المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أخبار الأسهم الخليجيه ( الخميس 10/11/2005)


Abuaziz
11-10-2005, 08:16 AM
أسواق المال


قلق قطري من ارتفاع التضخم في الأسعار إلى 6 %
دانييل بيسز من لوكسمبورج - رويترز
10/11/2005

أكد عبد الله بن خالد العطية محافظ البنك المركزي القطري أن ضغوط الأسعار في قطر ستصل إلى ذروتها قريبا، وإن البنك المركزي يستهدف وصول التضخم إلى 2 في المائة خلال عامين. ويتعرض البنك لضغوط للتصدي للتضخم بعد أن وصف أمير قطر ارتفاع الأسعار بأنه "المؤشر السلبي" الوحيد في اقتصاد البلاد الذي يشهد طفرة وينتظر أن ينمو بنسبة 20 في المائة هذا العام.
وقال العطية أمس الأول إن التضخم يمثل مصدر قلق، وإنه سيصل في نهاية عام 2005 إلى نحو 6 في المائة. وأضاف العطية في مقابلة على هامش مؤتمر عن التمويل الإسلامي في لوكسمبورج "أعتقد أننا اقتربنا من ذروة دورة التضخم. أعتقد أن التضخم سيصل إلى 6 في المائة أو نحو ذلك في نهاية العام. أعتقد أن نسبة 2 في المائة (للتضخم) مقبولة، وأعتقد أن ذلك سيحدث خلال عامين".
ورفعت قطر سعر الفائدة الرئيسي على الودائع 15 نقطة أساس أمس الأول، وقال مسؤولون إن الخطوة تهدف في جانب منها إلى تهدئة الضغوط التضخمية.
وكان رفع الفائدة متوقعا على نطاق واسع بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي نظرا لأن الريال القطري مرتبط بالدولار.
ووفقا لأرقام البنك المركزي، بلغ التضخم 5.8 في المائة في الربع الثاني من عام 2005، و4.8 في المائة العام الماضي.
وتضخ قطر التي تملك ثالث أكبر احتياطيات في العالم من الغاز الطبيعي استثمارات ضخمة في البنية الأساسية كما أطلقت مشاريع تشييد عملاقة.
وقال العطية إنه يتوقع انحسار التضخم عندما تكتمل مشاريع البنية الأساسية. وفي وقت سابق قال المحافظ إنه يتوقع انحسار ضغوط الأسعار بعد استضافة قطر لدورة الألعاب الآسيوية في كانون الأول (ديسمبر) 2006 التي تسببت في ارتفاع أسعار الإيجارات والعقارات. كما تشهد سوق الأسهم القطرية طفرة بفضل ارتفاع السيولة. وقفزت البورصة 90 في المائة منذ بداية العام.
والملكية الأجنبية مقيدة بنسبة 25 في المائة من أسهم الشركات المسجلة في البورصة، وقال العطية إن قطر تنوي رفع هذا المستوى ولكن على مراحل.
وقطر واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي الست التي تنوي توحيد عملاتها المرتبطة بالدولار بحلول عام 2010. وذكر العطية أن الخطط لا تزال قائمة على الرغم من أن وزراء المالية حجبوا موافقتهم الشهر الماضي على مستويات التقارب المستهدفة، قائلين إنه يحتاجون إلى وقت للاتفاق على التفاصيل.
وقال محافظ المركزي القطري "الموعد المستهدف للعملة الموحدة هو 2010 ولكن ربما تعرفون أن الوصول إلى هذا الهدف يتضمن الكثير من القرارات وبحث معايير الانضمام وهذا يتطلب أحيانا إعادة تقييمه من وقت إلى آخر". لكنه أضاف "الهدف لا يزال 2010. نحن نعمل تحت المظلة السياسية والإرادة السياسية متوافرة".
_______________________

أسواق المال


اتساق 90 % من أحكام الشريعة مع أدوات التمويل الإسلامي
دانييل بيسز من لوكسمبورج - رويترز
10/11/2005

