقصى.
________________________________________
البحرين تسابق الزمن لانجاز مقر العاصمة المالية للشرق الاوسط
وكالة الأنباء الكويتية - كونا
المنامة
على ضفاف مياه الخليج وتحديدا السواحل الشمالية للعاصمة البحرينية المنامة يجري العمل ليل نهار لانجاز ما يعد مقرا للعاصمة المالية لمنطقة الشرق الاوسط فيما يعرف باسم مرفأ البحرين المالي، والزائر لمملكة البحرين في هذه الايام يشاهد برجين قيد الانشاء وقد ارتفع هيكلهما بعلو 53 طابقا لكل واحد منهما وهما نواة العمل في المرفأ الذي يحتل مساحة 380 الف متر مربع على مياه الخليج التي يجري عمليات مرحلة الردم الثانية لها منذ بداية الشهر الماضي.
ويتشكل كل برج منهما على هيئة شراع بزوايا متقابلة تتيح مناظر بانورامية للذي بداخلها لتجعل بيئة العمل جميلة وتتسم بالانتاجية والرفاهية اضافة الى خدمات المرافق الاخرى في المرفأ، ومن المقرر ان ينتهي العمل بالبرجين وهما يشكلان المركز المالي في المرفأ مع نهاية العام المقبل على ان يكتمل بناء جميع مرافق المرفأ مع بداية عام 2009 بكل ما يحتويه من مباني وابراج جميلة وقنوات مائية بديعة وحدائق خلابة.
ويحتوي مرفأ البحرين المالي المركز المالي ومركز البحرين العالمي للتأمين وابراج للمكاتب وابراج سكنية ومحلات تجارية ومطاعم ومقاهي ومركز البحرين للابداع وفندق بدرجة خمسة نجوم.
وتبلغ تكلفة المرفأ مليار و300 مليون دولار وقد صمم لاستيعاب المؤسسات المالية والمؤسسات الخدمية التي لها علاقة بالقطاع المالي كا يضم سوق البحرين للاوراق المالية. ويأتي انشاء المرفأ لاستيعاب ما تستضيفه مملكة البحرين على ارضها من مؤسسات مالية وبنوك ووحدات مصرفية وبنوك اسلامية ومكاتب تمثيلية قدمت من شتى انحاء العالم حتى بلغ عددها نحو 400 مصرفا تجاريا.ويعزز المرفأ مكانة البحرين على انها العاصمة المالية للشرق الأوسط من خلال ايجاد بيئة تلبي الاحتياجات العصرية لرجال الاعمال ومؤسسات وشركات الخدمات المالية الاقليمية والعالمية كما انه يربط القطاع التجاري وقطاع الاعمال في منطقة الشرق الاوسط ببقية دول العالم.
ويعتمد المشروع بعد تشغيله على تقنيات شركة مايكروسوفت التي وقعت شركة مرفأ البحرين القابضة معها مذكرة لاعتماد حلول مايكروسوفت المصممة للشركات والمؤسسات من اجل تنفيذ وتطوير وظائف معينة لتقنية المعلومات في المرفأ.
وتعمل 14 شركة بحرينية في تطوير المرحلة الاولى التي تضم برجي المركز المالي وبيت المرفأ حيث يضم المركز المصارف الاستثمارية والتجارية ووحدات المصارف (اوف شور) والخدمات الاستشارية والقانونية ومديري الصناديق وشركات تقنية المعلومات والمؤسسات المهنية والمستشارين الماليين وغيرها، وتسابق البحرين الزمن عبر شركة المرفأ لانجاز هذه المدينة المالية لتكون ملتقى لاسواق الشرق باسواق الغرب في عاصمة المال الشرق اوسطية.
