الملكة
09-16-2005, 01:16 AM
ماذا أعددت لشهر الخير ؟
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةُ والسلامُ على مَن علمَّنا العزَّ والإباء ، ومناجزةَ الأعداء ، والسيرَ
في دربِ الشرفاء ، وعدمَ الخنوعِ للكافرين الأذلاء ، محمدِ بنِ عبدِ الله إمامِ
الأتقياء والأنقياء الحنفاء ، ورضي الله عن الصحابة الأقوياء ، الذين
تبرؤوا مِنْ كل مَن خالف الحنيفية السمحاء ، ولو كان مِنْ أقرب الأقرباء ،
فانطلقوا مهاجرين راكبين المخاطر في البحر والصحراء ، وقدَّموا برهاناً
لذلك الأشلاء والدماء ، وفتحوا الأمصار تلو الأمصار تعبيداً للناس لرب
الأرض والسماء ... أما بعد
نحن مقبلون على شهرٍ كريم وهو من أفضل شهور السنة على الإطلاق ,
ولابد أن يسأل كل شخص منا نفسه ,
ماذا أعددت لشهر رمضان ؟ وماذا ستفعل فيه ؟ هل سترجع إلى الله وتتوب
إليه ؟ وتحافظ على الصلوات الخمس ؟
وتغفر الزلات ؟ وتتجاوز عن الخطيئات ؟ وتقرأ القرآن ؟ ... أم ستجلس
أمام القنوات وتشاهد المسلسلات , وتضيع
الأوقات تلو الأوقات في مجالس الغيبة والزلات , رمضان يا أحبائي دورة
إيمانية مكثفة , فيه الرحمات , والعتق
من النيران , وفيه تتنزل ملائكة الرحمن , وفيه ليلة خير من ألف شهر .
فيجب علينا أن نستغل خيراته , وأن نتوب
فيه إلى الله , فإذا لم نتب في رمضان , فمتى نتوب ؟ وإذا لم نحاسب أنفسنا
في رمضان , فمتى نحاسبها ؟
وإذا لم نختم القرآن في رمضان , فمتى نختمه ؟ الصحابة الكرام رضي الله
عنهم يدعون ربهم ستة أشهر حتى
يبلغهم الله رمضان , لأنهم يعرفون فضله وميزاته . وهم الذين بُشروا
بالجنان وأقدامهم على الأرض تمشي .
فعجباً لمن يصوم بالنهار عن الأكل والشراب , ويفطر بالليل على الأكل في
أعراض الناس , وعلى مشاهدة
الحرام وسماع اللهو والغناء , وكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع
والعطش , فمن لم يستفد من شهر رمضان
ولم يرجع فيه إلى الله , فلا خير فيه . فنحن الآن في زمن الإمكان , فلنبادر
بالتوبة , ولنستعد لهذا الشهر
الكريم بقرآءة القرآن , وطاعة العزيز المنان , ويا خوفاً من نفسٍ أن تقول
كما قال الله تعالى : (( أن تقول نفس
ياحسرتى على مافرطت في جنب الله وإن كنت من قبل لمن الساخرين ))
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وكل رمضان وانتو بخير
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةُ والسلامُ على مَن علمَّنا العزَّ والإباء ، ومناجزةَ الأعداء ، والسيرَ
في دربِ الشرفاء ، وعدمَ الخنوعِ للكافرين الأذلاء ، محمدِ بنِ عبدِ الله إمامِ
الأتقياء والأنقياء الحنفاء ، ورضي الله عن الصحابة الأقوياء ، الذين
تبرؤوا مِنْ كل مَن خالف الحنيفية السمحاء ، ولو كان مِنْ أقرب الأقرباء ،
فانطلقوا مهاجرين راكبين المخاطر في البحر والصحراء ، وقدَّموا برهاناً
لذلك الأشلاء والدماء ، وفتحوا الأمصار تلو الأمصار تعبيداً للناس لرب
الأرض والسماء ... أما بعد
نحن مقبلون على شهرٍ كريم وهو من أفضل شهور السنة على الإطلاق ,
ولابد أن يسأل كل شخص منا نفسه ,
ماذا أعددت لشهر رمضان ؟ وماذا ستفعل فيه ؟ هل سترجع إلى الله وتتوب
إليه ؟ وتحافظ على الصلوات الخمس ؟
وتغفر الزلات ؟ وتتجاوز عن الخطيئات ؟ وتقرأ القرآن ؟ ... أم ستجلس
أمام القنوات وتشاهد المسلسلات , وتضيع
الأوقات تلو الأوقات في مجالس الغيبة والزلات , رمضان يا أحبائي دورة
إيمانية مكثفة , فيه الرحمات , والعتق
من النيران , وفيه تتنزل ملائكة الرحمن , وفيه ليلة خير من ألف شهر .
فيجب علينا أن نستغل خيراته , وأن نتوب
فيه إلى الله , فإذا لم نتب في رمضان , فمتى نتوب ؟ وإذا لم نحاسب أنفسنا
في رمضان , فمتى نحاسبها ؟
وإذا لم نختم القرآن في رمضان , فمتى نختمه ؟ الصحابة الكرام رضي الله
عنهم يدعون ربهم ستة أشهر حتى
يبلغهم الله رمضان , لأنهم يعرفون فضله وميزاته . وهم الذين بُشروا
بالجنان وأقدامهم على الأرض تمشي .
فعجباً لمن يصوم بالنهار عن الأكل والشراب , ويفطر بالليل على الأكل في
أعراض الناس , وعلى مشاهدة
الحرام وسماع اللهو والغناء , وكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع
والعطش , فمن لم يستفد من شهر رمضان
ولم يرجع فيه إلى الله , فلا خير فيه . فنحن الآن في زمن الإمكان , فلنبادر
بالتوبة , ولنستعد لهذا الشهر
الكريم بقرآءة القرآن , وطاعة العزيز المنان , ويا خوفاً من نفسٍ أن تقول
كما قال الله تعالى : (( أن تقول نفس
ياحسرتى على مافرطت في جنب الله وإن كنت من قبل لمن الساخرين ))
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وكل رمضان وانتو بخير