أكد عالم الشريعة البحريني الشيخ نظام يعقوبي أن علماء الشريعة الإسلامية يتوصلون لقدر أكبر من الاتفاق حول قواعد التمويل الإسلامي مما يذلل عقبة رئيسية أمام تطوير الصناعة. ويقول كثير من المحللين إن سوق المنتجات الإسلامية لا يزال غير فعال لعدم وجود اتفاق كبير بين العلماء على ما يعد التزاما بالشريعة. وأوضح يعقوبي أمس الأول على هامش مؤتمر للتمويل الإسلامي في لوكسمبورج أن هناك تقاربا أكبر للآراء في هذا المجال الآن. وتابع "أجرينا أبحاثا في البحرين ووجدنا أن أكثر من 90 في المائة من أحكام مجالس الشريعة على مستوى العالم متسقة". وأضاف "هناك بعض المساحة للابتكار والخلاف، وهو يوجد ذلك في النظام المصرفي التقليدي أيضا. وهذا مفيد لتشجيع الابتكار والحوار".
ويعقوبي عالم شريعة في بيت الأوراق المالية العالمي في البحرين وعضو مجلس الشريعة في منظمة المحاسبة والتدقيق في المؤسسات المالية الإسلامية التي تضم جميع المؤسسات التي تشرف على تطبيق الشريعة.
ورغم جهود المنظمة يشكو المتعاملون في الصناعة من ضرورة استشارة
مجموعة من العلماء لمعرفة ما إذا كان منتج ما يلتزم بالشريعة الإسلامية.
وقال يعقوبي إنه تمت زيادة عدد أعضاء مجلس الشريعة في المنظمة إلى 20 من 15 عضوا للمساعدة في التوسع في نطاق الاتفاق وتجنب الفوضى التي يقول منتقدون إنها ترفع تكلفة تطوير المنتجات وتعرقل الابتكار.
وذكر "تجاوزنا الآن هذه المرحلة لأننا انتقلنا إلى الاجتهاد الجماعي
للعلماء". وأضاف يعقوبي أنه لا تزال هناك خلافات ينبغي تسويتها مثل اختلاف آراء العلماء في ماليزيا والشرق الأوسط بشان توريق الديون.
وتابع " لا نسمح في الشرق الأوسط بذلك. ولكنهم يعتقدون أن ذلك ممكن
إذا كان الأساس تجاريا. ينبغي الاتفاق في هذا الشأن".
كما تطرق يعقوبي لأكثر موضوعات التمويل الإسلامي سخونة وهو البحث في تأسيس صندوق تحوط يتفق مع الشريعة الإسلامية. وتتعطش الصناعة للعائدات الضخمة التي تتيحها صناديق التحوط التقليدية غير أن عددا كبيرا من علماء الشريعة يرون أن استراتيجيات صناديق التحوط مثل البيع على المكشوف لا تتفق مع الشريعة الإسلامية.
ويجري تسويق بعض المنتجات كاستثمارات شبيهة بصناديق التحوط الإسلامية إلا أن كثيرا من علماء الشريعة يعتقدون أن من المستحيل أن يلتزم صندوق تحوط حقيقي بقواعد الشريعة الإسلامية.
وقال يعقوبي "ليس مستحيلا ولكن من المؤكد أن جميع صناديق التحوط في
السوق اليوم لا تلتزم بالشريعة الإسلامية." وأوضح أن استراتيجيات التحوط الرامية لتقليص مخاطر تقلب الأسعار ليست محرمة في حد ذاتها، وهناك أساليب سليمة وفق الشريعة لعمل ذلك.
والمشكلة الرئيسية التي تقلق المستثمرين الإسلاميين عدم وجود شفافية في
صناعة صناديق التحوط التي تنتقل فيها الأموال سريعا من وإلى الأصول
المختلفة. وتابع يعقوبي "ينبغي أن نتأكد من أن هذه الأصول الأساسية تلتزم
بالشريعة". وأضاف "من الممكن تصميمها. نعطي (مدير الصندوق) توجيهات بشأن ما ينبغي الاستثمار فيه وأي عقد يستخدمه وكيف. سيكون الأمر ممكنا إذا صمم بهذا الأسلوب".

___________________

متابعــات


بحث الجوانب الاقتصادية والتعليمية والبيئية خليجيا
"الاقتصادية" من الرياض
10/11/2005

يعقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج "وزراء الخارجية", دورته الـ 97 التحضيرية للدورة 26 للمجلس الأعلى الأحد المقبل, في أبو ظبي عاصمة الإمارات.
وأوضح عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية, أن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة, نظرا لما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات تتطلب التشاور والتنسيق بين دول مجلس التعاون.
وقال الأمين العام إن المجلس الوزاري سيستعرض خلال الاجتماع تقارير اللجان الوزارية وتوصياتها في المجالات الاقتصادية, الاجتماعية, التعليمية, والبيئية, إضافة إلى الجوانب العسكرية والأمنية في إطار مسيرة التعاون المشترك بين الدول الأعضاء, تمهيدا لرفعها إلى القمة المقبلة في دور انعقادها السادس والعشرين في أبو ظبي في شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وأضاف عبد الرحمن بن حمد العطية أن المجلس الوزاري سيناقش كذلك المستجدات السياسية الراهنة وفي مقدمتها الوضع في العراق على أساس حرص دول المجلس على ضرورة الدفع بالعملية السلمية بما يكفل أمن العراق واستقراره واستقلاله, إضافة إلى التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني, وتطورات الوضع في لبنان وسورية, وقضية احتلال إيران للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات, في ضوء المواقف المعروفة والثابتة لدول المجلس من هذه القضايا المهمة.
وأشار إلى أن المجلس الوزاري سيستعرض الموضوعات المقترح تكليف الهيئة الاستشارية بدراستها في دورتها المقبلة, كما سيتم خلال الاجتماع الاطلاع على تقارير المتابعة التي أعدتها الأمانة العامة بشأن التركيبة السكانية, ومشروع إنشاء سكة حديد دول المجلس, وإصدار بطاقة هوية موحدة لدول مجلس التعاون (البطاقة الذكية), وما تم بشأن مشروع الربط المائي بين دول المجلس, ومد الحماية التأمينية لمواطني دول المجلس العاملين خارج دولهم في أي دولة عضو في القطاعين العام والخاص, وتقليص قائمة الأنشطة الاقتصادية والمهن المقصور ممارستها على مواطني الدولة, وكذلك النظر في التقرير الأول للتنمية البشرية المعد من قبل الأمانة العامة, وفي عدد من الموضوعات الأخرى ذات الصلة بالعمل الخليجي المشترك.
________________________

متابعــات


لقاء ساخن حول أوضاع السياحة في البحرين ومستقبلها
"الاقتصادية" من المنامة
10/11/2005

فاجأ وزير الإعلام البحريني محمد عبد الغفار رجال الأعمال والمستثمرين في قطاع السياحة في البحرين باتهامهم بأنهم سبب تردي القطاع، ملقياً الكرة في ملعب المستثمرين، حيث حملهم مسؤولية عدم جعل التنمية السياحية ضمن الخيارات الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية، وجعل مفهوم السياحة قاصراً على النشاط والاستثمار الفندقي.
وشكك الوزير في مصداقية ونوايا بعض الحملات الصحافية التي أثيرت في الآونة الأخيرة والتي اتهمت تعاطي وزارة الإعلام مع الشأن السياحي بالقصور والتخبط والارتجالية، وأدت إلى إلحاق أضرار بالغة بالسياحة في البحرين وذلك على خلفية القرارات التي اتخذتها وزارة الإعلام بحق الفنادق الخمس نجوم خلال شهر رمضان وعطلة عيد الفطر وذلك بغلق بعض الخدمات والمرافق التي كان يسمح فيها ببيع المشروبات الكحولية.
وعزا الوزير تلك الحملة إلى دوافع معينة، وأن لديه ملفات تبيّن حقيقة هذه الدوافع لم يفصح عنها، مبيناً أن هناك أعدادا كبيرة من مواطني البحرين يتبنون فكرة القيام بحملة مضادة مؤيدة، وذكر أنه فضل عدم تبني مثل هذه الحملة ووضع الأمور في حدود حجمها الحقيقي لعدم إلحاق المزيد من الضرر بالقطاع السياحي.
وفي تعقيب قال الوزير بحزم إن وزارته لن تكيل التعامل مع الفنادق بمكيالين، وأنها ستطبق القانون على جميع الفنادق الصغيرة والكبيرة، وأنها لن تسمح بانتشار الدعارة والفساد تحت مظلة السياحة، وأنه لن يتردد في غلق أي منشاة سياحية متى ثبت بالدليل القاطع مخالفتها الأنظمة والقوانين وتقاليد البلاد.
يأتي هذا الموقف في لقاء تشاوري عاجل دعت له غرفة تجارة وصناعة البحرين البارحة بحضور عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين جاء وسط أجواء محمومة من التجاذبات بين القطاع الخاص ووزارة الإعلام، الذي اتهم أفراد منه الوزارة بأن قراراتها بغلق بعض الخدمات والمرافق الفندقية قد خضعت لضغوط بعض أعضاء المجلس النيابي وبعض رجال الدين الذين طالبوا بغلق تلك المنشآت، وهي كما أعلن عدد من المستثمرين لم تراع البعد الاقتصادي وأنها أضرت بالسياحة في البحرين وأضعفت موقعها التنافسي بين الدول المجاورة.
وأشار بعض المشاركين في اللقاء إلى تجربة جدة، والمنطقة الشرقية في استقطاب السياح وفق توجهات اكتسبت المصداقية، منتقدين بذلك الجهات الرسمية في البحرين لتأخرها حتى الآن في تبني رؤية واضحة للتنمية السياحية.
كما ذكروا أن ذلك أدى إلى خروج رساميل كبيرة تخرج من البحرين للاستثمار السياحي في الدول المجاورة، وطالبوا بتسريع إنشاء هيئة مستقلة للسياحة، وأكدوا ضرورة إشراك القطاع الخاص في صياغة هذا المشروع وفي كل القرارات والإجراءات التي تتعلق بالقطاع السياحي حتى لا تكون التوجهات الرسمية المعلنة مغايرة لواقع حال القطاع لتفادي اهتزاز ثقة المستثمرين في القطاع السياحي.
ورفض وزير الإعلام في تعقيب له تحميل وزارته كامل المسؤولية عن القطاع السياحي، مشيراً إلى أن مجلس التنمية الاقتصادية أصبح معنياً بشؤون القطاع بعد أن عهد إليه بمسؤوليات الملف الاقتصادي، كما رفض الوزير بحزم تسييس البعض موضوع السياحة، في الوقت الذي رد فيه العديد من رجال الأعمال على كلام الوزير بالتأكيد على أن الحكومة تتعامل مع القطاع السياحي باعتباره قطاعاً قاصراً، مجددين أهمية الإسراع في تحديد الموقف الرسمي من السياحة في البحرين من منطلق: هل نريد سياحة في البحرين أم لا، ورد الوزير نعم نريد سياحة بمفهومها الصحيح وليس سياحة الفنادق فقط.
لم يخرج اللقاء التشاوري بقرارات أو حتى توصيات محددة سوى اقتراح لقي قبولاً من الجميع بتشكيل لجنة مشتركة من الحكومة وغرفة تجارة وصناعة البحرين وممثلين عن المستثمرين في قطاع السياحة لتشخيص واقع القطاع وتذليل المعوقات التي تواجهه كخطوة عاجلة لحين استكمال قيام هيئة السياحة.