أخبار الأسهم الخليجيه: ( الجمعه 02/01/2005 )
http://64.27.100.63/ElaphWeb/Economics/2005/12/109804.htm
نيويورك - محمد خالد الحياة - 01/11/05//
«بعد التقدم الاقتصادي والمالي الذي حققته منطقة الشرق الأوسط، والقيود التي فرضها قانون باتريوت الأميركي على المستثمرين الدوليين، لم يعد الدولار ومجموعة الأدوات الاستثمارية المقومة بالورقة الخضراء، محط الاهتمام التقليدي لجذب الاستثمارت العربية». بهذه العبارات القوية والمفاجئة فسر خبير استثماري أميركي مخضرم أسباب تحول الاستثمارات العربية، وتحديداً الخليجية، عن أسواق المال وسندات الخزينة الأميركية، على رغم الارتفاع الحالي في أسعار النفط وايراداته.
شهدت الاستثمارات الخليجية الخارجية تذبذبات حادة في العقود الثلاثة الماضية، متأثرة بتقلبات أسعار النفط، لكن حصيلتها تجاوزت 800 بليون دولار مع بداية عام 2001، بحسب معظم التقديرات المتخصصة. وساهمت الطفرة الاستثمارية التي أطلقتها أسهم التكنولوجيا في النصف الثاني من التسعينات بانفراد الولايات المتحدة بما يصل إلى 60 في المئة من هذه التدفقات الضخمة التي تتألف في معظمها من استثمارات خاصة فردية ومؤسساتية إضافة إلى قسم كبير من احتياط المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية.
ولفت «ستيفن روتش» كبير الاقتصاديين في مؤسسة «مورغان ستانلي» الأميركية، التي تعتبر أكبر عمالقة الخدمات الاستثمارية في السوق العالمية، إلى أن استثمار فائض إيرادات النفط في الأدوات الاستثمارية المقومة بالدولار من أسهم وسندات، ساهم في تخفيف الآثار السلبية التي كان يمكن أن تنجم عما وصفه بصدمتي النفط الشهرتين لعقد السبعينات (الحظر النفطي والثورة الاسلامية في ايران)، ووفرت بالتالي حماية أكيدة لنظام أسعار الفائدة الأميركي.
لكن روتش، الذي عقدت مؤسسته مؤتمرها السنوي الثاني لـ»الاستثمار المؤسساتي في الشرق الأوسط» في الامارات أخيراً، لاحظ أن الصدمة النفطية لعام 2005 اختلفت كلياً عن سابقتيها مشيراً إلى أن الارتفاع الكبير الذي سجلته أسعار النفط الخام وحقق لمنتجي الشرق الأوسط ايرادات تقدر بنحو 300 بليون دولار، فقد أثره المعتاد المتمثل بتدفق فوائض الايرادات النفطية إلى الأسهم والسندات الأميركية.
ولم يخفِ الخبير الاستثماري المخضرم دهشته إزاء ما شهده في منطقة الخليج من «تقدم اقتصادي ومالي»، وخصوصا في ما يتعلق بالأولويات الاستثمارية واهتماماتها، وذكر في هذا المجال أن المؤتمر السنوي واللقاءات الخاصة التي عقدها مع مستثمرين ورجال أعمال ومسؤولين من كل الدول المنتجة الرئيسة في المنطقة، أظهرت إجماعاً شبه جازم على أن تحول الاستثمارات العربية عن أسواق المال الأميركية يعود إلى مجموعة من الأسباب أبرزها «البورصات وأسواق العقار الخليجية والقيود الأميركية المفروضة على المستثمر الدولي».
خيارات الاستثمارات العربية
وسخر روتش من الاعتقاد الشائع بأن الاستثمارات العربية لا تملك من خيار سوى الأدوات الاستثمارية المقومة بالدولار، لافتاً إلى أن البورصات الخليجية باتت تشكل أحد أهم البدائل وتستقبل جزءاً كبيراً من فوائض إيرادات النفط. ووصف ما حققته هذه البورصات منذ بداية العام بـ «الأداء المذهل» خصوصاً في دبي (166 في المئة) والسعودية (99 في المئة) والكويت (82 في المئة) وأبو ظبي (80 في المئة) وقطر (69 في المئة). وفي بداية كانون الأول (ديسمبر) الحالي بقيت أرباح البورصات الأميركية (ستاندرد أند بورز 500) أقل من 4 في المئة.