_____________________

Abuaziz
11-10-2005, 08:21 AM
التأمين والبنوك يرفعان المؤشر الإماراتي.. صعود بحريني وانخفاض أردني ومصري
تقرير شعاع كابيتال
10/11/2005

واصلت سوق دبي المالية ارتفاعه أمس بدفع من قطاعي التأمين والبنوك، ليرتفع المؤشر بواقع 12.13 نقطة أو ما نسبته 0.97 في المائة إلى مستوى 1267.32 نقطة. كما أعطت أرباح شركة المخازن دفعاً جديدا إلى لسوق الكويتية التي ارتفعت أمس بواقع 19.40 نقطة وصولا إلى مستوى 11718.6 نقطة.

"التأمين" و"البنوك" وراء الارتفاع في الإمارات
واصلت سوق دبي المالية ارتفاعها أمس بدفع من قطاعي التأمين والبنوك، وقد صدر قرار برفع رأسمال الشركة الخليجية للاستثمار من 44 مليونا إلى 200 مليون درهم، إضافة إلى قرارات أخرى، وقد ارتفع المؤشر بواقع 12.13 نقطة أو ما نسبته 0.97 في المائة إلى مستوى 1267.32 نقطة بعد تداول 113.47 مليون سهم بقيمة 1.42 مليار درهم تم تنفيذها من خلال 9067 صفقة. وقد ارتفعت أسعار أسهم عشر شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم سبع شركات. وعلى الصعيد القطاعي سجل قطاع التأمين أعلى ارتفاع بواقع 2.42 في المائة بعد تداول بقيمة 23.9 مليون درهم، تلاه قطاع البنوك بواقع 1.70 في المائة بتداول قيمته 5.57 مليون درهم، بينما كان الانخفاض الوحيد من نصيب قطاع الخدمات بنسبة 0.31 في المائة بتداول 76.98 مليون درهم. وتصدر سهم بنك المشرق الأسهم المرتفعة بنسبة 14.97 في المائة ليقفل بسعر 289 درهما إمارتيا بقيمة تداول بلغت 289 ألف درهم، تلاه سهم "دبي الوطنية للتأمين" بنسبة 14.40 في المائة مستقراً عند سعر 11.20 درهم بقيمة تداول 8.52 مليون درهم، بينما كان سهم "شعاع" متصدرا قائمة الأسهم المنخفضة بنسبة 2.33 في المائة بسعر 12.55 درهم بعد تداول 2.65 مليون سهم، تلاه سهم بنك الإمارات الدولي الذي انخفض بنسبة 0.83 في المائة مقفلا بسعر 59.45 درهم إماراتي بعد تداول 27.5 ألف سهم بقيمة 1.63 مليون درهم. وقد سجل سهم "تبريد" ارتفاعا في سعره ليقفل عند 7.24 درهم أهلته ليتصدر أحجام التداول ويحلّ ثانيا في قمتها بواقع 34.33 مليون سهم بقيمة 248.48 مليون درهم، كما ارتفع سهم "إياك" ليستقر عند سعر 8.55 درهم بعد تداول 22.86 مليون سهم بقيمة 195.50 مليون درهم ليشغل المركز الثاني في حجم التداولات، بينما استمر انخفاض سهم "إعمار" بواقع 0.18 في المائة إلى سعر 26.75 درهم، وشهد تداول 10.28 مليون سهم بقيمة 275.03 مليون درهم أهلته ليشغل المركز الأول بقيمة التداولات.

64 % النمو في أرباح "المخازن" في الكويت

أعطت أرباح شركة المخازن للربع الثالث التي بلغت 111.6 مليون دينار دفعاً جديدا للسوق الكويتية التي ارتفعت أمس بواقع 19.40 نقطة وهو ما نسبته 0.13 في المائة وصولا إلى مستوى 11718.6 نقطة، وتداول المستثمرون 293.17 مليون سهم بقيمة 174.17 مليون دينار، حيث قاد قطاع الأسهم الأجنبية الارتفاع بنسبة 2.61 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 2.33 في المائة، بينما كان "العقارات" متصدراً للانخفاض بنسبة 1.51 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.68 في المائة. أما بالنسبة لأسهم الشركات فقد سجل سهم "سوليدير" (فئة أ) أعلى نسبة ارتفاع وبلغت 11.11 في المائة حيث أقفل عند سعر أربعة دنانير تلاه سهم "نابيسكو" بنسبة 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.600 دينار، في المقابل سجل سهم "وطنية" أعلى نسبة انخفاض وبلغت 8.20 في المائة حيث أقفل عند سعر 1.120 دينار تلاه سهم "اللبنانية" بنسبة 7.81 في المائة واستقر عند سعر 0.590 دينار. وقد احتل سهم "مشاريع" المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 27.51 مليون سهم مقفلا بسعر 0.440 دينار، تلاه سهم "التجارية" بتداول 11.90 مليون سهم بعد إقفاله بسعر 0.395 دينار.
وعلى صعيد الأسهم الإماراتية المتداولة في السوق الكويتية فقد استمر ارتفاع سهم "شعاع" بقيمة عشرة فلوس إلى سعر دينار واحد بعد تداول 30 ألف سهم، بينما انخفض سهم "أسمنت أبيض" بقيمة عشرة فلوس وصولا إلى سعر 0.255 دينار من جراء تداول 7.67 مليون سهم بقيمة 1.99 مليون دينار.
أما بالنسبة لباقي الأسهم غير الكويتية، فقد ارتفع سهم "تمويل خليج" إلى سعر 1.120 دينار واستحوذ على تداول 3.64 مليون سهم بقيمة 3.99 مليون دينار، كما ارتفع سهم "تعمير" بقيمة 25 فلسا إلى سعر 0.240 دينار من جراء تداول 3.87 مليون سهم بقيمة 1.60 مليون دينار.

تراجع وجني أرباح في قطر


تراجعت السوق القطرية بصورة منفردة مع نهاية تداولات جلسة أمس بواقع 82.43 نقطة أو ما نسبته 0.67 في المائة وصولا إلى مستوى 12278.88 نقطة حيث شهدت السوق تداول 2.18 مليون سهم بقيمة 267.32 مليون ريال، حيث ارتفعت أسعار أسهم ثلاث شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم 26 شركة. وسجل سهم "الملاحة" أعلى ارتفاع لليوم الثاني على التوالي بقيمة 7.30 ريال حيث أقفل عند سعر 290.50 ريال تلاه سهم "الوطني" بقيمة 1.90 ريال وصولا إلى سعر 411.80 ريال، ثم سهم "قطر للوقود" الذي أقفل بسعر 171.80 ريال. في المقابل سجل سهم "قطر للتأمين" أعلى قيمة انخفاض وبلغت 8.60 ريال، وأقفل عند سعر 250.50 ريال تلاه سهم "بنك الدوحة" بقيمة 6.10 ريال، واستقر عند سعر 314.80 ريال. واحتل سهم "ناقلات" المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 760.2 ألف سهم منخفضا إلى سعر 59.60 ريال تلاه سهم "قطر للوقود" بتداول 191.1 ألف سهم .
وعلى الصعيد القطاعي فقد سجل قطاع التأمين أعلى نسبة انخفاض وبلغت 2.72 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.70 في المائة ثم قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة.