وأوضح أن أسواق المال الخليجية نمت بصورة دراماتيكية في الأعوام القليلة الماضية بحيث أصبحت قادرة على استيعاب تدفقات استثمارية ضخمة، مشيراً إلى أن القيمة السوقية لبورصتي دبي وأبو ظبي تصل الآن إلى نحو 200 بليون دولار، بينما لم تكن تتجاوز 15 بليوناً عام 2000. وقلل في الوقت نفسه من مخاطر النمو السريع، منوها بثقة المستثمر وتحمس الحكومات الخليجية لدعم أسواقها المالية، وقال ان «هناك مخاوف مفهومة بأن قيمة الأسهم بلغت مستويات ذات طابع «فقاعي»، لكن لا يبدو أن هناك تدافعاً باتجاه المخارج».
وإضافة الى أسواق المال، قال روتش إن المشاريع العقارية الضخمة، مثل مشروع الأبراج السكنية الذي سيطرح أكثر من 300 ألف شقة سكنية فاخرة في دبي في العامين المقبلين، ومشاريع مماثلة قيد التخطيط في الدوحة وعواصم خليجية أخرى، وضعت تحت تصرف الاستثمارات الخليجية بدائل لم تكن متوافرة لها في أي من الصدمتين النفطيتين السابقتين، ما أضعف تحمسها للانتقال إلى الأسواق الأميركية.
عرقلة تدفق رؤوس الأموال إلى أميركا
لكنه شدد على أن أحد أهم الأسباب التي تعرقل تدفق رأس المال الخليجي إلى الأسهم والسندات الأميركية، يظل المخاوف الأمنية الناجمة عن أحداث أيلول (سبتمبر) 2001. وقال إن المستثمر الخليجي يشعر بإحباط شديد إزاء «قانون باتريوت» الذي يفرض إجراءات رقابية صارمة على حركة رؤوس المال الموجهة إلى المؤسسات الاستثمارية الأميركية. كذلك لاحظ أن الكثير من المستثمرين الخليجيين لا يرغب في الظهور بمظهر المؤيد للسياسات الأميركية في الظروف الحالية.
ووجد روتش في حركة الاستثمارات الدولية دليلاً على الأولويات الجديدة للاستثمار الخليجي، إذ أشار إلى أن استثمارات منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في سندات الخزينة الأميركية، خفضت من 67.6 بليون دولار في شباط (فبراير) من العام الحالي، إلى 54.6 بليون دولار في أيلول من العام نفسه على رغم ارتفاع أسعار النفط وإيراداته بقفزات قياسية. ولاحظ أن هذه السندات ليست سوى واحدة من الأدوات الاستثمارية الأميركية المتعددة لكنها تعطي «مؤشراً نظيفاً» على خفض شهية الاستثمارات الخليجية للأسهم والسندات الأميركية.
______________
البورصة القطرية تلغي تراخيص البنوك في مزاولة الوساطة
خالد طه من الدوحة
اصدرت سوق الدوحة للاوراق المالية مؤخرا قرارا يقضي بالغاء التراخيص الممنوحة للبنوك القطرية لمزاولة اعمال الوساطة في السوق وذلك لتمكين شركتي دلالة للوساطة و دلالة للوساطة الاسلامية من مزاولة عملهما في السوق وفوضت اللحنة التي اصدرت القرار رئيسها الشيخ محمد بن احمد ال ثاني وزير التجارة والاقتصاد بتحديد تاريخ اغلاق مكاتب تلك البنوك.
وقال مصدر مسؤول في السوق ان اللجنة اتخذت قرارها علي ضوء مساهمة تلك البنوك في تأسيس شركة دلالة للوساطة والاستثمار القابضة مشيرا الي ان اللجنة اعتمدت جدولا زمنيا لضمان الانتقال السلس للعمل من مكاتب الوساطة التابعة للبنوك الي شركتي دلالة المرخصتين من قبل لجنة السوق.
واوضح المصدر في تصريحات صحافية انه وفقا للجدول الزمني فإنه اعتبارا من اول يناير من العام القادم وحتي الثامن والعشرين من شهر فبراير من نفس العام تمتنع مكاتب الوساطة التابعة للبنوك عن فتح اي حسابات جديدة للعملاء وان تقوم هذه المكاتب خلال هذه الفترة بالبيع والشراء لمصلحة عملائها فقط.