عودة للارتفاع في البحرين


عاودت السوق البحرينية الارتفاع أمس بواقع 5.51 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة حيث أقفلت عند مستوى 2205.36 نقطة بعد تداول 1.19 مليون سهم بقيمة 700.88 ألف دينار، وقد كان الارتفاع الوحيد بين القطاعات لقطاع الاستثمار بواقع 26.13 نقطة بينما انخفض قطاعا الخدمات بواقع 15.18 نقطة والبنوك بواقع 11.19 نقطة، فيما استقر باقي القطاعات عند إقفالاته السابقة. وسجل سهم "تعمير" أعلى نسبة ارتفاع وبلغت 5.26 في المائة، حيث أقفل عند سعر 1.400 دولار أمريكي، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بنسبة 4 في المائة وصولا إلى سعر 3.900 دولار أمريكي في المقابل. سجل سهم بنك الشرق الأوسط البحريني أعلى نسبة انخفاض وبلغت 9.62 في المائة، حيث أقفل عند سعر 0.094 دينار تلاه سهم بنك البحرين الأهلي بنسبة 1.04 في المائة واستقر عند سعر 0.950 دولار أمريكي. وقد احتل سهم "تعمير" المركز الأول في حجم التداول بواقع 602.48 ألف سهم، تلاه سهم البنك السعودي البحريني بتداول 183 ألف سهم وارتفع إلى سعر 0.140 دينار.

استقرار مؤشرات السوق في عُمان

استقرت السوق العُمانية أمس عند إقفالها السابق بمستوى 4965.08 نقطة رغم قيام المستثمرين بتداول 1.34 مليون سهم بقيمة 3.24 مليون ريال تم تنفيذها من خلال 1483 صفقة، وقد ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 17 شركة، حيث سجل سهم "الوطنية للتمويل" أعلى نسبة ارتفاع وبلغت 10 في المائة وأقفل عند سعر 1.76 ريال تلاه سهم الكروم العُمانية 50 في المائة الذي ارتفع بنسبة 3.33 في المائة وصولا إلى سعر 1.86 ريال، في المقابل سجل سهم "الغاز الوطنية" أعلى نسبة انخفاض وبلغت 19.19 في المائة حيث أقفل عند سعر أربعة ريالات تلاه سهم "الوطنية الدوائية" بنسبة 4.55 في المائة واستقر عند سعر 0.42 ريال، وقد احتل سهم "العُمانية للاتصالات" المرتبة الأولى من حيث كمية وقيمة الأسهم المتداولة بواقع 719.11 ألف سهم بقيمة 1.50 مليون ريال.
وعلى الصعيد القطاعي فقد استقرت مؤشرات جميع القطاعات وتم تداول 281.19 ألف سهم في قطاع البنوك والاستثمار بقيمة 1.08 مليون ريال، واستحوذ قطاع الخدمات والتأمين على 983.3 ألف سهم بقيمة مليوني ريال كما تم تداول 81.5 ألف سهم بقيمة 159.2 ألف ريال في قطاع الصناعة.



انخفاض المؤشر في الأردن

انخفضت السوق الأردنية مع نهاية تداولات جلسة أمس إثر عمليات جني أرباح شملت كل القطاعات لينخفض مؤشر السوق بواقع 2.52 في المائة إلى مستوى 9112.79 نقطة حيث تم تداول 12.8 مليون سهم بقيمة 162.2 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 13690 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 91 شركة، حيث سجل سهم البنك الأردني الكويتي أعلى ارتفاع بنسبة 5.00 في المائة، تلاه بنك الإسكان للتجارة والتمويل بنسبة 4.99 في المائة. ثم "درويش الخليلي وأولاده" بنسبة 4.98 في المائة، ا"لأردنية المركزية" بنسبة 4.93 في المائة. و"الشرق الأوسط للتأمين" بنسبة 4.90 في المائة. في المقابل سجل سهم "بندار للتجارة والاستثمار" أكبر انخفاض بنسبة 5.01 في المائة. تلاه "الصقر للاستثمارات" والخدمات المالية بنسبة 5.00 في المائة. ثم "العربية الدولية للفنادق" بنسبة 5.00 في المائة. مصانع المنظفات الكيماوية العربية بنسبة 4.97 في المائة. ومصانع الأجواخ الأردنية بنسبة 4.97 في المائة. وكان سهم البنك العربي قد استحوذ على 72.17 مليون دينار بنسبة 44 في المائة من إجمالي قيمة التداول، تلاه "المستثمرون المتحدون" بقيمة 20.37 مليون دينار. وعلى الصعيد القطاعي فقد سجلت جميع القطاعات انخفاضا بقيادة قطاع البنوك بنسبة 2.93 في المائة تلاه قطاع الصناعة بواقع 1.82 في المائة ثم قطاع التأمين بنسبة 1.48 في المائة. وقد استحوذ قطاع البنوك على ما قيمته 105.37 مليون دينار وبنسبة 64.9 في المائة، في حين استحوذ قطاع الخدمات على ما قيمته 50.44 مليون دينار وبنسبة 31 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.

جني أرباح في مصر

انخفضت السوق المصرية بعد عمليات جني للأرباح بنسبة 0.32 في المائة ليقفل المؤشر عند مستوى 52806.12 نقطة، بعد أن تداول المستثمرون 4.79 مليون سهم بقيمة 113.04 مليون جنيه، من خلال 2956 صفقة، حيث تصدر سهم "إكسبو" الأسهم المرتفعة بنسبة 31.8 في المائة مقفلا بسعر 2.44 جنيه، تلاه سهم "T3A للأدوية" بنسبة 13.56 في المائة مقفلا بسعر 5.11 جنيه. وعلى الجانب الآخر قاد سهم "أيسر" الانخفاض بنسبة 10.34 في المائة بعد تداول 1.49 مليون سهم مكنته من احتلال المرتبة الثانية بحجم التداولات ليقفل عند سعر 2.08 جنيه، تلاه سهم "الدولية للإلكترونيات" بنسبة 7.70 في المائة ليقفل بسعر 6.83 جنيه. وقد ارتفع سهم "العربية للغزل" إلى سعر 18.10 جنيه بعد تداول 4.52 مليون سهم، تصدر من خلالها التداولات. وجاء سهم راية ثالثا في حجم التداول بواقع 1.86 مليون سهم بعد ارتفاعه إلى سعر 22.10 جنيه.

Abuaziz
11-10-2005, 10:43 AM
2.5 مليون وحدة سكنية حاجة الإمارات



كشف رصد جديد لصحيفة البيان الاماراتية عن حاجة سوق دبي العقاري إلى نحو 750 ألف وحدة سكنية جديدة حتى عام 2010 ليضمن السوق نهاية »سعيدة« لقوائم الانتظار التي باتت تساهم بشكل كبير في الإبقاء على القيمة الإيجارية عند مستوياتها العالية، وأجمعت العديد من الشركات العقارية التي استطلعت البيان آراءها عدم قناعتهم بأن دخول 85 ألف وحدة سكنية سنويا ستساهم في تهدئة أسعار الإيجارات أو تلبي حجم الطلب المتنامي في مدينة اتخذت الخطوات الفعلية لزيادة عدد سكانها من 1.1 مليون نسمة إلى 2.1 مليون نسمة عام 2010 ويتوقع أن يصل عدد السياح إلى 15 مليون سائح عام 2015. وتجمع العديد من مكاتب وشركات التأجير العقاري ان معدلات الإيجارات في المدينة لن تتراجع أو تشهد حركة تصحيحية قبل عام 2007 في أحسن الأحوال.



وتزداد قوائم الانتظار وتطفح بأسماء الراغبين بالتملك في بعض المشاريع الرئيسية التي تطورها على سبيل المثال »نخيل« و»مجلس الأعمار« أو أولئك الذين يرغبون في تأجير الوحدات السكنية والتجارية. وتقول بعض المكاتب العقارية في دبي ان رب الأسرة الذي يصنف على انه من ذوي الدخل المتوسط بات يفكر مليا قبل تجديد عقد الإيجار.