واضاف المصدر تقوم مكاتب البنوك بترحيل اسهم العملاء المتوفرة لديها الي ادارة التسجيل المركزي وذلك حسب تسلسل ارقام حسابات اولئك العملاء لديها وتمتنع عن الشراء لاي من العملاء ويمكن فقط ان تبيع اسهم العملاء الذين لم يأت دور ترحيل اسهمهم الي ادارة التسجيل المركزي.
واشار المصدر الى انه اعتبارا من الاول من مارس من العام القادم تتوقف مكاتب البنوك عن العمل نهائيا وفيما لو حالت اسباب فنية دون تمكين ادارة الحاسب الالي من توفير الحل الفني لتحويل ما تبقي من اسهم لدي المكاتب تعطي مكاتب البنوك مهلة لمدة اسبوع اضافي واحد لنقل الاسهم الي ادارة التسجيل .
___________
الشركة البحرينية الكويتية للتأمين تقود تداولات السوق البحريني خلال الاسبوع
المنامة
قادت الشركة البحرينية الكويتية للتأمين تداولات سوق البحرين للاوراق المالية (البورصة) خلال هذا الاسبوع بعد اقفال اليوم بنسبة 39ر30 في المائة من قيمة الاسهم المتداولة، وذكر التقرير الاسبوعي للبورصة ان قيمة الاسهم المتداولة للشركة خلال تعاملات هذا الاسبوع بلغت ثلاثة ملايين و 11558 دينارا بحرينيا بعد ان تم تداول ستة ملايين و 25988 سهما من اسهمها.
وتلا البحرينية الكويتية للتأمين في اجمالي تداول الاسبوع الشركة الخليجية المتحدة للتصنيع بنسبة 36ر21 في المائة من قيمة الاسهم المتداولة ثم الشركة المتحدة للتصنيع فالبنك الاهلي المتحد، واقفل مؤشر السوق البحريني اليوم عند مستوى 83ر2217 بانخفاض قدره 47ر44 نقطة عن اقفال الاسبوع الماضي أي بانخفاض بلغت نسبته 97ر1 في المائة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة في سوق البحرين للاوراق المالية خلال الاسبوع 30 مليونا و 731868 سهما بقيمة اجمالية قدرها تسعة ملايين و 909207 دنانير نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين من خلال 514 صفقة، وتداول المستثمرون خلال الاسبوع اسهم 23 شركة حيث ارتفعت اسعار ست شركات وانخفضت اسعار 14 شركة واحتفظت البقية على اسعار اقفالها السابق.
وبالنظر الى اداء القطاعات في السوق فقد استحوذ قطاع الاستثمار على المركز الاول حيث بلغت نسبة تداول شركاته 74ر32 في المائة من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة تلاه قطاع التأمين بنسبة 53ر30 في المائة فقطاع البنوك بنسبة 11ر25 في المائة ثم قطاع الخدمات.
____________
12 درهما لسهم "دانة غاز" بسوق الإمارات
اليوم _ دبي
تشهد سوق ابو ظبي للاوراق المالية يوم الثلاثاء القادم ادراج سهم دانة غاز.. وكانت الشركة قد عقدت جمعيتها التأسيسية مؤخرا حيث تم الاعلان عن تأسيس الشركة نهائيا وفقا لعقد التأسيس كما تم بحث آخر التطورات المتعلقة بعملية ادراج السهم في بورصة ابو ظبي.وكانت الشركة قد خصصت 1704 أسهم لكل مكتتب من شريحة صغار المستثمرين ممن اكتتبوا بـ(5) آلاف سهم.. كما اوجد السهم خلال الايام السابقة سوقا سوداء رفعت سعر السهم ما بين 5 - 7 ريالات للسهم.. علما بأن الشركة كانت قد وعدت بتخصيص 3 آلاف سهم لكل مكتتب من صغار المستثمرين.. لكنها لم تستطع الوفاء بالوعد نتيجة الاقبال الكبير اثناء الاكتتاب. ويتوقع ان يصل السهم في الايام الاولى من ادراجه بين 12 و15 درهما كحد ادنى وبين 15 و 20 كحد اقصى.
________________________________________
البحرين تسابق الزمن لانجاز مقر العاصمة المالية للشرق الاوسط
وكالة الأنباء الكويتية - كونا
المنامة
على ضفاف مياه الخليج وتحديدا السواحل الشمالية للعاصمة البحرينية المنامة يجري العمل ليل نهار لانجاز ما يعد مقرا للعاصمة المالية لمنطقة الشرق الاوسط فيما يعرف باسم مرفأ البحرين المالي، والزائر لمملكة البحرين في هذه الايام يشاهد برجين قيد الانشاء وقد ارتفع هيكلهما بعلو 53 طابقا لكل واحد منهما وهما نواة العمل في المرفأ الذي يحتل مساحة 380 الف متر مربع على مياه الخليج التي يجري عمليات مرحلة الردم الثانية لها منذ بداية الشهر الماضي.
ويتشكل كل برج منهما على هيئة شراع بزوايا متقابلة تتيح مناظر بانورامية للذي بداخلها لتجعل بيئة العمل جميلة وتتسم بالانتاجية والرفاهية اضافة الى خدمات المرافق الاخرى في المرفأ، ومن المقرر ان ينتهي العمل بالبرجين وهما يشكلان المركز المالي في المرفأ مع نهاية العام المقبل على ان يكتمل بناء جميع مرافق المرفأ مع بداية عام 2009 بكل ما يحتويه من مباني وابراج جميلة وقنوات مائية بديعة وحدائق خلابة.
ويحتوي مرفأ البحرين المالي المركز المالي ومركز البحرين العالمي للتأمين وابراج للمكاتب وابراج سكنية ومحلات تجارية ومطاعم ومقاهي ومركز البحرين للابداع وفندق بدرجة خمسة نجوم.
وتبلغ تكلفة المرفأ مليار و300 مليون دولار وقد صمم لاستيعاب المؤسسات المالية والمؤسسات الخدمية التي لها علاقة بالقطاع المالي كا يضم سوق البحرين للاوراق المالية. ويأتي انشاء المرفأ لاستيعاب ما تستضيفه مملكة البحرين على ارضها من مؤسسات مالية وبنوك ووحدات مصرفية وبنوك اسلامية ومكاتب تمثيلية قدمت من شتى انحاء العالم حتى بلغ عددها نحو 400 مصرفا تجاريا.ويعزز المرفأ مكانة البحرين على انها العاصمة المالية للشرق الأوسط من خلال ايجاد بيئة تلبي الاحتياجات العصرية لرجال الاعمال ومؤسسات وشركات الخدمات المالية الاقليمية والعالمية كما انه يربط القطاع التجاري وقطاع الاعمال في منطقة الشرق الاوسط ببقية دول العالم.
ويعتمد المشروع بعد تشغيله على تقنيات شركة مايكروسوفت التي وقعت شركة مرفأ البحرين القابضة معها مذكرة لاعتماد حلول مايكروسوفت المصممة للشركات والمؤسسات من اجل تنفيذ وتطوير وظائف معينة لتقنية المعلومات في المرفأ.
وتعمل 14 شركة بحرينية في تطوير المرحلة الاولى التي تضم برجي المركز المالي وبيت المرفأ حيث يضم المركز المصارف الاستثمارية والتجارية ووحدات المصارف (اوف شور) والخدمات الاستشارية والقانونية ومديري الصناديق وشركات تقنية المعلومات والمؤسسات المهنية والمستشارين الماليين وغيرها، وتسابق البحرين الزمن عبر شركة المرفأ لانجاز هذه المدينة المالية لتكون ملتقى لاسواق الشرق باسواق الغرب في عاصمة المال الشرق اوسطية.
أخبار الأسهم الخليجيه: ( الجمعه 02/01/2005 )
http://64.27.100.63/ElaphWeb/Economics/2005/12/109804.htm