فالكثير من هؤلاء بات يعيد حساباته التي غالبا ما تنتهي إما بالانتقال إلى مدينة أخرى قريبة من دبي أو بعيدة عنها- لا فرق- أو يتخذ الخطوة التي سبقه إليها غيره وهي حمل الأسرة على العودة إلى البلد الأم وبقائه منفردا ليواصل تحصيل لقمة العيش، ولا يزال السوق العقاري في دبي يشهد طلبا متناميا على استئجار الفيلل بعد الانحسار الشديد في عدد الشقق السكنية. فأغلب المطورين العقاريين في القطاع الخاص يتوجهون لبناء الأبراج بهدف جني أرباح سريعة وكبيرة وهو ما توفره الشقق السكنية لا الفيلل.


وكما يشهد السوق تحركا من بعض الشركات المطورة ومفاوضات بهدف الحصول على أراض بمساحات كبيرة لغرض تشييد مجموعة من الفيلل ضمن مجمعات سكنية.وقالت مديرة شركة عقارية ان القيمة الإيجارية للسكن الممتاز واصلت مستوياتها المتقدمة خلال الربع الرابع من العام الحالي، وتراوحت قيمته إلى مابين 000. 80 - 000. 90 ألف درهم للفيللا المكونة من غرفتين بينما يتراوح متوسط القيمة الإيجارية للفيللا المكونة من 3 غرف إلى مابين 000. 100-000. 180 ألف درهم سنويا في حين قفز متوسط القيمة الإيجارية للفيللا المكونة من 5 غرف إلى مابين 000. 200-000. 300 ألف درهم سنويا.


وأشارت إلى ان متوسط القيمة الإيجارية للسكن الاقتصادي المكون من غرفة واحدة يتراوح مابين 000. 43-000. 48 ألف درهم سنويا بينما يتراوح متوسط القيمة الإيجارية للسكن نفسه المكون من غرفتين إلى مابين 000. 58-000. 70 ألف درهم سنويا في حين يتراوح متوسط القيمة الإيجارية للسكن الاقتصادي المكون من 3 غرف إلى مابين 000. 75 - 000. 78 ألف درهم سنويا، كما يتراوح متوسط القيمة الإيجارية للسكن المتوسط في دبي والمكون من غرفة واحدة مابين 55.000 - 000. 65 ألف درهم سنويا بينما يتراوح متوسط القيمة الإيجارية للسكن المتوسط المكون من غرفتين إلى مابين 000. 65 - 000. 75 ألف درهم سنويا في حين يتراوح متوسط القيمة الإيجارية السنوية للسكن الاقتصادي المكون من 3 غرف إلى مابين 000. 85 - 000. 95 ألف درهم.


ويبلغ متوسط القيمة الإيجارية للسكن الفاخر المكون من غرفة واحدة في دبي خلال الربع الأول من العام الحالي إلى مابين 000. 95 - 000. 100 ألف درهم سنويا بينما يتراوح متوسط القيمة الإيجارية للسكن الفاخر المكون من غرفتين إلى مابين 000. 110-000. 130 ألف درهم، في حين يتراوح متوسط القيمة الإيجارية السنوية للسكن الفاخر المكون من 3 غرف إلى مابين 000. 170 -000. 175 ألف درهم سنويا، ويرى بعض المراقبين في سوق دبي ان الأخير بحاجة إلى 150 ألف وحدة سكنية وليس إلى 85 ألف وحدة سكنية سنويا لكن المشكلة تكمن في عدم مقدرة قطاع الإنشاءات على ضخ ذلك العدد سنويا لاعتبارات تتعلق بعدد شركات المقاولات ومقاولي الباطن الذين باتوا عملة نادرة في هذا الزمن حسب تعبيرهم.


وبالرغم من ان بعض المناطق في دبي تشهد ضغوطاً على الأسعار والإيجارات فان من المستبعد ان تنخفض الإيجارات بنسبة تتعدى الـ 5% في حين لا تزال مناطق حيوية أخرى في دبي تشهد ارتفاعات سعرية طفيفة على قيمتها الإيجارية لما تتمتع به تلك المناطق التجارية والاقتصادية وتواجد اغلب البنوك والمصارف ومقرات العديد من الشركات، ويصل عدد الوحدات السكنية المخصصة للإيجارات في دبي بنحو 300 ألف شقة لكن السوق بحاجة ماسة إلى 150 ألف وحدة جديدة لمنع تورط المستأجرين في مشاكل جديدة ناجمة عن ارتفاعات سعرية جديدة تجاوزت خلال أقل من عامين مستوى 200%.